ووجهت شرطة ولاية فيكتوريا اتهامات لبيل /76 عاما/ بارتكاب "جرائم اعتداءات جنسية تاريخية". ويترأس بيل أمانة الاقتصاد بالفاتيكان كما يترأس مجلسا من تسعة كرادلة يقدم المشورة إلى البابا فرنسيس بشأن الإصلاحات الكنسية الأوسع نطاقا.
وقال بيل في بيان :"كنت أبلغ البابا فرنسيس بانتظام بشأن المستجدات، وتحدثت إليه خلال الأيام القليلة الماضية عن الحاجة إلى أخذ إجازة لتبرئة اسمي".
وأضاف :"أنا ممتن لدعمه بمنحي هذه الإجازة للعودة إلى أستراليا. وأتطلع إلى أن تتوفر لي الفرصة في النهاية لشرح موقفي فى المحكمة".
ومضى بالقول :"أكرر أني بريء من هذه الاتهامات. إنها زائفة. والفكرة الكاملة المتعلقة بالاعتداءات الجنسية بغيضة بالنسبة لي".
وتم استدعاء بيل للمثول أمام محكمة في ملبورن في 18 تموز/يوليو القادم. وصرح نائب مفوض فيكتوريا، شين باتون، للصحفيين إن بيل يواجه "اتهامات متعددة ... وشكاوى متعددة".
ورفضت الشرطة تقديم أي تفاصيل بشأن الاتهامات الموجهة لبيل. ومن المقرر أن يصدر قاض في السادس من تموز/يوليو قرارا بشأن ما إذا كان من الممكن نشر أية تفاصيل.
وتمثل القضية مصدر إحراج كبير للبابا فرنسيس، الذي كان تم انتخابه في 2013 لالتزامه بتطهير الكنيسة الكاثوليكية من الفضائح المالية وفضائح الاعتداءات الجنسية التي لازمت فترة بابوية سلفه البابا بنديكت السادس عشر.
وقال الحبر الأعظم، في بيان منفصل، إنه "علِم مع الأسف" بشأن الاتهامات ضد بيل، وأعرب عن احترامه "للنظام القضائي الأسترالي الذي سيقرر جدية القضايا المثارة".
وأشاد بأمانة الكاردينال بيل خلال عمله المستمر منذ ثلاث سنوات في الفاتيكان.
وتعود بعض الاتهامات الموجهة لبيل إلى الفترة التي كان فيها بيل قسا في بلدته بالارات في سبعينيات القرن الماضي.
وقال بيل في بيان :"كنت أبلغ البابا فرنسيس بانتظام بشأن المستجدات، وتحدثت إليه خلال الأيام القليلة الماضية عن الحاجة إلى أخذ إجازة لتبرئة اسمي".
وأضاف :"أنا ممتن لدعمه بمنحي هذه الإجازة للعودة إلى أستراليا. وأتطلع إلى أن تتوفر لي الفرصة في النهاية لشرح موقفي فى المحكمة".
ومضى بالقول :"أكرر أني بريء من هذه الاتهامات. إنها زائفة. والفكرة الكاملة المتعلقة بالاعتداءات الجنسية بغيضة بالنسبة لي".
وتم استدعاء بيل للمثول أمام محكمة في ملبورن في 18 تموز/يوليو القادم. وصرح نائب مفوض فيكتوريا، شين باتون، للصحفيين إن بيل يواجه "اتهامات متعددة ... وشكاوى متعددة".
ورفضت الشرطة تقديم أي تفاصيل بشأن الاتهامات الموجهة لبيل. ومن المقرر أن يصدر قاض في السادس من تموز/يوليو قرارا بشأن ما إذا كان من الممكن نشر أية تفاصيل.
وتمثل القضية مصدر إحراج كبير للبابا فرنسيس، الذي كان تم انتخابه في 2013 لالتزامه بتطهير الكنيسة الكاثوليكية من الفضائح المالية وفضائح الاعتداءات الجنسية التي لازمت فترة بابوية سلفه البابا بنديكت السادس عشر.
وقال الحبر الأعظم، في بيان منفصل، إنه "علِم مع الأسف" بشأن الاتهامات ضد بيل، وأعرب عن احترامه "للنظام القضائي الأسترالي الذي سيقرر جدية القضايا المثارة".
وأشاد بأمانة الكاردينال بيل خلال عمله المستمر منذ ثلاث سنوات في الفاتيكان.
وتعود بعض الاتهامات الموجهة لبيل إلى الفترة التي كان فيها بيل قسا في بلدته بالارات في سبعينيات القرن الماضي.


الصفحات
سياسة









