
كاترين اشتون
وصرحت وزيرة خارجية الاتحاد كاثرين اشتون في بيان "بالنظر الى استمرار النظام السوري في حملة القمع الوحشي ضد شعبه، قرر الاتحاد الاوروبي اليوم تبني عقوبات اضافية".
وكان مصدر دبلوماسي اعلن الخبر في وقت سابق.
وتم اقرار هذه الاجراءات التي اعدت على مستوى خبراء منذ مطلع الشهر، بشكل سريع عبر اجراء "خطي" بين عواصم دول الاتحاد. ومن المقرر ان تضاف اسماء شخصين وست شركات على قائمة الذين تشملهم العقوبات الاوروبية التي تتضمن تجميد موجودات ومنع منحهم تأشيرات.
ومن المفترض ان تدخل الاجراءات الجديدة حيز التنفيذ السبت.
وهذه المجموعة السابعة من العقوبات بحق نظام بشار الاسد الذي يتهمه الغرب بقمع حركة الاحتجاج الشعبية ضده بقمع دموي. واسفرت عمليات القمع بحسب الامم المتحدة عن سقوط اكثر من 2700 قتيل منذ بدء الحركة في اواسط اذار/مارس، بينما اشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى ان قوات الامن اعتقلت قرابة 70 الف شخص.
ميدانيا تظاهر السوريون كالعادة في جمعة "توحيد المعارضة" مطالبين باسقاط النظام واعدام الرئيس و اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل مدنيين اثنين برصاص قوات الامن السورية في بلدتين شمال حمص (وسط) التي تشهد عمليات عسكرية منذ ايام عدة
واوضح المرصد ان "شابا استشهد في بلدة تلبيسة اثر اطلاق الرصاص على مظاهرة خرجت في ساحة الحرية" بينما "استشهد مواطن وجرح ثلاثة اخرون اثر اطلاق النار على تجمع لبعض الشباب في قرية الزعفرانة قبل صلاة الجمعة".
واضاف الناشطون ان "اطلاق الرصاص لا يزال مستمرا حتى الان" في تلبيسة.
وفي الزبداني (45 كلم شمال دمشق)، توفيت امرأة اصيب بجروح مساء الخميس برصاص قوات الامن التي كانت تطارد ناشطين، متاثرة بجروحها الجمعة.
من جهة اخرى، تظاهر قرابة الفي شخص في دير الزور (شرق) مطالبين باسقاط النظام بينما حاولت قوات الامن تفريقهم بحسب المصدر نفسه.
ووجه المعارضون السوريون على صفحتهم على "فيسبوك" نداء جديدا للتظاهر تحت شعار "وحدة المعارضة".
وكتبوا على صفحة "الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011" "وحدة المعارضة لاسقاط النظام واجب وطني، نعم للمجلس الوطني المنسجم مع مبادئ الثورة".
وكان المجلس الوطني القريب من الاسلاميين نشر قائمة باسماء 140 من اعضائه في 15 ايلول/سبتمبر وحدد لنفسه هدف تنسيق المعارضة ضد النظام حتى اسقاطه. واعلنت لجان التنسيق المحلية التي تحرك التجمعات انضمامها اليه هذا الاسبوع.
واسفر قمع حركة الاحتجاج الشعبية في سوريا عن سقوط اكثر من 2700 قتيل، بحسب الامم المتحدة.
وكان مصدر دبلوماسي اعلن الخبر في وقت سابق.
وتم اقرار هذه الاجراءات التي اعدت على مستوى خبراء منذ مطلع الشهر، بشكل سريع عبر اجراء "خطي" بين عواصم دول الاتحاد. ومن المقرر ان تضاف اسماء شخصين وست شركات على قائمة الذين تشملهم العقوبات الاوروبية التي تتضمن تجميد موجودات ومنع منحهم تأشيرات.
ومن المفترض ان تدخل الاجراءات الجديدة حيز التنفيذ السبت.
وهذه المجموعة السابعة من العقوبات بحق نظام بشار الاسد الذي يتهمه الغرب بقمع حركة الاحتجاج الشعبية ضده بقمع دموي. واسفرت عمليات القمع بحسب الامم المتحدة عن سقوط اكثر من 2700 قتيل منذ بدء الحركة في اواسط اذار/مارس، بينما اشار المرصد السوري لحقوق الانسان الى ان قوات الامن اعتقلت قرابة 70 الف شخص.
ميدانيا تظاهر السوريون كالعادة في جمعة "توحيد المعارضة" مطالبين باسقاط النظام واعدام الرئيس و اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان مقتل مدنيين اثنين برصاص قوات الامن السورية في بلدتين شمال حمص (وسط) التي تشهد عمليات عسكرية منذ ايام عدة
واوضح المرصد ان "شابا استشهد في بلدة تلبيسة اثر اطلاق الرصاص على مظاهرة خرجت في ساحة الحرية" بينما "استشهد مواطن وجرح ثلاثة اخرون اثر اطلاق النار على تجمع لبعض الشباب في قرية الزعفرانة قبل صلاة الجمعة".
واضاف الناشطون ان "اطلاق الرصاص لا يزال مستمرا حتى الان" في تلبيسة.
وفي الزبداني (45 كلم شمال دمشق)، توفيت امرأة اصيب بجروح مساء الخميس برصاص قوات الامن التي كانت تطارد ناشطين، متاثرة بجروحها الجمعة.
من جهة اخرى، تظاهر قرابة الفي شخص في دير الزور (شرق) مطالبين باسقاط النظام بينما حاولت قوات الامن تفريقهم بحسب المصدر نفسه.
ووجه المعارضون السوريون على صفحتهم على "فيسبوك" نداء جديدا للتظاهر تحت شعار "وحدة المعارضة".
وكتبوا على صفحة "الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011" "وحدة المعارضة لاسقاط النظام واجب وطني، نعم للمجلس الوطني المنسجم مع مبادئ الثورة".
وكان المجلس الوطني القريب من الاسلاميين نشر قائمة باسماء 140 من اعضائه في 15 ايلول/سبتمبر وحدد لنفسه هدف تنسيق المعارضة ضد النظام حتى اسقاطه. واعلنت لجان التنسيق المحلية التي تحرك التجمعات انضمامها اليه هذا الاسبوع.
واسفر قمع حركة الاحتجاج الشعبية في سوريا عن سقوط اكثر من 2700 قتيل، بحسب الامم المتحدة.