وشارك في المحاضرة ، التي جاءت بعنوان "الإعلام والدبلوماسية العامة وصعود القوى الناعمة" ، 22 طالبا من جامعة "نورثويسترن" وكذلك إدارة التواصل المجتمعي باللجنة العليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن استعدادات قطر للمونديال ، حسبما أفاد موقع اللجنة المنظمة للمونديال على الانترنت.
واستعرضت أفراح حسن مسؤولة الإعلام الرقمي باللجنة استراتيجيات اللجنة على صعيد الإعلام الرقمي وفي وسائل التواصل الاجتماعي والدروس المستفادة من استضافة قطر العام الماضي بطولتي كأس الخليج العربي (خليجي 24) وكأس العالم للأندية.
وقال علي محمود رئيس قسم الثقافة والرياضة باللجنة العليا للمشاريع والإرث : "نفخر بقدرتنا على مواصلة الالتزام بأداء مهمتنا والبقاء على تواصل مع أفراد مجتمعنا خاصة في ظل الأوضاع التي يشهدها العالم في الوقت الحالي مع انتشار فيروس كورونا. يمثل طلبة الجامعة مكونا أساسيا في مجتمعنا ، ونحن سعداء بإشراكهم في رحلتنا نحو استضافة النسخة الأولى من المونديال في المنطقة عام 2022 ، مع العمل في الوقت ذاته على إثراء تعليمهم الأكاديمي".
وقالت أفراح حسن: "أعرب الطلبة عن اهتمامهم الشديد بالتعرف على هويتنا الرقمية في وسائل التواصل الاجتماعي، وكيف يمكن أن تسهم الأحداث الرياضية في صياغة دبلوماسية القوى الناعمة. كما أتيحت لنا فرصة مناقشة أثر الحصار المفروض على قطر على استراتيجيتنا الرقمية، والتحديات التي نواجهها في ظل التطورات المرتبطة بانتشار فيروس كورونا المستجد".
وأضافت: "لعل من أبرز أهدافنا في اللجنة العليا تقديم كل الدعم للجيل القادم، ومشاركة ما لدينا من معرفة ودروس مستفادة من استضافة مثل هذه الأحداث المهمة معهم لإبقائهم على اطلاع بمجريات الأمور وتعزيز معرفتهم الأكاديمية بتجارب عملية واقعية. ولا شك أن المشاركة في هذه الفعالية مع جامعة نورثويسترن خلقت فرصة رائعة للحوار، ما يعود بالنفع على كل من اللجنة العليا والطلبة".
وقالت الدكتورة بانو أكدينيزلي أستاذة الاتصال بالجامعة والمشرفة على تنظيم المحاضرة : "تعد بطولة كأس العالم فعالية كبرى ، وتشكل عنصرا أساسيا لإبراز الهوية والقوى الناعمة لأي بلد تستضيفها، ولذلك سعينا من خلال هذه المحاضرة إلى تعريف الطلبة على استراتيجيات ورؤية اللجنة العليا في هذا الشأن".
وعبرت الطالبة مريم سعود آل خليفة ، من تخصص الاتصال ، عن استفادتها من محتوى المحاضرة الذي ساعدها في إنجاز بحثها النهائي الذي يتناول موضوع استثمار قطر في الرياضة كاستراتيجية لتحقيق الدبلوماسية العامة.
وتأتي مشاركة اللجنة العليا في المحاضرة دعما لجهود إدارة التواصل المجتمعي في اللجنة العليا والرامية إلى مشاركة آخر مستجدات الأعمال المتعلقة باستضافة مونديال 2022 مع أفراد المجتمع في قطر.
واستعرضت أفراح حسن مسؤولة الإعلام الرقمي باللجنة استراتيجيات اللجنة على صعيد الإعلام الرقمي وفي وسائل التواصل الاجتماعي والدروس المستفادة من استضافة قطر العام الماضي بطولتي كأس الخليج العربي (خليجي 24) وكأس العالم للأندية.
وقال علي محمود رئيس قسم الثقافة والرياضة باللجنة العليا للمشاريع والإرث : "نفخر بقدرتنا على مواصلة الالتزام بأداء مهمتنا والبقاء على تواصل مع أفراد مجتمعنا خاصة في ظل الأوضاع التي يشهدها العالم في الوقت الحالي مع انتشار فيروس كورونا. يمثل طلبة الجامعة مكونا أساسيا في مجتمعنا ، ونحن سعداء بإشراكهم في رحلتنا نحو استضافة النسخة الأولى من المونديال في المنطقة عام 2022 ، مع العمل في الوقت ذاته على إثراء تعليمهم الأكاديمي".
وقالت أفراح حسن: "أعرب الطلبة عن اهتمامهم الشديد بالتعرف على هويتنا الرقمية في وسائل التواصل الاجتماعي، وكيف يمكن أن تسهم الأحداث الرياضية في صياغة دبلوماسية القوى الناعمة. كما أتيحت لنا فرصة مناقشة أثر الحصار المفروض على قطر على استراتيجيتنا الرقمية، والتحديات التي نواجهها في ظل التطورات المرتبطة بانتشار فيروس كورونا المستجد".
وأضافت: "لعل من أبرز أهدافنا في اللجنة العليا تقديم كل الدعم للجيل القادم، ومشاركة ما لدينا من معرفة ودروس مستفادة من استضافة مثل هذه الأحداث المهمة معهم لإبقائهم على اطلاع بمجريات الأمور وتعزيز معرفتهم الأكاديمية بتجارب عملية واقعية. ولا شك أن المشاركة في هذه الفعالية مع جامعة نورثويسترن خلقت فرصة رائعة للحوار، ما يعود بالنفع على كل من اللجنة العليا والطلبة".
وقالت الدكتورة بانو أكدينيزلي أستاذة الاتصال بالجامعة والمشرفة على تنظيم المحاضرة : "تعد بطولة كأس العالم فعالية كبرى ، وتشكل عنصرا أساسيا لإبراز الهوية والقوى الناعمة لأي بلد تستضيفها، ولذلك سعينا من خلال هذه المحاضرة إلى تعريف الطلبة على استراتيجيات ورؤية اللجنة العليا في هذا الشأن".
وعبرت الطالبة مريم سعود آل خليفة ، من تخصص الاتصال ، عن استفادتها من محتوى المحاضرة الذي ساعدها في إنجاز بحثها النهائي الذي يتناول موضوع استثمار قطر في الرياضة كاستراتيجية لتحقيق الدبلوماسية العامة.
وتأتي مشاركة اللجنة العليا في المحاضرة دعما لجهود إدارة التواصل المجتمعي في اللجنة العليا والرامية إلى مشاركة آخر مستجدات الأعمال المتعلقة باستضافة مونديال 2022 مع أفراد المجتمع في قطر.


الصفحات
سياسة









