وقال الشريف كرامر لوكالة الأنباء الألمانية ( د.ب. أ ) إن التجربة التي بدأت في أوائل شهر آب/أغسطس الماضي حققت نجاحا حتى الآن، وأضاف إنه تم في البداية إدخال قطين وبعد أن ثبت أنهما عملا بشكل جيد في إحداث التأثير المطلوب جرى استضافة قطة ثالثة ،وأوضح أن القطة الثالثة تدعى بوتس وتم إدخالها إلى عنبر النساء بالسجن بعكس أول قطين.
ويتميز القط نيمو بحبه للمرح ويكتسي بلون القرفة، وتختلف الخطوط البرتقالية اللون بجسمه تماما عن الخطوط الرمادية العريضة المطبوعة على زي المسجونين، ولكنه يعد " مقيما " في السجن بين مجموعة السجناء المسموح لهم بالعمل.
أما القط سارجي فيسود شعر جسمه اللون الأبيض مع وجود بقع رمادية، ووجد " بيتا جديدا " داخل الزنزانة ذات الإجراءات الأمنية الخفيفة.
ويشارك كل قط في مساحات مشتركة أو غرف مع نحو عشرين مسجونا الذين كما يقول الشريف كرامر لا يحتاجون حتى إلى مناوب من إدارة السجن ليعتني بالحيوانات لأنهم جميعا يرغبون في المشاركة ويحبون وجود القطط حولهم.
ويتمتع الشريف كرامر بخبرة تمتد لثلاثين عاما في مجال الشرطة بما فيها فترات في قطاع السجون، وراودته منذ عدة أعوام فكرة استخدام الحيوانات الأليفة كنوع من العلاج لنزلاء السجون " للمساعدة على تهدئة التوتر وتخفيف حدة الضغوط وحتى خفض معدل ضغط الدم العالي " ،ومع ذلك فلم يستطع تنفيذ فكرته إلا مؤخرا بعد نقل سجن المقاطعة إلى مبنى جديد.
ويقول كرامر : " إننا انتقلنا توا إلى سجن جديد يتميز بطراز جديد في البناء يسمح لنا بتصنيف السجناء بشكل أفضل، وبمجرد الانتقال إلى المبنى الجديد وتمكننا من توفير محيط آمن للقطط قررت المضي قدما وتنفيذ التجربة " ،وقد استقى كرامر فكرته الأصلية عندما لاحظ التأثير الإيجابي للقطط على نزلاء دور المسنين وعلى المرضى.
ويوضح كرامر أنه إذا نجحت القطط في إحداث تأثير إيجابي في مجال رعاية المسنين والمرضى فلا بد أنها ستنجح أيضا في إحداث نفس التأثير في السجون، ففيها نفس السيناريو : " لا يستطيع الأشخاص الخروج منها ولدينا نفس المشكلات المتعلقة بالانعزال والاكتئاب، وأحيانا يتحول وقت الفراغ إلى أنشطة مزعجة ومؤذية، وبالتالي إذا استطعنا شغل أوقات فراغهم بالكامل وهو ما نحتاج أن نفعله مع هؤلاء النزلاء، ونحتاج أيضا أن نجعل الأيام تمر ونجعلهم يقضون فترة حبسهم بسلام ويخرجون من السجن.
ويضيف إن إدارة السجن لا تستهدف عقاب النزلاء بل تريدهم أن يمضوا مدة عقوبتهم مع كفالة الحد الأدنى من الحوادث، إننا نفعل ما في وسعنا ويبدو أن القطط تساعدنا على ذلك ،ويتفق مع هذا الرأي جي ميارز أحد النزلاء المسئولين عن رعاية القط نيمو.
وقال ميارز في مقابلة مع محطة تليفزيونية محلية إن أحد النزلاء أعلن أنه سيتم التخلص من القط ولكنه رد عليه قائلا : " كلا .. كلا .. فهذه القطط تظهر الجانب الطيب فيك مثلما يفعل أطفالك ذلك ".
وأظهرت لقطات أذاعها البرنامج التلفزيوني النزلاء وهم يحضنون القطط ويمشطونها ويلقون اللعب أمامها فتسارع إلى التقاطها بسعادة.
ويبتسم الشريف كرامر وهو يتذكر رد فعل السجناء عندما هدد كمزحة بإبعاد القطط، فحتى السجناء الذين كانوا غير متحمسين في البداية لزيادة كثافة العنابر التي يبلغ عدد النزلاء فيها بين 80 و90 سجينا بإضافة " مسجونين " من ذوي الأرجل الأربع يبدون الآن سعداء للغاية مع رفاقهم الجدد.
ويقول كرامر إن هؤلاء السجناء يقولون الآن إننا نريد الاحتفاظ بالقطط، فقد غيرت إحساسنا بالحياة تماما.
ويضيف إنه لم تصدر أية شكاوى من السجناء باحتمال الإصابة بالحساسية من هذه الحيوانات الأليفة، ويبدو أن القطط التي كانت تعيش قبل ذلك في مأوى للحيوانات الضالة أصبحت تحب فكرة تمضية بقية حياتها خلف جدران السجن.
