تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الهوة تتسع بين المساعدات والحاجات في سوريا مع غياب أفق لحل سياسي




جنيف - اعتبر رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر بيتر مورر ان الهوة بين حاجات المدنيين السوريين والمساعدات التي توزع تستمر في الاتساع، مستبعدا التوصل الى حل سياسي وشيك.


الهوة تتسع بين المساعدات والحاجات في سوريا مع غياب أفق لحل سياسي
وقال مورر في مؤتمر صحافي عرض فيه التقرير السنوي للجنة الدولية للعام 2012، "منذ بداية النزاع، كنا حذرين في تقييمنا وامالنا في التوصل الى حل سياسي سريعا". واضاف "رغم اننا نامل ان يكون الامر على هذا النحو، لا نتوقع ان يحصل ذلك قريبا"، مؤكدا ان "الامل بحل تفاوضي يتضاءل في كل مرة يكسب احد المعسكرين (النظام والمعارضة) معركة على الارض".
واسفر النزاع السوري عن اكثر من مئة الف قتيل في اكثر من عامين.
وفي السياق نفسه، اوضح مورر انه لا يرى "مصدرا لحل سياسي ولهذا السبب فاننا نتوقع نزاعا طويلا".
وفي العام 2013، تصدرت سوريا عمليات اللجنة الدولية للصليب الاحمر على صعيد النفقات مع 82 مليون يورو، تلتها افغانستان.
ولفت مورر الى انه في كل شهر ينجح الصليب الاحمر الدولي في ايصال مساعدات الى عدد اكبر من الاشخاص في كل انحاء سوريا.
ورغم ذلك، فان الهوة بين المساعدات والحاجات تتسع باستمرار، وقال مورر "هناك فرق هائل بين القدرة على التعامل مع الازمة في سوريا وازدياد الحاجات بسرعة متنامية".
واشار مورر الى ان النزاعات في العالم عموما تنحو الى ان تكون طويلة، الامر الذي يستنفد قدرات السكان المدنيين عاما تلو اخر.
وتابع "خلال هذا الوقت، تزداد صعوبة ايجاد اموال لانشطتنا الانسانية بهدف التعامل مع الماسي المنسية، مثل (ما يحصل) في جمهورية الكونغو الديموقراطية وجمهورية افريقيا الوسطى والصومال".
واضافة الى مسالة الاموال، اكد مورر ان "الظروف الامنية تدهورت في امكنة عدة في العالم"، معتبرا ان 2012 كانت السنة الاكثر صعوبة بالنسبة الى اللجنة الدولية على الصعيد الامني منذ 2003 و2005.

ا ف ب
الجمعة 28 يونيو 2013