تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الكتب المنشورة حول آل كلينتون تهدد ترشيح هيلاري للرئاسة في 2016





واشنطن -
بياتريث خويس

- ظهرت في هذا الصيف العديد من الكتب التي قد يكون لها تاثير في إمكانية ترشح هيلاري كلينتون للرئاسة للانتخابات المقبلة عام 2016 ومع هذا وبالرغم مما قد تحويه هذه الكتب من موضوعات شائكة إلا أنها تؤكد مدى طموح هيلاري كلينتون السياسي .


 
ففي هذه الفترة ومع إمكانية ترشحها لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية أصبح البحث حول معرفة وفهم هذه الشخصية أمرا ضروريا وهو ما دفع العديد من الكتاب للبحث في حياتها بل وردود أفعالها تجاه الفضائح التي تعرضت لها خلال فترة تواجدها في البيت الأبيض بصفتها السيدة الأولى خاصة بعدما قرر الكونجرس مواصلة بيل كلينتون لمهام الرئاسة بالرغم من فضيحته مع المتدربة بالبيت البيض مونيكا لوينسكي وفستانها الازرق.

وبعد كل هذه السنوات لا يزال الشعب الأمريكي شغوفا بمعرفة رد فعل هيلاري إزاء هذا الموقف الذي لا ينكر الكثيرون أنه كان له تأثير كبير في رفع شعبيتها كزوجة أمريكية وفيه حكيمة قررت الحفاظ على بيتها وزوجها.

أما عن أشهر الكتب وأكثرها مبيعا فيأتي في المرتبة الاولى كتاب "عداء الدم" للكاتب الصحفي إدوارد كلين. في هذا الكتاب الشيق، يغوص إدوارد كلين في العلاقة القاسية والصعبة بين عائلة الرئيس باراك أوباما وعائلة الرئيس بيل كلينتون.

إدوارد كلين صحفي تقليدي كان يرأس تحرير مجلة نيويورك تايمز سابقا، ويحتفظ بعلاقات قوية ومتميزة مع مصادر من داخل أروقة صنع القرار في واشنطن، وهو يكشف في كتابه "عداء الدم" عمق التنافس بين هاتين العائلتين، ويقدم تفاصيل حول اجتماعات جرت خلف الأبواب المغلقة حصل عليها من مئات المقابلات مع أفراد الأسرتين. هذا الكتاب يكشف عمق العداء والغيرة والتنافس بين أقوى زوجين في الولايات المتحدة.

يقول الكاتب إن بيل كلينتون وباراك أوباما، بالرغم من أنهما قد يبدوان حليفين في الظاهر، وأنهما عضوان في نفس الحزب الديمقراطي، إلا أنهما في الواقع عدوان لدودان يتبادلان عداء شخصيا عميقا.

الكتاب يكشف الكثير عن طموحات ميشيل أوباما السياسية التي تنافس طموحات هيلاري كلينتون، وعن الأسباب التي دفعت بيل كلينتون لتأييد إعادة انتخاب أوباما - وهو يشعر الآن بالخيانة، ولماذا كان العشاء الوحيد الذي تناوله الزوجان في البيت الأبيض محفوفا بالتوتر، وأشياء أخرى عديدة منها كيف ان ميشيل اوباما دائما ما يحلو لها انتقاد هيلاري خاصة مع فاليري جاريت مستشارة الرئيس.

ولكن كتاب كلين الذي أكد فيه العداء بين أسرتي كلينتون واوباما قد نال العديد من الانتقادات حتى من نيويورك تايمز التي شككت في مصادرالكتاب وطلب نيك ميريل المتحدث الرسمي باسم هيلاري كلينتون وضع الكاتب على جهاز كشف الكذب للتحقق من مدى مصداقيته.

وقد أكد الكاتب أن مصادره كلها من أشخاص قريبين جدا من عائلة كلينتون وأن كتابه ليس اختراعا انما هو بحث حقيقي من مصادر موثوقة وله كتب عديدة منها كتاب "الهواة" وكتاب "تقصي " عن هيلاري وكلاهما لم يلق أي انتقاد بل وصلت مبيعات الكتاب الثاني إلى 200 ألف نسخة. أما الكتاب الثاني حول هيلاري هذا الصيف، فهو كتاب "الخيارات الصعبة" لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون والذي بلغ حجم نسخ طبعته الأولى مليون نسخة بسعر 35 دولارا.

ويعتبر الكتاب سيرة مهنية غنية بالأحداث والتواريخ والوثائق طيلة فترة الأربع سنوات التي تولت فيها هيلاري وزارة الخارجية في الولايات المتحدة الأمريكية. كما تسربت تصريحات تعود لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، عبر كتاب جديد في طريقه للنشر يحمل عنوان" "الحب مورجنثاو وأنا"، للصحفية "لوسيندا فرانكس"، ومفادها أن زوجها بيل كلينتون يعاني من إدمان جنسي.

ورغم أن تلك التصريحات تعود لسنة بعد "فضيحة لوينسكي" الشهيرة التي طالت الرئيس السابق، لكن لم يتم الكشف عنها حتى الآن، حيث أكدت هيلاري كلينتون في مقابلةٍ أجرتها "فرانكس" معها حينها، عن وجود إدمان جنسي لدى زوجها ناتج عن تعرضه لانتهاكات أثناء طفولته.

وتحدثت "فرانكس" عن أن كلينتون قالت عن زوجها حينها: "لقد تعرض للاستغلال، وعندما تقوم أم بأعمال كهذه فستترك تأثيرها للأبد"، وأضافت: "لن أدخل فى التفاصيل، ولكن ما يمكنني قوله هو إنه عندما يتعرض الأطفال لذلك يشعرون بالرعب ويبحثون في كل اتجاه عن الأمور السيئة التي شاهدوها في ذويهم".

ومع ذلك فإن لوسيندا لم توضح نوع الإساءة كما ذكرت صحفية من مجلة ويكلي ستاندرد، أن كلينتون كانت تتعاطى الماريجوانا خلال فترة دراستها في الجامعة. وهكذا وفي خلال موسم واحد ظهرت العديد من الكتب حول عائلة كلينتون محاولة كشف تفاصيل هذه الشخصية التي قد تكون المرشح القادم لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية والتي أكد أوباما نفسه أنها الشخص الأصلح للرئاسة خاصة لما تتمتع به من خبرة لم تتوفر لغيرها .

اما عن هيلاري فقد أعلنت أنها لم تقرر بعد إن كانت سوف ترشح نفسها للرئاسة أم لا وقد أوضحت كلينتون أن مهمة الرئاسة ليست بالأمر الهين بل تزداد صعوبة عاما بعد عام كما صرحت في لقاء مع شبكة PBS التليفزيونية أنها لم تقرر إن كان هذا هو حقا ما تريد أن تفعله في هذه المرحلة من حياتها كما ذكرت أنه قرار شخصي ولكنها سوف تفصح عن الأمر بعد ولادة حفيدتها الأولى لابنتها تشيلسي كلينتون وزوجها مارك مزفينسكي ومن المتوقع أن تكون الولادة في الخريف القادم من هذا العام.

بياتريث خويس
الاربعاء 10 سبتمبر 2014