واكد كاميرون الخميس اقتناعه بان النظام السوري شن هجوما كيميائيا في 21 اب/اغسطس لكنه اقر بان مسؤولية هذا النظام "غير مؤكدة بنسبة مئة في المئة"، وذلك في مداخلة امام النواب البريطانيين.
والمذكرة الحكومية التي رفعها كاميرون بعد الظهر لمجلس العموم على ان يتم التصويت عليها مساء، تدين "استخدام اسلحة كيميائية في سوريا في 21 اب/اغسطس 2013 من جانب نظام (بشار) الاسد" الامر الذي "يتطلب ردا انسانيا قويا من جانب المجتمع الدولي قد يستدعي عند الضرورة عملا عسكريا يكون قانونيا ومتكافئا ويهدف الى انقاذ حياة الناس ويمنع اي استخدام مقبل لاسلحة كيميائية في سوريا".
ولكن للانتقال من هذا الاتفاق المبدئي في حال تبنيه الى البدء الفعلي للتدخل العسكري، فان الاقتراح الحكومي يلحظ تصويتا اخر بعد اعلان نتائج التحقيق الذي تجريه الامم المتحدة حول الهجوم الكيميائي المفترض في سوريا.
واعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان المحققين سيواصلون تحقيقاتهم الجمعة قبل ان يغادروا سوريا السبت. وقال انهم "سيرفعون لي تقريرهم ما ان يخرجوا".
والخميس، واصل زعيم المعارضة العمالية اد ميليباند "العازم على استخلاص عبر الماضي وخصوصا في العراق"، ضغوطه على الحكومة رافضا حتى الان دعوة نوابه الى التصويت لمصلحة الطلب الحكومي.
وقال ميليباند "لا يمكن ان نطلب من مجلس العموم ان يوقع شيكا على بياض لرئيس الوزراء من اجل تدخله العسكري"، طالبا تقديم "ادلة مقنعة" تثبت مسؤولية النظام السوري.
ولاحقا، قال مصدر في الحزب العمالي ان المعارضة قررت بعد ظهر الخميس التصويت في البرلمان ضد اقتراح للحكومة ينص على مبدأ تدخل عسكري في سوريا.
وقال هذا المصدر "لدينا شكوك متزايدة بشأن الطبيعة المبهمة لمذكرة الحكومة" التي "لا تذكر شيئأ" عن ضرورة توافر "ادلة مقنعة" على تورط نظام الرئيس السوري بشار الاسد في الهجوم الكيميائي المفترض في 21 آب/اغسطس قبل اي تدخل.
وكان الحزب العمالي الذي له 257 نائبا في مجلس العموم من اصل 650، دفع الحكومة مساء الاربعاء الى ان تعدل في اللحظة الاخيرة طلبها عبر اعلانه انه لن يؤيد هذا الطلب اذا اتخذ قرار بتدخل عسكري قبل نتائج تحقيق الامم المتحدة.
واظهر استطلاع لمعهد يوغوف نشرت نتائجه صحيفة تايمز ان تاييد تدخل عسكري بريطاني في سوريا تراجع من 25 في المئة الثلاثاء الى 22 في المئة الاربعاء في حين ان تاييد المعارضة العمالية ارتفع من خمسين الى 51 في المئة.
وفي محاولة لاقناع النواب الذين لم ينس عدد كبير منهم بمن فيهم محافظون تجربة الحرب في العراق، نشرت رئاسة الوزراء البريطانية ظهر الخميس الادلة التي جمعتها اجهزة الاستخبارات البريطانية حول مسؤولية النظام السوري عن هذا الهجوم وكذلك القواعد القانونية للتدخل.
ووفق هذه الوثائق فان بريطانيا "سيسمح لها في اي حال" بالقيام بتدخل عسكري رغم عدم وجود توافق في مجلس الامن الدولي وذلك "بموجب حق التدخل الانساني".
وفي نيويورك، اظهرت المشاورات التي جرت ليل الاربعاء الخميس حول مشروع القرار البريطاني الذي يبرر تدخلا عسكريا في سوريا، الخلاف العميق بين الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس، اي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.
وغادر سفيرا روسيا والصين الداعمان للنظام السوري قاعة المشاورات بعد نحو ساعة وربع ساعة من بدء الاجتماع.
واكد الرئيس السوري بشار الاسد الخميس ردا على التهديدات الغربية التي تستهدف سوريا، ان بلاده "ستدافع عن نفسها" ضد اي اعتداء، بحسب ما اورد التلفزيون السوري الرسمي في شريط اخباري عاجل على شاشته.
وبدا النظام السوري الذي ينفي ضلوعه في الهجوم الكيميائي، اعادة نشر قواته في الساعات ال48 الاخيرة وخصوصا في دمشق وحمص وحماة.
من جهتها، ارسلت لندن "في تدبير وقائي" ست مقاتلات الى قبرص موضحة انه "لم يتم نشرها للمشاركة في عمل عسكري ضد سوريا".
وفي الوقت نفسه، اعلنت روسيا انها سترسل بارجتين الى المتوسط "خلال الايام المقبلة" علما ان اربع مدمرات للجيش الاميركي موجودة في المنطقة.
وقال الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء انه لم يتخذ قرارا بعد بضرب سوريا مجددا تحميل نظام الاسد مسؤولية الهجوم المفترض بالاسلحة الكيميائية الاسبوع الماضي في ريف دمشق.
