وشهدت أيضا هذه الجولة تأهل المنتخب الكوري الجنوبي إلى المونديال رسميا، بعد تعادله أمام أوزبكستان سلبيا ، كما خسر المنتخب القطري أمام نظيره الصيني 1 / 2.
وعلى ملعب آزادي كان المنتخب السوري في حاجة للفوز على مضيفه الإيراني ،وتعادل منافسيه أوزبكستان وكوريا الجنوبية ليتأهل رسميا للمونديال، لكنه فشل في الحفاظ على تقدمه وتعادل 2 / 2 ليتأهل للعب في الدور الفاصل المؤهل للمونديال
وتقدم المنتخب السوري بهدف سجله تامر الحاج محمد في الدقيقة 13 ، مسجلا أول أهدافه الدولية، وتعادل المنتخب الإيراني في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بهدف سجله سردار أزمون.
وفي الشوط الثاني، أضاف سردار أزمون الهدف الثاني للمنتخب الإيراني في الدقيقة 64 ،قبل أن يتعادل عمر السومة للمنتخب السوري في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
ورفع المنتخب الإيراني رصيده إلى 22 نقطة في صدارة الترتيب، علما بأنه كان قد ضمن التأهل للمونديال قبل جولتين، فيما رفع المنتخب السوري رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف أمام أوزبكستان.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب السوري دورا فاصلا مع صاحب المركز الثالث في المجموعة الثانية على أن يخوض الفائز منهما دورا فاصلا مع صاحب المركز الرابع في تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف).
وجاءت بداية الشوط الأول سريعة من الطرفين، ولم يكن هناك أي فترة لجس النبض حيث تبادل الفريقان الهجمات منذ بداية المباراة، بحثا عن تسجيل الأهداف ولكن هجماتهما لم تشكل الخطورة المطلوبة على المرميين.
وجاءت أولى الهجمات الخطيرة في الدقيقة الثامنة من نصيب المنتخب السوري، عندما لعب عمر خريبين كرة عرضية من الجانب الأيمن قابلها عمر السومة بضربة رأس، لكن أليريزا ساليمي، حارس المنتخب الإيراني، أبعد الكرة لركلة ركنية لم تستغل.
وفي الدقيقة، 13 افتتح المنتخب السوري التسجيل، عندما سدد عمر السومة كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ليتصدى لها أليريزا ساليمي لترتد لتامر حاج محمد الذي وضعها إلى داخل المرمى.
وتراجع المنتخب السوري لوسط ملعبه للحفاظ على تقدمه، واعتمد على شن الهجمات المرتدة خاصة، وأن المنتخب الإيراني كثف من هجماته بحثا عن تسجيل هدف التعادل.
وفي الدقيقة 24 ،كاد المنتخب الإيراني أن يعادل النتيجة عندما مرر أشكان ديجاجاه كرة بينية لسردار ازمون، ليصبح في مواجهة المرمى السوري، وسدد كرة أرضية قوية تصدى لها إبراهيم عالمه على مرتين.
واستمرت محاولات المنتخب الإيراني الهجومية بحثا عن تعديل النتيجة،حيث اعتمد في هجماته على لعب الكرات العرضية من الجانبين، ولكن مدافعي المنتخب السوري استطاعوا الحد من خطورة الهجمات وابعدوا كافة الخطورة عن المرمى.
وفي الدقيقة، 40 سدد علي جاهان بخش لاعب المنتخب الإيراني كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن كرته علت العارضة.
وأسفرت الهجمات المتتالية للمنتخب الإيراني عن هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي، عندما لعبت ركلة ركنية من الناحية اليسرى داخل منطقة جزاء المنتخب السوري، ارتقى إليها مهدي تاريمي وقابلها بضربة رأس قوية اصطدمت بيد عالمة حارس المنتخب السوري ثم العارضة لترتد إلى سردار أزمون الذي وضعها إلى داخل المرمى.
