وهناك انباء عن أنباء عن خروج مطار النيرب العسكري عن الخدمة كاملا بامطاره بكثافة بصواريخ غراد
وقد أطلقت المعارضة السورية المسلحة معركة "حلب الكبرى" اليوم الأحد، وبدأت المعارك بتمهيد مدفعي وصاروخي على عدد من النقاط في المدينة وريفها الجنوبي والغربي.
وتشارك في هذه المعارك قوات قوامها عدة الاف، بحسب مصادر في المعارضة، تحت قيادة واحدة من غرفة عمليات فتح حلب التي تضم فصائل الجيش الحر وجيش الفتح التي تشكل فتح الشام وأحرار الشام.
من جهة اخرى ،قالت مصادر مقربة من القوات الحكومية السورية لـوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن "القوات الحكومية وحلفائها أرسلوا منذ أيام تعزيزات عسكرية كبيرة الى محافظة حلب وتم سحب قطع عسكرية من ريف حمص الشرقي وريف حماة الشمالي".
وتفقد رئيس أركان الجيش السوري العماد علي ايوب وحدات من الجيش السوري العاملة في مزارع الملاح وبني زيد والخالدية بحلب وريفها اليوم الأحد.
كان قوات المعارضة السورية المسلحة قد صدت في وقت سابق اليوم الاحد هجوماً كبيراً للقوات الحكومية والمسلحين الموالين لها في ريف حلب الجنوبي
يذكر ان الرئيس السوري بشار الاسد دعا المسلحين في حلب الى الاستسلام وتسليم اسلحتهم ، فيما اعلنت القوات السورية عن فتح أربعة معابر إنسانية للمحاصرين في أحياء حلب الشرقية الخاضعة لسيطرة الفصائل الإسلامية والمقاتلة للخروج.
وقد تمكنت فصائل الثوار مع بداية المعركة من السيطرة على عدة تلال استراتيجية جنوبي المدينة وكتيبة المدرعات الثقيلة في الريف الجنوبي، كما تم تدمير دبابة خلال اشتباكات على جبهة الراشدين، بالتزامن مع استهدف تجمعات الميليشيات الشيعية في قريتي الحويز والسابقية بالصواريخ.
وكان ناشطون أفادوا في وقت سابق بأن التحضير لعملية فك الحصار عن حلب سوف يتم من خلال إشعال كافة الجبهات في المدينة، وأنّ المعركة ستشهد استخدام كافة الإمكانيات المتاحة لدى فصائل الثوار من أسلحة ثقيلة وقذائف صاروخية.
وكشفت مصادر ميدانية عن وضع فصائل "جيش الفتح" و"فتح حلب" خطة مدروسة لبدء الهجوم، والمعارك ستجري من عدة محاور ضمن مراحل متتابعة ومنتظمة عسكرياً.
وقال قائد عسكري في جيش الإسلام بحلب قبل أيام إن فصائل "جيش الفتح" و"فتح حلب" اقتربت من التوصل لاتفاق على "ملحمة حلب الكبرى" ضمن قوة مشتركة بقوة بشرية تزيد عن 20 ألف مقاتل بعد لقاءات واجتماعات على مدار الأيام الماضية.
واعلنت المعارضة المسلحة متمثلة بغرفتي عمليات جيش الفتح وفتح حلب عن بدء معركة لفك الحصار عن الأحياء المحاصرة في مدينة حلب، مؤكدة أنها تمكنت من السيطرة على عدة مواقع جنوب المدينة وتدمير آليات تابعة لقوات النظام بالقرب من بلدة الحويز جنونا.
ونقل مراسل الجزيرة معن خضر عن بعض الأهالي أن المعارضة قامت بإشعال أعداد كبيرة من الإطارات في مناطق مختلفة من حلب وريفها لحجب الرؤية عن الطيران مع بدء المعركة التي أعلنت عنها.
وفي تسجيل مصور، قال الناطق العسكري باسم احرار الشام إحدى فصائل جيش الفتح أبو يوسف المهاجر إنه بدأ الإعداد لخطة فك الحصار عن حلب منذ عشرين يوما، وقد استكملت جميع مراحل الإعداد، وسيتم العمل على مراحل الخطة بدءا من اليوم. وأضاف أن خط المعركة وفقا لخطة المعارضة يمتد لنحو عشرين كلم ويبدأ من ساتر السابقية جنوب مدينة حلب وينتهي بمدرسة الحكمة، وتشترك جميع فصائل جيش الفتح في هذه المعركة.
وكانت وكالة الأنباء الألمانية نقلت عن قيادي في قوات المعارضة أن "التحضير لعملية فك الحصار عن حلب سوف يتم من خلال إشعال كل الجبهات في المدينة"، مشيرا إلى أن المعركة ستشهد استخدام كل الإمكانيات المتاحة من أسلحة ثقيلة وقذائف صاروخية
وأعلن الدفاع المدني في حلب حالة الطوارئ بالمدينة وريفها الغربي، وطالب المواطنين في بيان بعدم التجمع خشية استهدافهم بالغارات.
كما حذر البيان مما وصفها "بخدعة المعابر" من قبل النظام وروسيا مؤكدا مقتل مدني حاول العبور من أحد المعابر التي ادعى النظام أنها آمنة، ووثق مقتل 160 مدنيا في وقت سابق أثناء محاولتهم عبور طريق الكاستيلو .
بالمقابل، ذكرت مواقع موالية تابعة للنظام أن قوات النظام والمليشيات الموالية له صدت هجوما لقوات المعارضة المسلحة في منطقة الراشدين جنوب غرب حلب.
وفي السياق، قالت قوات المعارضة السورية المسلحة إنها تمكنت من صد هجوم كبير للقوات الحكومية والمليشيات الموالية لها في ريف حلب الجنوبي.
وأضاف مصدر في المعارضة إن قوات النظام مدعومة بالمليشيات العراقية والإيرانية ومقاتلين من حزب الله اللبناني شنت فجر اليوم الأحد هجوما هو الأعنف من نوعه مدعومة بطائرات حربية للنظام السوري وقاذفات روسية، في محاولة لقطع طريق إمداد قوات المعارضة من ريف حلب الغربي. .


الصفحات
سياسة