والمذكرة الحكومية التي رفعها كاميرون بعد الظهر لمجلس العموم على ان يتم التصويت عليها مساء، تدين "استخدام اسلحة كيميائية في سوريا في 21 اب/اغسطس 2013 من جانب نظام (بشار) الاسد" الامر الذي "يتطلب ردا انسانيا قويا من جانب المجتمع الدولي قد يستدعي عند الضرورة عملا عسكريا يكون قانونيا ومتكافئا ويهدف الى انقاذ حياة الناس ويمنع اي استخدام مقبل لاسلحة كيميائية في سوريا".
ولكن للانتقال من هذا الاتفاق المبدئي في حال تبنيه الى البدء الفعلي للتدخل العسكري، فان الاقتراح الحكومي يلحظ تصويتا اخر بعد اعلان نتائج التحقيق الذي تجريه الامم المتحدة حول الهجوم الكيميائي المفترض في سوريا.
واعلن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان المحققين سيواصلون تحقيقاتهم الجمعة قبل ان يغادروا سوريا السبت. وقال انهم "سيرفعون لي تقريرهم ما ان يخرجوا".
والخميس، واصل زعيم المعارضة العمالية اد ميليباند "العازم على استخلاص عبر الماضي وخصوصا في العراق"، ضغوطه على الحكومة رافضا حتى الان دعوة نوابه الى التصويت لمصلحة الطلب الحكومي.
وقال ميليباند "لا يمكن ان نطلب من مجلس العموم ان يوقع شيكا على بياض لرئيس الوزراء من اجل تدخله العسكري"، طالبا تقديم "ادلة مقنعة" تثبت مسؤولية النظام السوري.
ولاحقا، قال مصدر في الحزب العمالي ان المعارضة قررت بعد ظهر الخميس التصويت في البرلمان ضد اقتراح للحكومة ينص على مبدأ تدخل عسكري في سوريا.
وقال هذا المصدر "لدينا شكوك متزايدة بشأن الطبيعة المبهمة لمذكرة الحكومة" التي "لا تذكر شيئأ" عن ضرورة توافر "ادلة مقنعة" على تورط نظام الرئيس السوري بشار الاسد في الهجوم الكيميائي المفترض في 21 آب/اغسطس قبل اي تدخل.
وكان الحزب العمالي الذي له 257 نائبا في مجلس العموم من اصل 650، دفع الحكومة مساء الاربعاء الى ان تعدل في اللحظة الاخيرة طلبها عبر اعلانه انه لن يؤيد هذا الطلب اذا اتخذ قرار بتدخل عسكري قبل نتائج تحقيق الامم المتحدة.
واظهر استطلاع لمعهد يوغوف نشرت نتائجه صحيفة تايمز ان تاييد تدخل عسكري بريطاني في سوريا تراجع من 25 في المئة الثلاثاء الى 22 في المئة الاربعاء في حين ان تاييد المعارضة العمالية ارتفع من خمسين الى 51 في المئة.
وفي محاولة لاقناع النواب الذين لم ينس عدد كبير منهم بمن فيهم محافظون تجربة الحرب في العراق، نشرت رئاسة الوزراء البريطانية ظهر الخميس الادلة التي جمعتها اجهزة الاستخبارات البريطانية حول مسؤولية النظام السوري عن هذا الهجوم وكذلك القواعد القانونية للتدخل.
ووفق هذه الوثائق فان بريطانيا "سيسمح لها في اي حال" بالقيام بتدخل عسكري رغم عدم وجود توافق في مجلس الامن الدولي وذلك "بموجب حق التدخل الانساني".
وفي نيويورك، اظهرت المشاورات التي جرت ليل الاربعاء الخميس حول مشروع القرار البريطاني الذي يبرر تدخلا عسكريا في سوريا، الخلاف العميق بين الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس، اي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وبريطانيا.
وغادر سفيرا روسيا والصين الداعمان للنظام السوري قاعة المشاورات بعد نحو ساعة وربع ساعة من بدء الاجتماع.
واكد الرئيس السوري بشار الاسد الخميس ردا على التهديدات الغربية التي تستهدف سوريا، ان بلاده "ستدافع عن نفسها" ضد اي اعتداء، بحسب ما اورد التلفزيون السوري الرسمي في شريط اخباري عاجل على شاشته.
وبدا النظام السوري الذي ينفي ضلوعه في الهجوم الكيميائي، اعادة نشر قواته في الساعات ال48 الاخيرة وخصوصا في دمشق وحمص وحماة.
من جهتها، ارسلت لندن "في تدبير وقائي" ست مقاتلات الى قبرص موضحة انه "لم يتم نشرها للمشاركة في عمل عسكري ضد سوريا".
وفي الوقت نفسه، اعلنت روسيا انها سترسل بارجتين الى المتوسط "خلال الايام المقبلة" علما ان اربع مدمرات للجيش الاميركي موجودة في المنطقة.
وقال الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء انه لم يتخذ قرارا بعد بضرب سوريا مجددا تحميل نظام الاسد مسؤولية الهجوم المفترض بالاسلحة الكيميائية الاسبوع الماضي في ريف دمشق.


الصفحات
سياسة








