وأضاف شكري ، عقب لقائه رئيس الائتلاف السوري هادي البحرة والوفد المرافق له بالقاهرة اليوم السبت ، أن مصر تتواصل أيضا مع الأطراف الدولية حتى تستطيع أن تتفاعل مع الجهود الدولية لإيجاد حل سلمي للأزمة السورية.
وحول مشروع القرار الفلسطيني المطروح في مجلس الأمن، قال شكري :"إننا ننسق مع القيادة الفلسطينية لتتخذ القرار الذي يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني"
وعلى صعيد دبلوماسي اخر بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره الأسباني خوسيه جارسيا تطور العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية وفي مجال الاستثمارات بما يحقق مصالحها المشتركة، خاصة في ضوء قرب تنظيم مؤتمر القاهرة الاقتصادي ومشاركة أسبانيا فيه سواء من جانب الحكومة أو الشركات الأسبانية الخاصة، فضلا عن تناول علاقات التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي وفي إطار التعاون الأوروبي-المتوسطي.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي في بيان صحفي اليوم السبت ، أن الزيارة تتزامن مع قرب شغل أسبانيا مقعدا غير دائم في مجلس الأمن اعتباراً من الأول من كانون ثان/يناير القادم،مشيرا إلى أهمية التشاور مع مصر بحكم مكانتها الإقليمية والدولية حول هذه الملفات المختلفة.
وأوضح أن الوزيرين بحثا ،بحضور وفدي البلدين، عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الأولوية بالنسبة لهما، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في ليبيا والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار هناك، حيث جدد شكري التأكيد على دعم المؤسسات الشرعية في ليبيا ممثلة في مجلس النواب والحكومة الليبية التي أقرها المجلس، وأهمية دور دول الجوار الليبي في ليبيا باعتبارها الأكثر تأثرا بالتطورات السياسية والأمنية في ليبيا، منوها بالمبادرة التي تم اعتمادها في القاهرة في 25 آب/أغسطس والتي تمثل خريطة طريق لتسوية الأزمة الليبية.
وناقش الوزيران جهود المبعوث الأممي في استضافة حوار وطني في ليبيا بمشاركة مختلف القوى الليبية، وأكدا دعم هذه الجهود والأمل في أن تسفر عن نتائج إيجابية.
وأكد شكري أهمية نبذ العنف كوسيلة لحل الصراع في ليبيا لضمان نجاح الحوار وتطبيق العقوبات علي الفصائل الليبية التي تصر على استخدام القوة وترفض الحوار.
وأضاف عبد العاطي أن الوزيرين ناقشا تطورت الأزمة السورية والأوضاع في العراق ، حيث عرض الوزير المصري للمقابلات التي أجراها في بغداد خلال زيارته الأخيرة مع جميع القيادات وممثلي القوى السياسية المختلفة هناك وضرورة إشراك القوى الوطنية كافة في العملية السياسية بغض النظر عن الانتماءات الدينية أو الطائفية.
كما تم بحث تطورات القضية الفلسطينية بشكل مستفيض بما في ذلك مشروع القرار العربي المطروح للتصويت في مجلس الأمن لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية، حيث شدد شكري على خطورة الإجراءات "الاستفزازية" الإسرائيلية وبصفة خاصة استمرار النشاط الاستيطاني في القدس الشرقية والضفة الغربية. وأوضح المتحدث أن الوزير شكري بحث أيضا مع نظيره الأسباني الأوضاع في القارة الأفريقية وسبل تسوية المنازعات هناك بالطرق السلمية في عدد من المناطق وعلى رأسها جنوب السودان وغيرها من مناطق التوتر.
وحول مشروع القرار الفلسطيني المطروح في مجلس الأمن، قال شكري :"إننا ننسق مع القيادة الفلسطينية لتتخذ القرار الذي يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني"
وعلى صعيد دبلوماسي اخر بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره الأسباني خوسيه جارسيا تطور العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين وسبل تطويرها في مختلف المجالات، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية وفي مجال الاستثمارات بما يحقق مصالحها المشتركة، خاصة في ضوء قرب تنظيم مؤتمر القاهرة الاقتصادي ومشاركة أسبانيا فيه سواء من جانب الحكومة أو الشركات الأسبانية الخاصة، فضلا عن تناول علاقات التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي وفي إطار التعاون الأوروبي-المتوسطي.
وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي في بيان صحفي اليوم السبت ، أن الزيارة تتزامن مع قرب شغل أسبانيا مقعدا غير دائم في مجلس الأمن اعتباراً من الأول من كانون ثان/يناير القادم،مشيرا إلى أهمية التشاور مع مصر بحكم مكانتها الإقليمية والدولية حول هذه الملفات المختلفة.
وأوضح أن الوزيرين بحثا ،بحضور وفدي البلدين، عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الأولوية بالنسبة لهما، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في ليبيا والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار هناك، حيث جدد شكري التأكيد على دعم المؤسسات الشرعية في ليبيا ممثلة في مجلس النواب والحكومة الليبية التي أقرها المجلس، وأهمية دور دول الجوار الليبي في ليبيا باعتبارها الأكثر تأثرا بالتطورات السياسية والأمنية في ليبيا، منوها بالمبادرة التي تم اعتمادها في القاهرة في 25 آب/أغسطس والتي تمثل خريطة طريق لتسوية الأزمة الليبية.
وناقش الوزيران جهود المبعوث الأممي في استضافة حوار وطني في ليبيا بمشاركة مختلف القوى الليبية، وأكدا دعم هذه الجهود والأمل في أن تسفر عن نتائج إيجابية.
وأكد شكري أهمية نبذ العنف كوسيلة لحل الصراع في ليبيا لضمان نجاح الحوار وتطبيق العقوبات علي الفصائل الليبية التي تصر على استخدام القوة وترفض الحوار.
وأضاف عبد العاطي أن الوزيرين ناقشا تطورت الأزمة السورية والأوضاع في العراق ، حيث عرض الوزير المصري للمقابلات التي أجراها في بغداد خلال زيارته الأخيرة مع جميع القيادات وممثلي القوى السياسية المختلفة هناك وضرورة إشراك القوى الوطنية كافة في العملية السياسية بغض النظر عن الانتماءات الدينية أو الطائفية.
كما تم بحث تطورات القضية الفلسطينية بشكل مستفيض بما في ذلك مشروع القرار العربي المطروح للتصويت في مجلس الأمن لتحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية، حيث شدد شكري على خطورة الإجراءات "الاستفزازية" الإسرائيلية وبصفة خاصة استمرار النشاط الاستيطاني في القدس الشرقية والضفة الغربية. وأوضح المتحدث أن الوزير شكري بحث أيضا مع نظيره الأسباني الأوضاع في القارة الأفريقية وسبل تسوية المنازعات هناك بالطرق السلمية في عدد من المناطق وعلى رأسها جنوب السودان وغيرها من مناطق التوتر.


الصفحات
سياسة









