تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


القضاء المصري يوقف سبعة شبان احتياطيا لمشاركتهم في حفل زواج مثليين






القاهرة - قررت النيابة العامة المصرية حبس سبعة شبان مصريين اربعة ايام احتياطيا بتهمة "التحريض على ممارسة الفجور" من خلال مشاركتهم في حفل زواج مثليين انتشر شريط فيديو خاص به بشكل واسع على شبكات التواصل الاجتماعي مؤخرا، حسب ما قال مصدر قضائي الاحد.


صح النوم

ميشيل كيلو
7 سبتمبر 2014
ميشيل كيلو

ميشيل كيلو

كاتب سوري، مواليد 1940، ترأس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سورية، تعرض للاعتقال مرات، ترجم كتباً في الفكر السياسي، عضو بارز في الائتلاف الوطني السوري المعارض.

اقرأ أيضاً:
 
في المرة الأولى، قال خبراء متخصصون عسكريون سوريون في الأسلحة الكيماوية إن النظام استخدمها في ثلاث عشرة حالة داخل الغوطتين الغربية والشرقية، وقدموا أدلة مادية، بينها عينات وجلود وعظام وشعر من الضحايا، قبل أن يرسلوا جثتين كاملتين إلى تركيا، حيث فحصهما خبراء غربيون من بلدان مختلفة، وتأكدوا من سبب مقتل صاحبتيهما، لكن النتيجة كانت أهزل من أي شيء يمكن توقعه، إذ  قال أوباما الذي كان خبراؤه بين الفاحصين، في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض: "يبدو" أن هناك أدلة "ترجح" استعمال أسلحة كيميائية ضد المدنيين، في محيط مدينة دمشق. لقد قرر الرئيس الأميركي أن لا يقتنع باستخدام مكثف للأسلحة الكيميائية حول دمشق، على الرغم مما قدم إليه من أدلة.
في المرة الثانية، قال الخبراء السوريون إن الاسلحة الكيميائية لم تسلم جميعها إلى لجنة الأمم المتحدة، المكلفة بنزعها، وقدموا أسماء الأماكن التي أخفيت فيها، والجهات التي أخفتها، كحزب الله الذي ساعد النظام على حفر أنفاق في الجبال التي تفصل جنوب سورية عن لبنان، لكن أحداً لم يتوقف عند المعلومات الموثقة. في المقابل، لم تبد الأمم المتحدة أية شكوك بالنظام، بل قبلت ما قاله عن تسليمه سلاحه الكيماوي، وكانت قد صدّقت كل ما قاله حول مناطق تصنيع هذا السلاح ومصانعه، وزعمه أنه سلم كل ما لديه. واليوم، تقول المنظمة الدولية إن هناك شكوكاً فيما إذا كان النظام قد سلم فعلاً كل أسلحته الكيميائية، لكن المنظمة أعلنت إنهاء مهمتها نهاية الشهر الحالي! هكذا تكذّب الشرعية الدولية نفسها وتصدق النظام.
والآن، وبمثل هذه المهنية التي تتمتع بها لجانٌ يفترض أنها متخصصة، وذات مسؤوليات دولية، لا يثير الاستغراب أن يكون النظام قد استخفَّ بالأمم المتحدة، واحتفظ بما يعادل عشرين بالمائة من مخزونه الكيميائي، ويكون من واجبنا، كسوريين تستخدم غازات سامة ضدهم يومياً، بشهادة منظمات دولية، مطالبة الأمم المتحدة بالانتقال من الأقوال إلى الأفعال، ونزع أسلحة النظام الذي يقتل مواطنيه بجميع أنواع الأسلحة: من سلاح الحقد الأعمى، إلى الغازات السامة، مروراً بكل ما يخطر ببال من أدوات الإبادة. ومن يراقب كيف يهاجم النظام حي جوبر الدمشقي، ويسويه بالأرض، ويبيد كل حي فيه، لن يتردد في اتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، واعتباره جهة تقوم بإبادة شعب"ها"، فلا مفر من تقديم ملفها إلى محكمة الجنايات الدولية، تلبية لقرار مسؤولة لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي التي طلبت ذلك مرات عديدة، من دون أن يستجيب أحد لطلبها، أو يطرحه حتى للنقاش.
واليوم، أريد أن أخبر سادة الشرعية الدولية و"أصدقاء الشعب السوري" في نيويورك أن النظام السوري ترك في مطار الطبقة آلاتٍ لتصنيع أسلحة بيولوجية غنمتها "داعش" التي يدور حديث جدي في أوساطها عن قرب إطلاق "الريح الصفراء"، أي "الطاعون"، فهل تسمع الأمم المتحدة و"الأصدقاء" ما أقوله، ويحققون في صحته، أم سينتظرون الطاعون وجثث ملايين السوريين، ليقولا لنا ما قاله أوباما المتشكك: "يبدو" أن هناك أدلة "ترجح"... إلخ. 
كم يشعر السوريون، بالأسف، لأنهم يعيشون في عالمٍ لا ضمير له، يقبل موت الملايين من أبريائهم، ويتعامل مع موتهم، وكأنه يتعامل مع أرقام، وليس مع بشر خلقهم الله: فهم من لحم ودم ويستحقون الحماية.
- See more at: http://www.alaraby.co.uk/opinion/c6b4a94e-9195-4c87-bf83-22e108be4712#sthash.DxnGwWyd.dpuf

