تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


المولد النبوي.. احتفالات بصور متنوعه على امتداد العالم الاسلامي




عواصم - في يوم المولد النبوي الشريف تتنوع وتتعدد صور الاحتفال بتعدد بلدان العالم الإسلامي من أقصاه إلى أدناه.


ففي مصر، حيث يقصد المصريون أضرحة آل بيت الرسول الكريم، ويجتمعون في سرادقات ضخمة للاستماع إلى المنشدين ومداحي النبي الكريم،كما تقام حلقات الذكر الصوفي، وتبسط الموائد لتقديم الطعام للجميع، و مع احتفال المسلمين بالمولد النبوي يهتم صانعو الحلوى في مصر بالمناسبة على طريقتهم حيث يطرحون ويبيعون أنواعا بعينها من الحلوى والدمى التي على شكل عرائس وخيول وسفن مصنوعة وغيرها من الأشكال. وهذه الحلوى تقليد قديم في مصر يرجع الى عهد الدولة الفاطمية.

وقد تراجع عدد مصانع الحلويات التي تصنع عرائس وأحصنة المولد النبوي في السنوات الأخيرة وذلك بسبب تدفق واردات الدمى الصينية المصنوعة من البلاستيك. وبعد أن كان عدد تلك المصانع يقدر بالمئات لم يبق سوى أربعة مصانع فقط في مصر تصنع تلك الحلوى.

و في تركيا لا يرتبط الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بشهر ربيع الأول كما جرت العادة، وإنما بشهر إبريل الذي تبدأ فيه الفعاليات في سائر مناطق البلاد.

وتمتد هذه الفعاليات لمدة أسبوع كامل، يحتشد خلاله آلاف الأتراك بالساحات والميادين العامة لحضور احتفالات تتخللها الأناشيد والأهازيج الدينية وكلمات الثناء على الرسول الكريم.

وفي ماليزيا، يتم الاحتفال بالمولد النبوي عادةً ككرنفال هائل تتخلله المواكب الضخمة في الشوارع وتتزين فيه المنازل والمساجد بأبهى الزينات والأضواء،ويتم خلاله توزيع الصدقات والأطعمة فيما يقدم طلاب المدارس وصلات شعرية يتغنون فيها بسيرة الرسول الكريم.

وفي إندونيسيا، يتجمع ألاف الإندونيسيين في المتنزهات العامة وفي القلب منها المتنزه الوطني بالعاصمة جاكرتا للاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف وتعقد العديد من الندوات الدينية للتذكير بسيرة النبي الكريم وسط طقوس تكاد تتفوق على اي عيد ديني آخر.

أما في جمهورية الشيشان، فيحتشد الشيشانيون في المسجد الرئيسي في مدينة غروزني العاصمة، وتطلق الألعاب النارية الاحتفالية في المساء في غروزني وغيرها من مدن الجمهورية.

أما في الجزائر، فيعتبر يوم المولد النبوي يوما استثنائيا، حيث يبدأ الاحتفال به فور غروب الشمس، حيث يلهو الأطفال بمختلف أنواع المفرقعات والعبوات الصغيرة من البارود غير الناسفة، والصواريخ فوق أسطح المنازل. وتجتمع العائلات لإحياء الذكرى بشتى صنوف المأكولات وتبادل الحلويات وسط نور الشموع وعبق العنبر الذي لا يكاد يخلو منه أي بيت جزائري في هذا اليوم.

وفي المغرب، تبدأ الاحتفالات منذ بداية شهر ربيع الأول وحتى مولد النبي في الثاني عشر منه، حيث تقام يوميا بالمساجد دروس في السيرة النبوية وسيرة وفضائل النبي الكريم،كما ترافق هذه الدروس مدائح وتواشيح تستمر حتى ليلة المولد النبوي الشريف.

وفي وسط الصحراء الكبرى، تحتفل مدينة تمبكتو التاريخية احتفالا استثنائيا، يلبس الناس فيه حلل جديدة استعدادا للسهر ليلة المولد التي توزع فيها الأطعمة والحلويات على المحتاجين، وتضاء فيها الأزقة، وتمتلئ المساجد والساحات بالمنشدين والمرتلين والمداحين لسرد المدائح النبوية حتى مطلع الفجر.

وكالات
الجمعة 2 يناير 2015