فتحت المحامية الإسبانية ماريا تيريزا باريخو سوزا ملفا شائكا أمام القضاء الإسباني، يتعلق بتسع شخصيات من النظام السوري متهمة بممارسة ما وصفته بإرهاب الدولة، بناء على حالة عامل سوري يدعى أمل كان يعمل سائقا، اختفى منذ عام 2013 بعد توقيفه من طرف الجيش وإرساله إلى أحد المعتقلات.
شقيقة أمل التي تقيم في إسبانيا تقول أنها تعرفت على أخيها الذي قتل بعد تعرضه للتعذيب بفضل صور سربها عسكري سابق، حيث تقول "حين شاهدت صورة أخى مقطوع الرأس...لم أتمكن من الاتصال هاتفيا لأني كنت أعمل...وبعدها ركضت بسرعة واتصلت بزوجي وأبنائي ..ووقعت بعدها على الأرض".
ووفقا للقانون الإسباني يمكن ملاحقة الحكومات بتهمة الإرهاب إذا كانت الضحية إسبانية
وسينظر القاضي الإسباني المكلف بملف القضية خلال أيام، في قبول الدعوى وفي احتمال فتح تحقيق جنائي.
وحسب منظمة العفو الدولية فإن ما يفوق ثلاثة عشر ألف شخص قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري منذ عام 2011
شقيقة أمل التي تقيم في إسبانيا تقول أنها تعرفت على أخيها الذي قتل بعد تعرضه للتعذيب بفضل صور سربها عسكري سابق، حيث تقول "حين شاهدت صورة أخى مقطوع الرأس...لم أتمكن من الاتصال هاتفيا لأني كنت أعمل...وبعدها ركضت بسرعة واتصلت بزوجي وأبنائي ..ووقعت بعدها على الأرض".
ووفقا للقانون الإسباني يمكن ملاحقة الحكومات بتهمة الإرهاب إذا كانت الضحية إسبانية
وسينظر القاضي الإسباني المكلف بملف القضية خلال أيام، في قبول الدعوى وفي احتمال فتح تحقيق جنائي.
وحسب منظمة العفو الدولية فإن ما يفوق ثلاثة عشر ألف شخص قضوا تحت التعذيب في سجون النظام السوري منذ عام 2011


الصفحات
سياسة









