تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


اللبنانيون يضيفون تطبيقات الهواتف الذكية الى ترسانة الكشف عن المتفجرات




بيروت - ماريان باريو - بينما يسعى اللبنانيون الى تناسي التفجيرات الاخيرة التي ايقظت ذكريات الحرب الاهلية الاليمة، تعول السلطات على تطبيقات الهواتف الذكية وانظمة انذار اخرى لتعزيز التدابير الهادفة لمنع اراقة المزيد من الدماء.


اللبنانيون يضيفون تطبيقات الهواتف الذكية الى ترسانة الكشف عن المتفجرات
وقد هزت ثلاثة هجمات اللبنانيين خلال الفترة الاخيرة اوقعت عشرات الضحايا : تفجير سيارتين مفخختين في مدينة طرابلس الشمالية الاسبوع الماضي، وسيارة اخرى في ضاحية بيروت الجنوبية ذات الغالبية الشيعية قبل ذلك بثمانية ايام.
ويشير النادل خيري غالي (22 عاما) في مطعم شبه فارغ في شارع الحمرا الشهير الى سيارة متوقفة امام المطعم ويقول "اترى تلك السيارة؟ ... لا نعرف ما اذا بداخلها شيء... نحن خائفون نأتي الى العمل ولا نعرف ما اذا سنعود الى منزلنا او لا".

ولعدم اكتفائها بالاجراءات الاعتيادية الهادفة الى منع المزيد من الهجمات كتفتيش صناديق السيارات قبل دخولها اماكن حساسة مثل المراكز التجارية والفنادق، قررت السلطات تسخير تكنولوجيا الهواتف الذكية.
واعلن الجيش اللبناني اطلاق تطبيق "لاف شيلد" على الهواتف الذكية يتيح للمواطنين تسجيل فيديو او التقاط صور سيارات مشبوهة او اجسام غريبة وارسالها الى قيادة الجيش.
ويسمح ذلك للمواطنين ايضا بالتعرف على "المواقع الخطرة" مثل التي شهدت احداثا امنية من خلال خريطة تفاعلية.

واكدت قيادة الجيش في بيان نشرته على موقعها الرسمي على الانترنت سعيها الى "اشراك اكبر عدد من المواطنين في حماية الوطن".
ودعت السلطات اصحاب السيارت الى وضع اسمائهم وارقام هواتفهم في مكان واضح على سيارتهم عند ركونها وحثت المواطنين بشكل عام على توخي المزيد من الحذر.
وحتى الوقت الحاضر فان اجراءات الجيش تعمل بشكل جيد.

وقال مسؤول امني لوكالة فرانس برس ان "غرفة العمليات في قوى الامن الداخلي (الشرطة) تتلقى اكثر من الف اتصال يوميا منذ تفجير بيروت، من مواطنين من كل انحاء لبنان يفيدون عن سيارات مشبوهة".
واضاف المسؤول "في بعض الحالات، يبدو واضحا ان السيارات غير مشبوهة. وفي مرات اخرى اضطرت الشرطة الى تحطيم الزجاج وخلع الابواب لتفتيش السيارة".
وحتى الان "كل الانذارات كانت كاذبة" بحسب المسؤول.

والصور التي يتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر ايضا رسائل تركها سائقون متوترون على الزجاج الامامي لسياراتهم لتجنيبها الاضرار.
والهجمات التي وقعت في 15 و23 آب/اغسطس اودت بحياة اكثر من 70 شخصا، واعادت ذكريات الحرب الاهلية الاليمة (1975-1990) عندما كان المواطنون يتفحصون حول سياراتهم وما تحتها قبل ركوبها.
وشهد لبنان العديد من التفجيرات بسيارات مفخخة منذ 2005 عندما اغتيل رئيس الوزراء الاسبق رفيق الحريري لكن تفجيري طرابلس بسيارتين مفخختين هما الاكثر دموية منذ انتهاء الحرب الاهلية.

ويتردد بعض اهالي بيروت في ترك احيائهم خشية انفجار سيارة مفخخة يسيرون بمحاذاتها.
ويقول اصحاب المطاعم والموظفون في شارع الحمرا الذي يعج عادة بالحركة، ان عدد الزبائن اقل من الايام العادية.

وكأن كل ذلك ليس كافيا، فجاءت الانباء على قرب حصول ضربة عسكرية غربية على سوريا لتزيد المخاوف.
وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما المح الجمعة الى القيام بتدخل عسكري وشيك لمعاقبة النظام السوري الذي يتهمه باستخدام الغاز السام في هجوم في 21 آب/اغسطس يعتقد انه ادى الى مقتل اكثر من 1400 شخص.

ماريان باريو
السبت 31 أغسطس 2013