ويشير كرامر إلى أن هذه القطط كانت في طريقها للتخلص منها عن طريق القتل الرحيم، ويقول إنها حصلت الآن على " بيت لطيف " ،ويضيف إنها تلقى الحب والرعاية وحصلت على فراش وثير ولعب ولا يوجد حال أحسن مما هي عليه الآن ".
ويتميز القط نيمو بحبه للمرح ويكتسي بلون القرفة، وتختلف الخطوط البرتقالية اللون بجسمه تماما عن الخطوط الرمادية العريضة المطبوعة على زي المسجونين، ولكنه يعد " مقيما " في السجن بين مجموعة السجناء المسموح لهم بالعمل.
أما القط سارجي فيسود شعر جسمه اللون الأبيض مع وجود بقع رمادية، ووجد " بيتا جديدا " داخل الزنزانة ذات الإجراءات الأمنية الخفيفة.
ويشارك كل قط في مساحات مشتركة أو غرف مع نحو عشرين مسجونا الذين كما يقول الشريف كرامر لا يحتاجون حتى إلى مناوب من إدارة السجن ليعتني بالحيوانات لأنهم جميعا يرغبون في المشاركة ويحبون وجود القطط حولهم.
ويتمتع الشريف كرامر بخبرة تمتد لثلاثين عاما في مجال الشرطة بما فيها فترات في قطاع السجون، وراودته منذ عدة أعوام فكرة استخدام الحيوانات الأليفة كنوع من العلاج لنزلاء السجون " للمساعدة على تهدئة التوتر وتخفيف حدة الضغوط وحتى خفض معدل ضغط الدم العالي " ،ومع ذلك فلم يستطع تنفيذ فكرته إلا مؤخرا بعد نقل سجن المقاطعة إلى مبنى جديد.
ويقول كرامر : " إننا انتقلنا توا إلى سجن جديد يتميز بطراز جديد في البناء يسمح لنا بتصنيف السجناء بشكل أفضل، وبمجرد الانتقال إلى المبنى الجديد وتمكننا من توفير محيط آمن للقطط قررت المضي قدما وتنفيذ التجربة " ،وقد استقى كرامر فكرته الأصلية عندما لاحظ التأثير الإيجابي للقطط على نزلاء دور المسنين وعلى المرضى.
ويوضح كرامر أنه إذا نجحت القطط في إحداث تأثير إيجابي في مجال رعاية المسنين والمرضى فلا بد أنها ستنجح أيضا في إحداث نفس التأثير في السجون، ففيها نفس السيناريو : " لا يستطيع الأشخاص الخروج منها ولدينا نفس المشكلات المتعلقة بالانعزال والاكتئاب، وأحيانا يتحول وقت الفراغ إلى أنشطة مزعجة ومؤذية، وبالتالي إذا استطعنا شغل أوقات فراغهم بالكامل وهو ما نحتاج أن نفعله مع هؤلاء النزلاء، ونحتاج أيضا أن نجعل الأيام تمر ونجعلهم يقضون فترة حبسهم بسلام ويخرجون من السجن.
ويضيف إن إدارة السجن لا تستهدف عقاب النزلاء بل تريدهم أن يمضوا مدة عقوبتهم مع كفالة الحد الأدنى من الحوادث، إننا نفعل ما في وسعنا ويبدو أن القطط تساعدنا على ذلك ،ويتفق مع هذا الرأي جي ميارز أحد النزلاء المسئولين عن رعاية القط نيمو.
وقال ميارز في مقابلة مع محطة تليفزيونية محلية إن أحد النزلاء أعلن أنه سيتم التخلص من القط ولكنه رد عليه قائلا : " كلا .. كلا .. فهذه القطط تظهر الجانب الطيب فيك مثلما يفعل أطفالك ذلك ".
وأظهرت لقطات أذاعها البرنامج التلفزيوني النزلاء وهم يحضنون القطط ويمشطونها ويلقون اللعب أمامها فتسارع إلى التقاطها بسعادة.
ويبتسم الشريف كرامر وهو يتذكر رد فعل السجناء عندما هدد كمزحة بإبعاد القطط، فحتى السجناء الذين كانوا غير متحمسين في البداية لزيادة كثافة العنابر التي يبلغ عدد النزلاء فيها بين 80 و90 سجينا بإضافة " مسجونين " من ذوي الأرجل الأربع يبدون الآن سعداء للغاية مع رفاقهم الجدد.
ويقول كرامر إن هؤلاء السجناء يقولون الآن إننا نريد الاحتفاظ بالقطط، فقد غيرت إحساسنا بالحياة تماما.
ويضيف إنه لم تصدر أية شكاوى من السجناء باحتمال الإصابة بالحساسية من هذه الحيوانات الأليفة، ويبدو أن القطط التي كانت تعيش قبل ذلك في مأوى للحيوانات الضالة أصبحت تحب فكرة تمضية بقية حياتها خلف جدران السجن.
ويشير كرامر إلى أن هذه القطط كانت في طريقها للتخلص منها عن طريق القتل الرحيم، ويقول إنها حصلت الآن على " بيت لطيف " ،ويضيف إنها تلقى الحب والرعاية وحصلت على فراش وثير ولعب ولا يوجد حال أحسن مما هي عليه الآن ".


الصفحات
سياسة








