وعلى صعيد العسكريين المخطوفين قال المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم اليوم الخميس أن لا تنازل عما يمس هيبة الوطن في ملف التفاوض لإطلاق العسكريين اللبنانيين المختطفين لدى المجموعات الإرهابية .
وأكد اللواء ابراهيم لمجلة " الأمن العام " على ثوابت الدولة اللبنانية في ملف التفاوض لإطلاق العسكريين الموجودين لدى التنظيمين الإرهابيين ( داعش ، والنصرة ) وأدرجها في سياق "سيادة لبنان وعدم التنازل عما يمس هيبة الوطن وما يحافظ على أرواح العسكريين واستردادهم سالمين الى عائلتهم الكبيرة التي هي الجيش، وعائلتهم الصغيرة التي هي ذووهم الاباء والامهات والأبناء".
وقال ابراهيم "نحن معنيون بالمحافظة على هيبة الدولة وسيادتها غير منقوصة, هيبة الدولة ليست عرضة للتضحية لأننا نحن من يقتضي ان يضحي في سبيلها".
ورداً على سؤال عما يميز ملفات تلكلخ واعزاز وراهبات دير سيدة معلولا عن هذا الملف، قال إن هذا الملف "أكثر دقة وحساسية لأنه يتضمن عناصر متداخلة أكثر ، نظرا الى تعدد الأطراف المشاركين في عملية خطف العسكريين، وهو ملف وطني بامتياز لا صبغة طائفية له، ويختلف عن الملفات الثلاثة السابقة في تلكلخ واعزاز ومعلولا". ( د ب أ) ف ع /هـ خ/زم 2014/10/2


الصفحات
سياسة