صح النوم

ميشيل كيلو
7 سبتمبر 2014
ميشيل كيلو

ميشيل كيلو

كاتب سوري، مواليد 1940، ترأس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سورية، تعرض للاعتقال مرات، ترجم كتباً في الفكر السياسي، عضو بارز في الائتلاف الوطني السوري المعارض.

اقرأ أيضاً:
 
في المرة الأولى، قال خبراء متخصصون عسكريون سوريون في الأسلحة الكيماوية إن النظام استخدمها في ثلاث عشرة حالة داخل الغوطتين الغربية والشرقية، وقدموا أدلة مادية، بينها عينات وجلود وعظام وشعر من الضحايا، قبل أن يرسلوا جثتين كاملتين إلى تركيا، حيث فحصهما خبراء غربيون من بلدان مختلفة، وتأكدوا من سبب مقتل صاحبتيهما، لكن النتيجة كانت أهزل من أي شيء يمكن توقعه، إذ  قال أوباما الذي كان خبراؤه بين الفاحصين، في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض: "يبدو" أن هناك أدلة "ترجح" استعمال أسلحة كيميائية ضد المدنيين، في محيط مدينة دمشق. لقد قرر الرئيس الأميركي أن لا يقتنع باستخدام مكثف للأسلحة الكيميائية حول دمشق، على الرغم مما قدم إليه من أدلة.
في المرة الثانية، قال الخبراء السوريون إن الاسلحة الكيميائية لم تسلم جميعها إلى لجنة الأمم المتحدة، المكلفة بنزعها، وقدموا أسماء الأماكن التي أخفيت فيها، والجهات التي أخفتها، كحزب الله الذي ساعد النظام على حفر أنفاق في الجبال التي تفصل جنوب سورية عن لبنان، لكن أحداً لم يتوقف عند المعلومات الموثقة. في المقابل، لم تبد الأمم المتحدة أية شكوك بالنظام، بل قبلت ما قاله عن تسليمه سلاحه الكيماوي، وكانت قد صدّقت كل ما قاله حول مناطق تصنيع هذا السلاح ومصانعه، وزعمه أنه سلم كل ما لديه. واليوم، تقول المنظمة الدولية إن هناك شكوكاً فيما إذا كان النظام قد سلم فعلاً كل أسلحته الكيميائية، لكن المنظمة أعلنت إنهاء مهمتها نهاية الشهر الحالي! هكذا تكذّب الشرعية الدولية نفسها وتصدق النظام.
والآن، وبمثل هذه المهنية التي تتمتع بها لجانٌ يفترض أنها متخصصة، وذات مسؤوليات دولية، لا يثير الاستغراب أن يكون النظام قد استخفَّ بالأمم المتحدة، واحتفظ بما يعادل عشرين بالمائة من مخزونه الكيميائي، ويكون من واجبنا، كسوريين تستخدم غازات سامة ضدهم يومياً، بشهادة منظمات دولية، مطالبة الأمم المتحدة بالانتقال من الأقوال إلى الأفعال، ونزع أسلحة النظام الذي يقتل مواطنيه بجميع أنواع الأسلحة: من سلاح الحقد الأعمى، إلى الغازات السامة، مروراً بكل ما يخطر ببال من أدوات الإبادة. ومن يراقب كيف يهاجم النظام حي جوبر الدمشقي، ويسويه بالأرض، ويبيد كل حي فيه، لن يتردد في اتهامه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، واعتباره جهة تقوم بإبادة شعب"ها"، فلا مفر من تقديم ملفها إلى محكمة الجنايات الدولية، تلبية لقرار مسؤولة لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي التي طلبت ذلك مرات عديدة، من دون أن يستجيب أحد لطلبها، أو يطرحه حتى للنقاش.
