وسقطت حوالي 80 قذيفة مدفعية على البلدة الواقعة على الحدود السورية مع تركيا صباح اليوم الجمعة الذي يعد اليوم التاسع عشر منذ بدء هجوم التنظيم على الجيب ، وذلك في ظل تواصل قتال عنيف على مشارفه ، وفقا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الانسان.
وناشدت آسيا عبد الله الرئيسة المشاركة لحزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي السوري التحالف الدولي الذي تم تشكيله ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المساعدة ، قائلة إن "الضربات الجوية التي وقعت الليلة الماضية لم تكن فعالة" مشيرة الى إنها كانت بعيدة عن جنوب كوباني نفسها.
وقالت عبر مكالمة هاتفية من البلدة المحاصرة "إننا نناشد الائتلاف لضرب خط الجبهة".
وشككت أيضا فى تعهد رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو مساء أمس الخميس بالقيام " بما هو ضروري " للحيلولة دون سقوط البلدة .
وقالت عبد الله - التي يعد حزبها مقربا للجماعة التركية الكردية المتمردة المحظورة "حزب العمال الكردستاني - إنه "ليس هناك أي تغيير على الأرض. هو فقط يتحدث بينما داعش يهاجم".
وقال نائب وزير خارجية إقليم كوباني المتمتع بالحكم الذاتي إدريس نعسان إن الوضع متوتر للغاية ، في ظل تواصل القتال العنيف على جميع الجبهات.
وأوضح نعسان أن أعنف المعارك تدور الآن في الجانب جنوب الشرقي ، مضيفا أن الجهاديين "قاموا بالكثير من المحاولات للتسلل إلى المدينة لكن مقاتلينا البواسل أحبطوا هجوما كبيرا بعد ظهر اليوم ، وقتلوا مالا يقل عن عشرين إرهابيا".
وفي ذات السياق ، قال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن لديه معلومات تفيد بأن الجهاديين كانوا عازمين على الاستيلاء على البلدة قبل العيد.
وقال متحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردي إن " مقاتلينا الابطال نجحوا في صد ثلاث هجمات رئيسية للارهابيين على قطاعات شرق وغرب وجنوب كوبانى " .
وأضاف المتحدث الذى رفض الكشف عن هويته ان القتال مستمر وان الجماعة الجهادية تقصف المدينة بمدافع الهاون منذ الساعات الاولى من صباح اليوم الجمعة .
وجاء القتال الدائر حول كوبانى فى أعقاب تعهد رئيس الوزراء التركى فى ساعة متأخرة من مساء امس الخميس بمساعدة الاكراد فى البلدة المحاصرة والواقعة على حدود سورية مع تركيا .
ويأتى تعهد رئيس الوزراء التركى بعد تفويض حصلت عليه الحكومة التركية من البرلمان بالقيام بعمل عسكرى داخل سورية والعراق لحماية أمن تركيا ولم تعلن تركيا بعد طبيعة الدور التي ستضطلع به في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية وحذر وزير الدفاع بعدم توقع أي نشاط عسكري فوري في أعقاب التصويت في البرلمان.
وقال داوود أوغلو ردا على سؤال الصحفيين " لا نريد أن تسقط كوباني" مضيفا أن تركيا تقدم مأوى للاكراد الفارين من الهجوم.
وأضاف "سنقوم بما هو ضروري لمنع حدوث ذلك".
وأشار داوود أوغلو إلى أن التطورات التي تشهدها حاليا دولتا الجوار سورية والعراق، اقتضت عقد قمة أمنية، لبحث تلك التطورات والتدابير التركية اللازمة تجاهها، مشيرا إلى" أن تلك التطورات هي التي دفعت الحكومة التركية إلى استصدار مذكرة تفويض من البرلمان في العام 2007 بخصوص العراق، وكذلك مذكرة أخرى مشابهة في العام 2012 بخصوص سورية لتعطي الحكومة الحق في إرسال الجنود خارج الحدود للقيام بعمليات عسكرية، إذا اقتضت الضرورة.
وأضاف أنهم اتخذوا كافة التدابير الممكنة لحماية ضريح "سليمان شاه" بسورية مضيفا "نحن لا نريد خوض أي حرب، لكننا في الوقت ذاته مستعدون لأي احتمالات، ولدينا كافة الخيارات التي توصلنا إليها نتيجة عملنا ليل نهار".
وكان أكثر من 160 ألف سوري معظمهم من الاكراد قد فروا إلى تركيا منذ الهجوم على بلدة كوباني خلال الاسبوعين الماضيين.
