تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


الوظيفة والتصميم ... مفاهيم جديدة للمنازل في معرض بألمانيا




برلين - هناك أشياء معينة في الحياة ثابتة . فالمرء ينام في غرفة النوم ويطهي الطعام في المطبخ ويأكل في غرفة الطعام . وهذه الغرف تتواجد في كل منزل.


ويقول المصمم تود براتشر في نيويورك إنه "عندما نشتري منزلا ، يكون عادة مبنيا قبلها بأعوام كثيرة ... لم يتم تصميمه خصيصا لنا". ، ونحن نضع بعد ذلك مقاعد الطعام في غرفة الطعام ، لأن هذا هو ما يفعله المرء

يقلب براتشر هذه القواعد رأسا على عقب ويبنى منزلا مختلفا . إن منزل براتشر لا يحتوي على غرفة نوم بها سرير . هناك مكان يشبه المطبخ ، حيث توضع الكتب إلى جانب التوابل وتوجد مصابيح القراءة بالقرب من الحوض.

ويقول براتشر إن غذاء الجسد والروح يكون كيفما يراه المصمم . ليس هناك حماما ، ولكن بالتأكيد يوجد دش – بالخارج أمام المنزل . ويوضح أن "الهدف هو التواصل مع الطبيعة مجددا".

ولم يصبح منزل هذا المصمم جاهزا للعيش فيه حتى الآن ، وإنما يمثل معرضا في "معرض كولونيا الدولي للتصميمات الداخلية" ، والذي يكلف مصمما كل عام لتقديم منزل يتحدى الأفكار الحالية وبنائه بالكامل مع وضع الأثاث فيه.

ومن بين التوجهات كيفية أن تبدأ الغرف ،التي كانت لها قبل ذلك وظائف محددة، في التداخل مع بعضها البعض .

ومن ناحيته ، يقول المصمم المتمركز في ميونيخ ،شتيفن كيرله، خلال عرض في "معرض كولونيا الدولي للتصميمات الداخلية" إن :"التقسيم التقليدي بين غرفة المعيشة وغرفة النوم والمطبخ لم يعد موجودا". وينطبق ذلك بالمثل على الأثاث . ويقول كيرله :"لابد أن يمتثل الأثاث لمتطلبات من يستخدمه ، وليس العكس".

د ب ا
الاربعاء 31 مايو 2017