بعدها بدقيقة كاد مهدي تاريمي أن يسجل الهدف الثاني للمنتخب الإيراني، عندما لعبت كرة طولية من الحارس وصلت داخل منطقة جزاء المنتخب السوري، ليقابلها تاريمي بضربة رأس لكن عاملة كان لها بالمرصاد.
وكاد المنتخب الإيراني أن يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 50 ،عندما سدد أشكان ديجاجاه كرة أرضية قوية من ركلة حرة مباشرة أتنقذها الحارس السوري، لتتهيأ أمام تاريمي داخل منطقة الست ياردات، لكنه سددها في الشباك الخارجية ليطلق يعدها الحكم صافرة نهاية الشوط الأول.
ومع بداية الشوط الثاني، ضغط المنتخب الإيراني بحثا عن إضافة هدف ثان، فيما تراجع المنتخب السوري لوسط ملعبه من أجل امتصاص حماس لاعبي المنتخب الإيراني.
وفي الدقيقة 50 ،كاد المنتخب الإيراني أن يضاعف النتيجة ،عندما لعبت كرة عرضية من الجانب الأيمن قابلها مرتضى بوراليجانجي من داخل منطقة الست ياردات لكنها مرت بجوار القائم.
وأهدر المنتخب الإيراني فرصة هدف مؤكد في الدقيقة 58 عندما لعبت ركلة ركنية داخل منطقة جزاء المنتخب السوري، ارتقى إليها روزبيح شيشمي وقابلها بضربة رأس قوية، لكن كرته اصطدمت بالعارضة قبل أن يبعدها الدفاع لركلة ركنية لم تستغل.
واستطاع المنتخب الإيراني تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة، 64 عندما لعبت رمية تماس طويلة داخل منطقة جزاء المنتخب السوري، هيأها مهدي تاريمي لتصل إلى سردار أزمون الذي سددها إلى داخل المرمى.
كثف المنتخب السوري من هجماته بحثا عن تعديل النتيجة ، وهو ما كاد يتحقق بالفعل في الدقيقة 73 ،عندما سدد عمر السومة كرة قوية أنقذها الحارس الإيراني بصعوبة.
ضغط المنتخب السوري بكامل صفوفه من أجل تسجيل هدف التعادل،وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع عندما مرر ماردمك ماردكيان كرة بينية لعمر السومة في الناحية اليمنى داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة أرضية قوية مرت من بين قدمي الحارس إلى داخل المرمى.
ومر الوقت المتبقي من الوقت المحتسب بدلا من الضائع دون جديد ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بالتعادل 2 / 2 بين المنتخبين.
وعلى ملعب بونيودكور بمدينة طشقند الأوزبكية، حجز المنتخب الكوري الجنوبي مقعده في نهائيات كأس العالم بعد تعادله سلبيا مع مضيفه أوزبكستان.
ورفع المنتخب الكوري الجنوبي رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثاني، كما رفع المنتخب الأوزبكي رصيده إلى 13 نقطة في المركز الرابع.
وتعد هذه هي المرة التاسعة على التوالي للمنتخب الكوري، التي يشارك فيها في نهائيات المونديال، حيث بات سابع المنتخبات المتأهلة لمونديال روسيا ،بعد منتخبات روسيا والبرازيل وإيران واليابان والمكسيك وبلجيكا.
وفي ستاد خليفة الدولي بقطر، سقط المنتخب القطري أمام ضيفه الصيني 1 / 2في مباراة تحصيل حاصل للفريقين.
وتقدم المنتخب القطري بهدف سجله أكرم عفيف في الدقيقة 47 ،وتعادل زي تشياو في الدقيقة 74 للمنتخب الصيني، قبل أن يسجل وو لي الهدف الثاني للمنتخب الصيني في الدقيقة 83.
وأنهى المنتخب الصيني المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد زهينج زهي في الدقيقة 81.
