أعلن الرئيس التونسي المنتهية ولايته، المنصف المرزوقي، غداة فوز منافسه الباجي قائد السبسي برئاسة الجمهورية التونسية، إطلاق حركة سياسية جديدة أسماها "شعب المواطنين".
وقال المرزوقي في كلمة من شرفة مقر حملته الانتخابية بالعاصمة التونسية: "أعلن هنا من هذا المكان عن تأسيس حركة شعب المواطنين". ودعا أمام حشد من أنصاره إلى وحدة "الديمقراطيين" وذلك من أجل "منع عودة الاستبداد" بعد أربع سنوات من الثورة على نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وقال المرزوقي، الذي نال حوالي 44 في المائة من اصوات الناخبين، خلال تجمع حزبي لأنصاره وسط محافظة اريانة "هذه الانتخابات كانت حرة ولكن شابتها كثير من الخروقات واطلب من هيئة الانتخابات ان تفسر كل التجاوزات والخروقات وان تعطي للشعب الحق في المعلومة والادراك"، مشيرا إلى أن الطاقم القانوني لحملته سيضع تلك الهيئة امام مسؤوليتها وان تطمئن الشعب، وذلك على الرغم من قبوله بنتائج الانتخابات
من جهة اخرى، دعا المرزوقي الى الحفاظ على الهدوء والوحدة الوطنية والمسار الثوري معلنا قيام "حركة شعب المواطنين"، الذي قال انها ستضم جميع الديمقراطيين والمدافعين عن اهداف الثورة متعهدا بعدم خذلان الشباب في مطالبهم الثورية والشرعية ، على حد تعبيره
وفي سياق متصل دعا المرزوقي الى الحفاظ على الوحدة الوطنية وتجنب الفرقة والتعصب الجهوي، مشددا على رفضه لـ"عودة الاستبداد والنخب الفاسدة والمال السياسي"، مع "التمسك بالديمقراطية والإيمان بنضج الشعب، مصدر كل السلطات ومواصلة المسيرة السلمية للثورة" في البلاد
وكان المرزوقي قد أعلن البارحة انه لن يطعن في نتائج الانتخابات في وقت هنأ فيه منافسه الفائز الباجي قائد السبسي .
وقد ردد انصار المرزوقي مرارا شعارات تطالب بتقديم طعون ضد نتائج تلك الانتخابات متهمين السبسي بتزويرها
وكان رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات شفيق صرصار قد اعلن امس ان قائد السبسي (88 عاما) قد حصل على نحو مليون 731 الف صوت بنسبة قاربت 57 في المائة، مقرا بأن الهيئة سجلت مخالفات وتجاوزات خلال الدور الثاني للانتخابات لكنها "لم تؤثر بشكل حاسم ومؤثر على النتائج"، حسب تعبيره
وفاز قائد السبسي بالدورة الثانية للانتخابات بحصوله على 55,68 بالمئة من الأصوات مقابل 44,32 بالمئة للمرزوقي وفق النتائج التي أعلنتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
وقال المرزوقي في كلمة من شرفة مقر حملته الانتخابية بالعاصمة التونسية: "أعلن هنا من هذا المكان عن تأسيس حركة شعب المواطنين". ودعا أمام حشد من أنصاره إلى وحدة "الديمقراطيين" وذلك من أجل "منع عودة الاستبداد" بعد أربع سنوات من الثورة على نظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.
وقال المرزوقي، الذي نال حوالي 44 في المائة من اصوات الناخبين، خلال تجمع حزبي لأنصاره وسط محافظة اريانة "هذه الانتخابات كانت حرة ولكن شابتها كثير من الخروقات واطلب من هيئة الانتخابات ان تفسر كل التجاوزات والخروقات وان تعطي للشعب الحق في المعلومة والادراك"، مشيرا إلى أن الطاقم القانوني لحملته سيضع تلك الهيئة امام مسؤوليتها وان تطمئن الشعب، وذلك على الرغم من قبوله بنتائج الانتخابات
من جهة اخرى، دعا المرزوقي الى الحفاظ على الهدوء والوحدة الوطنية والمسار الثوري معلنا قيام "حركة شعب المواطنين"، الذي قال انها ستضم جميع الديمقراطيين والمدافعين عن اهداف الثورة متعهدا بعدم خذلان الشباب في مطالبهم الثورية والشرعية ، على حد تعبيره
وفي سياق متصل دعا المرزوقي الى الحفاظ على الوحدة الوطنية وتجنب الفرقة والتعصب الجهوي، مشددا على رفضه لـ"عودة الاستبداد والنخب الفاسدة والمال السياسي"، مع "التمسك بالديمقراطية والإيمان بنضج الشعب، مصدر كل السلطات ومواصلة المسيرة السلمية للثورة" في البلاد
وكان المرزوقي قد أعلن البارحة انه لن يطعن في نتائج الانتخابات في وقت هنأ فيه منافسه الفائز الباجي قائد السبسي .
وقد ردد انصار المرزوقي مرارا شعارات تطالب بتقديم طعون ضد نتائج تلك الانتخابات متهمين السبسي بتزويرها
وكان رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات شفيق صرصار قد اعلن امس ان قائد السبسي (88 عاما) قد حصل على نحو مليون 731 الف صوت بنسبة قاربت 57 في المائة، مقرا بأن الهيئة سجلت مخالفات وتجاوزات خلال الدور الثاني للانتخابات لكنها "لم تؤثر بشكل حاسم ومؤثر على النتائج"، حسب تعبيره
وفاز قائد السبسي بالدورة الثانية للانتخابات بحصوله على 55,68 بالمئة من الأصوات مقابل 44,32 بالمئة للمرزوقي وفق النتائج التي أعلنتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.


الصفحات
سياسة









