
وقال في اتصال هاتفي مع هذه المحطة التي تبث من سوريا "حققنا عدة انتصارات ضد ثوار الناتو ونجحنا في طردهم خارج بني وليد وسرت" في اشارة الى مقاتلي المجلس الوطني الانتقالي الليبي.
واضاف "بالرغم من الضربات الجوية التي ينفذها الحلف الاطلسي، نحن في ليبيا مستمرون في القتال والجهاد والمقاومة والتصدي لهذه الحرب الشرسة والقذرة ضد شعبنا".
واكد "نحن واثقون من النصر ونعلن للعالم اجمع بان شعبنا المجاهد لا يستسلم للعصابات ولا يعطيهم اية شرعية. سوف نحرر ليبيا ونعيد وجهها العربي الاسلامي".
واوضح موسى ابراهيم في هذه المقابلة مع المحطة التي تبث باستمرار رسائل للزعيم الليبي المخلوع "سوف نحرر طرابلس وسنعود الى كل القرى والمدن المغتصبة من قبل عملاء الناتو".
وقال ايضا "صمودنا في ليبيا امام عملاء الناتو ومرتزقته هو للحفاظ على الجزائر ومصر وسوريا والسعودية وسنجعل ليبيا مقبرة لهذا المشروع الاستعماري".
واضاف "لا يمكن ان يستمر الناتو اياما او اسابيع. سوف نخرج لهم من تحت الرمال وتقاتل معنا الجبال والمدن ونجعلهم يعيشون في رعب دائم. نحن نموت او ننتصر".
وتابع قائلا ان "طائرات الناتو تواصل قصفها للمدن الصامدة سرت وبني وليد وسبها وهي تمهد الطريق لثوار الناتو لاقتحام هذه المدن الطاهرة" مشيرا الى ان "عملاء الناتو يقصفون مدينتي سرت وبني وليد من الجو والبر والبحر بالصواريخ وقد ارتفع عدد الشهداء الابرياء بالمئات يوميا".
وقال ايضا "تصدى مجاهدو سرت لعصابات الناتو وطردوهم خارج المدينة وهم الان في وادي دينار بحجة انهم انسحبوا تكتيكيا" مضيفا ان "المجاهدين تصدوا ايضا لعملاء الناتو في مدينة سبها وصدوهم واصبحوا على مسافة بعيدة عن المدينة".
واضاف "غنم المجاهدون العديد من الاليات التي منحتها حكومة قطر العميلة وحكومة الامارات المتهالكة للعملاء لضرب شعبنا المجاهد".
واشار الى ان "المجاهدين اسروا 17 مرتزقا منهم خبراء وفنيون بعد ان تصدوا وافشلوا انزالا جويا على بني وليد".
واضاف موسى ابراهيم "الذين قبضنا عليهم من مرتزقة الناتو اغلبهم فرنسيون وبريطانيون وقطري (واحد) وشخص من دولة اسيوية لم تحدد جنسيته بعد".
واشار الى ان "اسرى العدوان هم ضباط استشاريون من الرتب العالية وجنود متخصصون في بعض انواع الاسلحة".
واضاف "بالرغم من الضربات الجوية التي ينفذها الحلف الاطلسي، نحن في ليبيا مستمرون في القتال والجهاد والمقاومة والتصدي لهذه الحرب الشرسة والقذرة ضد شعبنا".
واكد "نحن واثقون من النصر ونعلن للعالم اجمع بان شعبنا المجاهد لا يستسلم للعصابات ولا يعطيهم اية شرعية. سوف نحرر ليبيا ونعيد وجهها العربي الاسلامي".
واوضح موسى ابراهيم في هذه المقابلة مع المحطة التي تبث باستمرار رسائل للزعيم الليبي المخلوع "سوف نحرر طرابلس وسنعود الى كل القرى والمدن المغتصبة من قبل عملاء الناتو".
وقال ايضا "صمودنا في ليبيا امام عملاء الناتو ومرتزقته هو للحفاظ على الجزائر ومصر وسوريا والسعودية وسنجعل ليبيا مقبرة لهذا المشروع الاستعماري".
واضاف "لا يمكن ان يستمر الناتو اياما او اسابيع. سوف نخرج لهم من تحت الرمال وتقاتل معنا الجبال والمدن ونجعلهم يعيشون في رعب دائم. نحن نموت او ننتصر".
وتابع قائلا ان "طائرات الناتو تواصل قصفها للمدن الصامدة سرت وبني وليد وسبها وهي تمهد الطريق لثوار الناتو لاقتحام هذه المدن الطاهرة" مشيرا الى ان "عملاء الناتو يقصفون مدينتي سرت وبني وليد من الجو والبر والبحر بالصواريخ وقد ارتفع عدد الشهداء الابرياء بالمئات يوميا".
وقال ايضا "تصدى مجاهدو سرت لعصابات الناتو وطردوهم خارج المدينة وهم الان في وادي دينار بحجة انهم انسحبوا تكتيكيا" مضيفا ان "المجاهدين تصدوا ايضا لعملاء الناتو في مدينة سبها وصدوهم واصبحوا على مسافة بعيدة عن المدينة".
واضاف "غنم المجاهدون العديد من الاليات التي منحتها حكومة قطر العميلة وحكومة الامارات المتهالكة للعملاء لضرب شعبنا المجاهد".
واشار الى ان "المجاهدين اسروا 17 مرتزقا منهم خبراء وفنيون بعد ان تصدوا وافشلوا انزالا جويا على بني وليد".
واضاف موسى ابراهيم "الذين قبضنا عليهم من مرتزقة الناتو اغلبهم فرنسيون وبريطانيون وقطري (واحد) وشخص من دولة اسيوية لم تحدد جنسيته بعد".
واشار الى ان "اسرى العدوان هم ضباط استشاريون من الرتب العالية وجنود متخصصون في بعض انواع الاسلحة".