ويكفي مخزون القمح الحالي لنحو شهر فقط ، وهو ما دفع حكومة المعارضة إلى دعوة الدول الغربية الداعمة إلى زيادة التبرعات .
وفي اسطنبول قال إبراهيم ميرو وزير مالية حكومة المعارضة إن الوضع خطير للغاية .
وطلب الوزير 323 ألف طن من القمح من الدول الصديقة للشعب السوري. وهذه الكمية تكفي نحو 5ر2 مليون شخص يعيشون في مناطق آخذة في التقلص مازالت تحت سيطرة ما تسمى بالمعارضة المعتدلة.
ورفض ميرو جره للتحدث عن مقترحات وقف اطلاق النار المقدمة من مبعوث الأمم المتحدة لسورية ، ستيفان دي ميستورا ، بعد محادثات أجريت في وقت سابق الاسبوع الجاري مع الرئيس بشار الأسد . ولكن المعارضة المسلحة على الأرض قالت لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إنهم يخشون ان يكون النظام على وشك فرض حصار على حلب .
وهناك مخاوف ازاء احتمال زيادة الوضع الانساني داخل مناطق حلب التي يسيطر عليها المتمردون سوءا في حال حوصرت المنطقة بالكامل وهو ما يصعب أكثر الحصول على الامدادات الغذائية .
وقال مسؤول بالمعارضة إن المقاتلين والمجالس المحلية في المناطق التي يسيطر عليها المعارضون المسلحون حول حلب بدأت بالفعل الاجتماع لدراسة خياراتهم بما في ذلك مقترح الأمم المتحدة بوقف اطلاق النار .
ويقولون إنهم يرغبون في تجنب تقاتل عنيف مع قوات الرئيس السوري بشار الأسد ، نظرا لانها سوف تتسبب في دمار حتمي على نطاق واسع . وتضررت حمص نفسها بشكل سئ وأصبحت أجزاء كاملة من المدينة في سوى الأرض .
ودعا دي ميستورا إلى " تجميد " القتال في مناطق معينة .
يشار إلى ان تنظيم الدولة الإسلامية المعروف اعلاميا باسم داعش ليس ببعيد عن حلب وهناك مخاوف من ان التنظيم المتطرف يمكن ان يستهدف في المستقبل المدينة في اطار ايديولوجيته التوسعية .
وفي اسطنبول قال إبراهيم ميرو وزير مالية حكومة المعارضة إن الوضع خطير للغاية .
وطلب الوزير 323 ألف طن من القمح من الدول الصديقة للشعب السوري. وهذه الكمية تكفي نحو 5ر2 مليون شخص يعيشون في مناطق آخذة في التقلص مازالت تحت سيطرة ما تسمى بالمعارضة المعتدلة.
ورفض ميرو جره للتحدث عن مقترحات وقف اطلاق النار المقدمة من مبعوث الأمم المتحدة لسورية ، ستيفان دي ميستورا ، بعد محادثات أجريت في وقت سابق الاسبوع الجاري مع الرئيس بشار الأسد . ولكن المعارضة المسلحة على الأرض قالت لوكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) إنهم يخشون ان يكون النظام على وشك فرض حصار على حلب .
وهناك مخاوف ازاء احتمال زيادة الوضع الانساني داخل مناطق حلب التي يسيطر عليها المتمردون سوءا في حال حوصرت المنطقة بالكامل وهو ما يصعب أكثر الحصول على الامدادات الغذائية .
وقال مسؤول بالمعارضة إن المقاتلين والمجالس المحلية في المناطق التي يسيطر عليها المعارضون المسلحون حول حلب بدأت بالفعل الاجتماع لدراسة خياراتهم بما في ذلك مقترح الأمم المتحدة بوقف اطلاق النار .
ويقولون إنهم يرغبون في تجنب تقاتل عنيف مع قوات الرئيس السوري بشار الأسد ، نظرا لانها سوف تتسبب في دمار حتمي على نطاق واسع . وتضررت حمص نفسها بشكل سئ وأصبحت أجزاء كاملة من المدينة في سوى الأرض .
ودعا دي ميستورا إلى " تجميد " القتال في مناطق معينة .
يشار إلى ان تنظيم الدولة الإسلامية المعروف اعلاميا باسم داعش ليس ببعيد عن حلب وهناك مخاوف من ان التنظيم المتطرف يمكن ان يستهدف في المستقبل المدينة في اطار ايديولوجيته التوسعية .


الصفحات
سياسة