واليوم، أريد أن أخبر سادة الشرعية الدولية و"أصدقاء الشعب السوري" في نيويورك أن النظام السوري ترك في مطار الطبقة آلاتٍ لتصنيع أسلحة بيولوجية غنمتها "داعش" التي يدور حديث جدي في أوساطها عن قرب إطلاق "الريح الصفراء"، أي "الطاعون"، فهل تسمع الأمم المتحدة و"الأصدقاء" ما أقوله، ويحققون في صحته، أم سينتظرون الطاعون وجثث ملايين السوريين، ليقولا لنا ما قاله أوباما المتشكك: "يبدو" أن هناك أدلة "ترجح"... إلخ. 
كم يشعر السوريون، بالأسف، لأنهم يعيشون في عالمٍ لا ضمير له، يقبل موت الملايين من أبريائهم، ويتعامل مع موتهم، وكأنه يتعامل مع أرقام، وليس مع بشر خلقهم الله: فهم من لحم ودم ويستحقون الحماية.
- See more at: http://www.alaraby.co.uk/opinion/c6b4a94e-9195-4c87-bf83-22e108be4712#sthash.DxnGwWyd.dpuf
  واوضح المصدر انه تم القبض على الاشخاص السبعة السبت لمشاركتهم في "حفل اقيم باحد القوارب النيلية وارتكابهم لافعال شاذة مخلة بالحياء العام اذ كانوا يحتفلون بارتباط (زواج) اثنين منهم" وكذلك "لقيامهم بتصوير هذا الحفل ونشره" على شبكات التواصل الاجتماعي.
واضاف المصدر ان النيابة امرت بضبط واحضار شخصين اخرين يواجهان الاتهامات نفسها.
واشار المصدر الى ان النيابة وجهت للاشخاص السبعة اتهامات بارتكاب "جرائم التحريض على ممارسة الفجور ونشر صور مخلة بالحياء العام لهذه الجرائم".
وقال المصدر ايضا ان النائب العام امر بتوقيع الكشف الطبي على المتهمين الموقوفين في اجراء تتخذه السلطات المصرية للتاكد من ممارسة الرجال للواط.
واوضحت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية ان التحقيقات توصلت "للكشف عن هوية تسعة متهمين من بين 16 شخصا من مرتكبي الواقعة".
واشارت الوكالة ان تجمع الشبان في المقطع المصور "كان بغرض الاحتفال بارتباط أحدهما بآخر (...) على نحو من شأنه أن يؤذي الهيئة الاجتماعية ويخدش الحياء العام ويشكل جرائم".
وقالت الوكالة ان التحقيقات توصلت الى ان شريط الفيديو جرى تصويره في 3 نيسان/ابريل الفائت.
وعادة ما يجبر المتهمون المثليون على الخضوع لاختبارات طبية للتأكد من ممارستهم اللواط بشكل منتظم، وهو الاجراء الذي تستنكره المنظمات الحقوقية وتعتبره تعسفا.
ويصور مقطع الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الايام القليلة الماضية ما يبدو انه حفل زواج لشابين صغيري السن في قارب في النيل.
وخلال الفيديو القصير يقوم الشابان بتلبيس بعضهما البعض خاتمي زواج ثم يقبلان بعضهما البعض بشكل حميم وسط زغاريد وافراح من حضور كلهم شباب ذكور، كما تظهر كعكة وضعت عليها صورة الشابين.
ولا ينص القانون المصري على معاقبة المثليين ولكن السلطات القضائية المصرية درجت على اتهامهم بارتكاب جرائم "الفجور وخدش الحياء العام" التي يعاقب عليها القانون بالحبس.
ولا ينظر للمثلية الجنسية باحترام او تسامح في مصر او في المنطقة العربية.
واصدرت محكمة مصرية في نيسان/ابريل الماضي احكاما بالسجن بلغت اقصاها ثماني سنوات على اربعة رجال من المثليين لممارستهم "الفجور".
ووقعت اسوأ حملة قمع ضد المثليين في مصر في العام 2001، حين القت السلطات المصرية القبض على 52 شخصا في ملهي ليلي في مركب في نيل القاهرة.
وادين 23 منهم بالسجن باحكام تراوحت بين سنة وخمس سنوات.

ا ف ب
الاثنين 8 سبتمبر 2014