ورفع المنتخب الصيني رصيده إلى 12 نقطة في المركز الخامس، وتوقف رصيد المنتخب القطري عند سبع نقاط في المركز السادس الأخير.
وتقدم المنتخب السوري بهدف سجله تامر الحاج محمد في الدقيقة 13 ، مسجلا أول أهدافه الدولية، وتعادل المنتخب الإيراني في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بهدف سجله سردار أزمون.
وفي الشوط الثاني، أضاف سردار أزمون الهدف الثاني للمنتخب الإيراني في الدقيقة 64 ،قبل أن يتعادل عمر السومة للمنتخب السوري في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
ورفع المنتخب الإيراني رصيده إلى 22 نقطة في صدارة الترتيب، علما بأنه كان قد ضمن التأهل للمونديال قبل جولتين، فيما رفع المنتخب السوري رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف أمام أوزبكستان.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب السوري دورا فاصلا مع صاحب المركز الثالث في المجموعة الثانية على أن يخوض الفائز منهما دورا فاصلا مع صاحب المركز الرابع في تصفيات أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف).
وجاءت بداية الشوط الأول سريعة من الطرفين، ولم يكن هناك أي فترة لجس النبض حيث تبادل الفريقان الهجمات منذ بداية المباراة، بحثا عن تسجيل الأهداف ولكن هجماتهما لم تشكل الخطورة المطلوبة على المرميين.
وجاءت أولى الهجمات الخطيرة في الدقيقة الثامنة من نصيب المنتخب السوري، عندما لعب عمر خريبين كرة عرضية من الجانب الأيمن قابلها عمر السومة بضربة رأس، لكن أليريزا ساليمي، حارس المنتخب الإيراني، أبعد الكرة لركلة ركنية لم تستغل.
وفي الدقيقة، 13 افتتح المنتخب السوري التسجيل، عندما سدد عمر السومة كرة قوية من خارج منطقة الجزاء ليتصدى لها أليريزا ساليمي لترتد لتامر حاج محمد الذي وضعها إلى داخل المرمى.
وتراجع المنتخب السوري لوسط ملعبه للحفاظ على تقدمه، واعتمد على شن الهجمات المرتدة خاصة، وأن المنتخب الإيراني كثف من هجماته بحثا عن تسجيل هدف التعادل.
وفي الدقيقة 24 ،كاد المنتخب الإيراني أن يعادل النتيجة عندما مرر أشكان ديجاجاه كرة بينية لسردار ازمون، ليصبح في مواجهة المرمى السوري، وسدد كرة أرضية قوية تصدى لها إبراهيم عالمه على مرتين.
واستمرت محاولات المنتخب الإيراني الهجومية بحثا عن تعديل النتيجة،حيث اعتمد في هجماته على لعب الكرات العرضية من الجانبين، ولكن مدافعي المنتخب السوري استطاعوا الحد من خطورة الهجمات وابعدوا كافة الخطورة عن المرمى.
وفي الدقيقة، 40 سدد علي جاهان بخش لاعب المنتخب الإيراني كرة قوية من خارج منطقة الجزاء، لكن كرته علت العارضة.
وأسفرت الهجمات المتتالية للمنتخب الإيراني عن هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من الوقت الأصلي، عندما لعبت ركلة ركنية من الناحية اليسرى داخل منطقة جزاء المنتخب السوري، ارتقى إليها مهدي تاريمي وقابلها بضربة رأس قوية اصطدمت بيد عالمة حارس المنتخب السوري ثم العارضة لترتد إلى سردار أزمون الذي وضعها إلى داخل المرمى.
بعدها بدقيقة كاد مهدي تاريمي أن يسجل الهدف الثاني للمنتخب الإيراني، عندما لعبت كرة طولية من الحارس وصلت داخل منطقة جزاء المنتخب السوري، ليقابلها تاريمي بضربة رأس لكن عاملة كان لها بالمرصاد.
