تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


المعارضة تسيطر على بلدة جنوب سورية وتكبد حزب الله خسائر




روما - سيطرت الكتائب الثورية في جنوب سورية على مدينة الشيخ مسكين التي تعتبر واحدة من معاقل النظام السوري ومقراً هماً من مقاره العسكرية، ووفق ناشطين في المدينة سقط أكثر من مائتي من مقاتلي النظام بين قتيل وجريح، وبينهم العديد من عناصر حزب الله اللبناني


وقلت مصادر من داخل المدينة لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء فإن الكتائب الثورة التابعة للجيش السوري الحر في حوران سيطرت في معركة أطلق عليها اسم (ادخلوا عليهـم البـاب) على غالبية المدينة وتتقدم بشكل ملحوظ باتجاه السيطرة على الطرق الخارجية المؤدية إليها وخاصة الطريق الواصل بين الشيخ مسكين ومدينة نوى، والذي يُعدّ من أهم الطرق العسكرية في الجنوب السوري

فيما نقلت هذه المصادر عن ناشطين في مدينة الصنمين المحاذية لها عن وجود 65قتيلاً من قوات النظام والميليشيات التي تقاتل إلى جانبه، قسم كبير منهم من حزب الله اللبناني، وأكثر من 150جريحاً في المشفى العسكري في مدينة الصنمين

وأكدت المصادر من داخل مدينة الشيخ مسكين لـ (آكي) على استيلاء الكتائب الثورية على عدد كبير من الآليات والدبابات والأسلحة من حواجز النظام في المدينة وحولها، وأشارت إلى أن قوات النظام انسحبت من المدينة بكما يشبه الهروب الجماعي، وترك بعض الجنود الدبابات في منتصف الطرقات ومحركاتها تعمل، فيما يحشد النظام قوات إضافية في مدن أخرى حول المدينة كإزرع والصنمين ويتحصن في معسكرات للجيش السوري في المنطقة

وتستهدف قوات النظام المدينة بصواريخ أرض أرض وراجمات الصواريخ والطيران الحربي والمروحي، واستهدفت أحياء سكنية وسقط العشرات من المدنيين قتلى وجرحى نتيجة القصف العشوائي للمدينة

ويشارك في المعارك جبهة الشام الموحدة والمتمثلة بألوية شهداء دمشق، وبرق الإسلام، وأهل العزم، وحمص الوليد، بالإضافة لكتائب وألوية أخرى من الجيش السوري الحر

وكانت الكتائب الثورية، وغالبيتها من الجيش السوري الحر، قد استولت على حواجز ومقرات عسكرية عديدة في محافظة درعا جنوب سورية، وتسيطر الآن على جزء أساسي من الطريق الدولي الواصل بين سورية والأردن، وعلى معظم الخط الحدودي الذي يفصلها البلدين

ويعتقد المراقبون أن هناك تغييراً يحصل في المنطقة الجنوبية من سورية، بحيث أصبح القسم الأكبر من محافظة درعا، التي يُطلق عليها السوريون اسم "مهد الثورة"، بيد المعارضة السورية، عدا مركز مدينة درعا، ومراكز أولية وفرق عسكرية للجيش السوري منتشرة في غرب المحافظة وشمالها، وعدة مدن وبلدات يتكثف فيها تواجد قوات النظام كبصرى الشام وإزرع

ويشير الوضع الميداني إلى تقدم قوات المعارضة ببطء وثقة في جنوب سورية، وسيطرت على كامل الحدود مع إسرائيل، وعلى 90%من الحدود مع الأردن، وأصبحت على بعد 40كم عن أطراف دمشق، ولها حاضنة شعبية كبيرة، كما أن ممتلكاتها من الأسلحة تتطور باستمرار، وتُشرف على الإدارة المحلية والإغاثة والأمن والصيانة في البلدات والقرى التي تسيطر عليها، وسلاح الطيران والقصف المدفعي هو الذي يعيق تقدّمها أقرب نحو دمشق

وتشير بعض أوساط المعارضة المسلحة إلى وجود نحو 30ألف مقاتل موزعين على أكثر من 30فرقة ولواء وكتيبة ولا يعانون من نقص الذخائر ولا الدواء أو الطعام، لأنهم بمنطقة حدودية فيها الكثير من الثغرات

من جانب اخر طالب الائتلاف الوطني السوري المعارض للنظام في دمشق، المجتمع الدولي واللجنة الدولية المعنية بالتحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية في سورية؛ بـ"اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لردع نظام الأسد، ومحاسبته على استخدامه للأسلحة الكيماوية وغازاتها السامة في حيي (جوبر) الدمشقي و(بالا) بالغوطة الشرقية، بغاز الكلور السام يوم الثلاثاء" الماضي

وحذر المتحدّث باسم الائتلاف، سالم المسلط من "سكوت المجتمع الدولي عن مثل هذه الجرائم الإنسانية"، وحذر من "إنّ تقاطع تلك الجرائم مع صمت المجتمع الدولي سيؤدي إلى نتائج كارثية على المستوى الشعبي، الذي بدأ يفقد ثقته بكل أصدقاء الشعب السوري وبالتحالف الدولي". ورأى أن "هذا الأمر سينصب بشكل أو بآخر بصالح تنظيم الدولة من جهة انتشاره على الأرض وازدياد عدد المتطوعين فيه أفراداً وجماعات، إضافة أنه سيكون بمثابة ضوء أخضر لنظام الأسد ليستمر بجرائمه"، حسبما نقل عنه المكتب الاعلامي للائتلاف

ونوه المتحدث بأنّ "استخدام الكيماوي هو خرق لقرار مجلس الأمن رقم 2118، القاضي بمنع استخدام الأسلحة الكيماوية وغازاتها السامة، حيث تم خرق هذا القرار لأكثر من 30 مرة منذ إصداره". وأردف " لقد أدت جريمة الحرب التي ارتكبها بشار الأسد بحق المدنيين، إلى قتل 11 مدنيا متأثرين بحالة اختناق"، مشيرا إلى أن "هذا الهجوم يأتي بعد أن خسر نظام الأسد أكثر من 70 قتيلاً وعشرات الجرحى من قواته" جراء محاولاته الفاشلة لاقتحام تلك المناطق

آكي
السبت 8 نوفمبر 2014