وتشرد نحو 300 ألف شخص بشكل إجمالي بسبب القتال بين الجهاديين ووحدات حماية الشعب الكردي.
وناشدت آسيا عبد الله الرئيسة المشاركة لحزب "الاتحاد الديمقراطي" الكردي السوري التحالف الدولي الذي تم تشكيله ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المساعدة ، قائلة إن "الضربات الجوية التي وقعت الليلة الماضية لم تكن فعالة" مشيرة الى إنها كانت بعيدة عن جنوب كوباني نفسها.
وقالت عبر مكالمة هاتفية من البلدة المحاصرة "إننا نناشد الائتلاف لضرب خط الجبهة".
وشككت أيضا فى تعهد رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو مساء أمس الخميس بالقيام " بما هو ضروري " للحيلولة دون سقوط البلدة .
وقالت عبد الله - التي يعد حزبها مقربا للجماعة التركية الكردية المتمردة المحظورة "حزب العمال الكردستاني - إنه "ليس هناك أي تغيير على الأرض. هو فقط يتحدث بينما داعش يهاجم".
وقال نائب وزير خارجية إقليم كوباني المتمتع بالحكم الذاتي إدريس نعسان إن الوضع متوتر للغاية ، في ظل تواصل القتال العنيف على جميع الجبهات.
وأوضح نعسان أن أعنف المعارك تدور الآن في الجانب جنوب الشرقي ، مضيفا أن الجهاديين "قاموا بالكثير من المحاولات للتسلل إلى المدينة لكن مقاتلينا البواسل أحبطوا هجوما كبيرا بعد ظهر اليوم ، وقتلوا مالا يقل عن عشرين إرهابيا".
وفي ذات السياق ، قال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن لديه معلومات تفيد بأن الجهاديين كانوا عازمين على الاستيلاء على البلدة قبل العيد.
وقال متحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردي إن " مقاتلينا الابطال نجحوا في صد ثلاث هجمات رئيسية للارهابيين على قطاعات شرق وغرب وجنوب كوبانى " .
وأضاف المتحدث الذى رفض الكشف عن هويته ان القتال مستمر وان الجماعة الجهادية تقصف المدينة بمدافع الهاون منذ الساعات الاولى من صباح اليوم الجمعة .
وجاء القتال الدائر حول كوبانى فى أعقاب تعهد رئيس الوزراء التركى فى ساعة متأخرة من مساء امس الخميس بمساعدة الاكراد فى البلدة المحاصرة والواقعة على حدود سورية مع تركيا .
ويأتى تعهد رئيس الوزراء التركى بعد تفويض حصلت عليه الحكومة التركية من البرلمان بالقيام بعمل عسكرى داخل سورية والعراق لحماية أمن تركيا ولم تعلن تركيا بعد طبيعة الدور التي ستضطلع به في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية وحذر وزير الدفاع بعدم توقع أي نشاط عسكري فوري في أعقاب التصويت في البرلمان.
وقال داوود أوغلو ردا على سؤال الصحفيين " لا نريد أن تسقط كوباني" مضيفا أن تركيا تقدم مأوى للاكراد الفارين من الهجوم.
وأضاف "سنقوم بما هو ضروري لمنع حدوث ذلك".
وأشار داوود أوغلو إلى أن التطورات التي تشهدها حاليا دولتا الجوار سورية والعراق، اقتضت عقد قمة أمنية، لبحث تلك التطورات والتدابير التركية اللازمة تجاهها، مشيرا إلى" أن تلك التطورات هي التي دفعت الحكومة التركية إلى استصدار مذكرة تفويض من البرلمان في العام 2007 بخصوص العراق، وكذلك مذكرة أخرى مشابهة في العام 2012 بخصوص سورية لتعطي الحكومة الحق في إرسال الجنود خارج الحدود للقيام بعمليات عسكرية، إذا اقتضت الضرورة.
وأضاف أنهم اتخذوا كافة التدابير الممكنة لحماية ضريح "سليمان شاه" بسورية مضيفا "نحن لا نريد خوض أي حرب، لكننا في الوقت ذاته مستعدون لأي احتمالات، ولدينا كافة الخيارات التي توصلنا إليها نتيجة عملنا ليل نهار".
وكان أكثر من 160 ألف سوري معظمهم من الاكراد قد فروا إلى تركيا منذ الهجوم على بلدة كوباني خلال الاسبوعين الماضيين.
وتشرد نحو 300 ألف شخص بشكل إجمالي بسبب القتال بين الجهاديين ووحدات حماية الشعب الكردي.


الصفحات
سياسة