وكاد المنتخب الإيراني أن يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 50 ،عندما سدد أشكان ديجاجاه كرة أرضية قوية من ركلة حرة مباشرة أتنقذها الحارس السوري، لتتهيأ أمام تاريمي داخل منطقة الست ياردات، لكنه سددها في الشباك الخارجية ليطلق يعدها الحكم صافرة نهاية الشوط الأول.
ومع بداية الشوط الثاني، ضغط المنتخب الإيراني بحثا عن إضافة هدف ثان، فيما تراجع المنتخب السوري لوسط ملعبه من أجل امتصاص حماس لاعبي المنتخب الإيراني.
وفي الدقيقة 50 ،كاد المنتخب الإيراني أن يضاعف النتيجة ،عندما لعبت كرة عرضية من الجانب الأيمن قابلها مرتضى بوراليجانجي من داخل منطقة الست ياردات لكنها مرت بجوار القائم.
وأهدر المنتخب الإيراني فرصة هدف مؤكد في الدقيقة 58 عندما لعبت ركلة ركنية داخل منطقة جزاء المنتخب السوري، ارتقى إليها روزبيح شيشمي وقابلها بضربة رأس قوية، لكن كرته اصطدمت بالعارضة قبل أن يبعدها الدفاع لركلة ركنية لم تستغل.
واستطاع المنتخب الإيراني تسجيل الهدف الثاني في الدقيقة، 64 عندما لعبت رمية تماس طويلة داخل منطقة جزاء المنتخب السوري، هيأها مهدي تاريمي لتصل إلى سردار أزمون الذي سددها إلى داخل المرمى.
كثف المنتخب السوري من هجماته بحثا عن تعديل النتيجة ، وهو ما كاد يتحقق بالفعل في الدقيقة 73 ،عندما سدد عمر السومة كرة قوية أنقذها الحارس الإيراني بصعوبة.
ضغط المنتخب السوري بكامل صفوفه من أجل تسجيل هدف التعادل،وهو ما تحقق بالفعل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع عندما مرر ماردمك ماردكيان كرة بينية لعمر السومة في الناحية اليمنى داخل منطقة الجزاء ليسدد كرة أرضية قوية مرت من بين قدمي الحارس إلى داخل المرمى.
ومر الوقت المتبقي من الوقت المحتسب بدلا من الضائع دون جديد ليطلق الحكم صافرة نهاية المباراة بالتعادل 2 / 2 بين المنتخبين.
وعلى ملعب بونيودكور بمدينة طشقند الأوزبكية، حجز المنتخب الكوري الجنوبي مقعده في نهائيات كأس العالم بعد تعادله سلبيا مع مضيفه أوزبكستان.
ورفع المنتخب الكوري الجنوبي رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثاني، كما رفع المنتخب الأوزبكي رصيده إلى 13 نقطة في المركز الرابع.
وتعد هذه هي المرة التاسعة على التوالي للمنتخب الكوري، التي يشارك فيها في نهائيات المونديال، حيث بات سابع المنتخبات المتأهلة لمونديال روسيا ،بعد منتخبات روسيا والبرازيل وإيران واليابان والمكسيك وبلجيكا.
وفي ستاد خليفة الدولي بقطر، سقط المنتخب القطري أمام ضيفه الصيني 1 / 2في مباراة تحصيل حاصل للفريقين.
وتقدم المنتخب القطري بهدف سجله أكرم عفيف في الدقيقة 47 ،وتعادل زي تشياو في الدقيقة 74 للمنتخب الصيني، قبل أن يسجل وو لي الهدف الثاني للمنتخب الصيني في الدقيقة 83.
وأنهى المنتخب الصيني المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد زهينج زهي في الدقيقة 81.
ورفع المنتخب الصيني رصيده إلى 12 نقطة في المركز الخامس، وتوقف رصيد المنتخب القطري عند سبع نقاط في المركز السادس الأخير.


الصفحات
سياسة









