وقال أحد عناصر تنظيم فتح الشام إن "كل أنواع الأسلحة مسموح بها، وإن مقاتلي حلب يتقدمون إلى الأمام بعون الله، وسننتصر من أجل تحرير شعبنا في حلب".
وأعلنت حركة أحرار الشام التابعة للمعارضة السورية السيطرة الكاملة على قرية "المشرفة" جنوب مدينة حلب (شمال سوريا)، مضيفة أنها تمكنت خلال ذلك من قتل عدد من عناصر النظام.
وفي وقت سابق اليوم، نقل مراسل الجزيرة في حلب عن جيش الفتح إعلان بدء اقتحام مواقع قوات النظام في قرية المشرفة بريف حلب الجنوبي.
وقالت المعارضة إنها كسرت الخطوط الدفاعية الأولى في المشرفة وقتلت أكثر من ستين من قوات النظام.
وأفاد المراسل بأن جيش الفتح وفصائل في المعارضة سيطروا على مواقع جديدة في حلب، ودخلوا أحياءها الغربية.
وتقول المعارضة إنها تسعى من خلال تحركها العسكري الأخير إلى كسر حصار قوات النظام على أحياء المدينة.
وقال فصيل فتح الشام النصرة سابقا) -الذي يتبع جيش الفتح كذلك-إن اثنين من مقاتليه فجرا نفسيهما وآليتين كانا يقودانهما في مواقع لقوات النظام داخل مدرسة الحكمة، وإن قواته تمكنت من أسر 12 من قوات النظام، بينما فرّ عشرات آخرون.
وكانت المعارضة -متمثلة في غرفتي عمليات جيش الفتح وفتح حلب- أعلنتا أمس الأحد بدءَ معركة حلب الكبرى لفك الحصار عن الأحياء المحاصرة، كما استقدمت قوات النظام والمليشيات الموالية لها تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة بعد سحبها من ريف حمص الشرقي وريف حماةالشمالي.
وتسعى المعارضة إلى قطع الطريق الدولي الواصل بين دمشق وحلب، لتقطع بذلك طريقا رئيسيا لإمداد النظام، كما تسعى لوصل مناطق سيطرتها في كل من شمال محافظة حلب وريفيها الغربي والجنوبي.
وقالت شبكة شام الإعلامية المعارضة إن أكثر من سبعين عسكريا بقوات النظام -بينهم ضباط برتب عالية وعناصر من المليشيات الشيعية- قتلوا أمس خلال الاشتباكات الجارية على عدة محاور في الأطراف الجنوبية والغربية من حلب.


الصفحات
سياسة









