وفي السويس قضت المحكمة العسكرية بمدينة السويس (شمال شرق) بالسجن المؤبد على على 11 من اعضاء جماعة الاخوان المسلمين بعد ادانتهم بالتعدي على قوات الجيش في اعقاب فض اعتصامي ميداني رابعة العدوية والنهضة في القاهرة في 14 اب/اغسطس الماضي. وهذا اول حكم قضائي يصدر ضد اعضاء من الاخوان المسملين منذ ام عزل الجيش الرئيس الاسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو اثر تظاهرات حاشدو وغير مسبوقة طالبت برحيله.
وقال مصدر قضائي ان المحكمة، التي قضت كذلك بالسجن 5 سنوات على 45 متهما اخرين وببراءة 8 اخرين، دانت المتهمين الصادرة احكام ضدهم ب"حيازه اسلحة نارية وطلقات خرطوش واستعمال القوة والعنف في التعدي على جنود تابعين للجيش الثالث الميداني (المكلف بتأمين منطقة قناة السويس) يوم 14 اب/اغسطس الجاري عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة وهم الجنود الذين كانوا مكلفين بتأمين المنشات الحيوية بمنطقة الخدمات ومحيط ديوان عام محافظة السويس".
وبدأت محاكمة المتهمين في 24 أب/اغسطس الماضي بعد ان وجهت لهم النيابة العسكرية تهمة "اطلاق النار على جنود الجيش ورشقهم بالمولوتوف والحجارة والعبوات الحارةه واتلاف مركبات الجيش التابعة لقوات التامين التي كانت منتشرة في شارع الجيش بالسويس" في الرابع عشر من اب/اغسطس.
والقت قوات الامن القبض على العديد من قيادات وكوادر جماعة الاخوان المسلمين منذ اطاحة مرسي الذي احالته النيابة العامة قبل يومين الى محكمة الجنايات بتهمة التحريض على القتل اثناء ما يعرف بأحداث الاتحادية وهي الاشتباكات التي وقعت بين انصار الرئيس المعزول ومعارضيه امام قصر الاتحادية الرئاسي في 5 كانون الاول/ديسمبر الماضي وقتل خلالها سبعة اشخاص على الاقل من بينهم الصحفي الحسيني ابو ضيف.
وعلى الصعيد الميداني قصفت مروحيات الجيش المصري صباح الثلاثاء قرى في شمال سيناء يشتبه في ان اسلاميين مسلحين يختبئون فيها بعد سلسلة هجمات استهدفت قوات الامن في هذه المنطقة المضطربة، كما افادت مصادر امنية وشهود.
وقال الشهود ان مروحيات اباتشي بدأت عملية القصف في حوالى الساعة 7,00 تغ في عدة قرى جنوب رفح التي يوجد فيها معبر رفح بين قطاع غزة ومصر.
وتحدثت المصادر عن اصابة عدد من المنازل التي كان يختبىء فيها المسلحون وعن سقوط ضحايا.
وقال مسؤولون امنيون لفرانس برس ان هذه العملية هي "الاكبر من نوعها في سيناء".
وارسلت مصر تعزيزات الى سيناء لمكافحة الجماعات المتطرفة في المنطقة الصحراوية التي شهدت تصعيدا للهجمات منذ عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي في 3 تموز/يوليو.
وتعلن السلطات بين الحين والاخر مقتل عدد من "الارهابيين" خلال عملياتها ضد الجماعات المتطرفة التي لجأت الى المنطقة التي تسكنها عشائر بدوية تربطها علاقات متوترة مع السلطات المركزية بسبب انشطة التهريب عبر الحدود مع اسرائيل.
وقتل 25 شرطيا في 19 اب/اغسطس في اكبر حصيلة تسجل في هجوم يستهدف قوات الامن في سيناء.
وقال مصدر قضائي ان المحكمة، التي قضت كذلك بالسجن 5 سنوات على 45 متهما اخرين وببراءة 8 اخرين، دانت المتهمين الصادرة احكام ضدهم ب"حيازه اسلحة نارية وطلقات خرطوش واستعمال القوة والعنف في التعدي على جنود تابعين للجيش الثالث الميداني (المكلف بتأمين منطقة قناة السويس) يوم 14 اب/اغسطس الجاري عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة وهم الجنود الذين كانوا مكلفين بتأمين المنشات الحيوية بمنطقة الخدمات ومحيط ديوان عام محافظة السويس".
وبدأت محاكمة المتهمين في 24 أب/اغسطس الماضي بعد ان وجهت لهم النيابة العسكرية تهمة "اطلاق النار على جنود الجيش ورشقهم بالمولوتوف والحجارة والعبوات الحارةه واتلاف مركبات الجيش التابعة لقوات التامين التي كانت منتشرة في شارع الجيش بالسويس" في الرابع عشر من اب/اغسطس.
والقت قوات الامن القبض على العديد من قيادات وكوادر جماعة الاخوان المسلمين منذ اطاحة مرسي الذي احالته النيابة العامة قبل يومين الى محكمة الجنايات بتهمة التحريض على القتل اثناء ما يعرف بأحداث الاتحادية وهي الاشتباكات التي وقعت بين انصار الرئيس المعزول ومعارضيه امام قصر الاتحادية الرئاسي في 5 كانون الاول/ديسمبر الماضي وقتل خلالها سبعة اشخاص على الاقل من بينهم الصحفي الحسيني ابو ضيف.
وعلى الصعيد الميداني قصفت مروحيات الجيش المصري صباح الثلاثاء قرى في شمال سيناء يشتبه في ان اسلاميين مسلحين يختبئون فيها بعد سلسلة هجمات استهدفت قوات الامن في هذه المنطقة المضطربة، كما افادت مصادر امنية وشهود.
وقال الشهود ان مروحيات اباتشي بدأت عملية القصف في حوالى الساعة 7,00 تغ في عدة قرى جنوب رفح التي يوجد فيها معبر رفح بين قطاع غزة ومصر.
وتحدثت المصادر عن اصابة عدد من المنازل التي كان يختبىء فيها المسلحون وعن سقوط ضحايا.
وقال مسؤولون امنيون لفرانس برس ان هذه العملية هي "الاكبر من نوعها في سيناء".
وارسلت مصر تعزيزات الى سيناء لمكافحة الجماعات المتطرفة في المنطقة الصحراوية التي شهدت تصعيدا للهجمات منذ عزل الرئيس الاسلامي محمد مرسي في 3 تموز/يوليو.
وتعلن السلطات بين الحين والاخر مقتل عدد من "الارهابيين" خلال عملياتها ضد الجماعات المتطرفة التي لجأت الى المنطقة التي تسكنها عشائر بدوية تربطها علاقات متوترة مع السلطات المركزية بسبب انشطة التهريب عبر الحدود مع اسرائيل.
وقتل 25 شرطيا في 19 اب/اغسطس في اكبر حصيلة تسجل في هجوم يستهدف قوات الامن في سيناء.


الصفحات
سياسة








