تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

داخل مكتب الرئيس 11

01/08/2026 - سامر حبيب

المتسابق الأخير

31/07/2026 - رضوان الأطرش

مذكرة سوء التفاهم

13/07/2026 - غسان شربل

ماذا يجري بين واشنطن وطهران .؟

12/07/2026 - بسام بربندي

لماذا تفشل الدولة؟

12/07/2026 - أحمد عيشة


الولايات المتحدة لا تتحقق من استخدام الاسحلة المباعة لدول الخليج




واشنطن - قالت هيئة مراقبة الحكومة في الكونغرس الاميركي في تقرير نشر الجمعة ان وزارتي الخارجية والدفاع الاميركيتين لا تدققان بشكل كاف في استخدام الاسلحة والمعدات الحساسة المباعة الى دول الخليج.


الولايات المتحدة لا تتحقق من استخدام الاسحلة المباعة لدول الخليج
وعندما تصدر الولايات المتحدة هذا النوع من المعدات، يفترض ان يتعهد البلد الذي حصل عليها بان يكون المستخدم الاخير لها وبالا يستعمل هذه التجهيزات في نشاطات مخالفة لحقوق الانسان.
ودفعت الاوضاع المتوترة في العالم العربي وخصوصا قمع حركة الاحتجاج في البحرين بمساعدة السعودية والامارات العربية المتحدة، البرلمانيين الاميركيين الى القلق من امكانية استخدام المعدات الاميركية لغير اهدافها.

وقالت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب ايليانا روس ليتينن في بيان "علينا التأكد من ان هذه المعدات لا تسلم الى اطراف اخرى وان المجموعات والوحدات التي تتلقاها ليست متورطة في انتهاكات لحقوق الانسان".

ورأى مكتب محاسبة الحكومة بعد تحقيق ان وزارة الدفاع (البنتاغون) لا تقدم براهين على جهودها للتحقق من استخدام معدات عسكرية حساسة من قبل الدول التي تحصل على المعدات ولا الاجراءات التي تتخذها هذه الدول لضمان سلامة هذه المواد.

اما وزارة الخارجية الاميركية، فلا تتحقق من استخدام هذه الاسلحة بعد تسليمها الى وجهتها النهائية.
وقال التقرير ان الخارجية الاميركية تابعت مئات الاشخاص والوحدات العسكرية في دول الخليج لكنها لم تبذل اي جهد بشأن 188 مليون دولار من المعدات التي بيعت الى سلطنة عمان والبحرين.
واشار الى "ثغرات" في طرق مراقبة الاسلحة بين وزارتي الخارجية والدفاع.

ودعت الهيئة الوزارتين الى "تنظيم" لائحة المعدات التي تخضع للمراقبة، مشيرة مثلا الى ان نظارات الرؤية الليلية من الجيل الثاني تخضع لاشراف وزارة الدفاع بينما لا تراقب الخارجية الجيل الثالث من هذه المعدات.
ودول مجلس التعاون الخليجي الذي يضم السعودية وقطر والبحرين والامارات العربية المتحدة والكويت وسلطنة عمان، من اكبر زبائن صناعة الدفاع الاميركية.

وقد صدر هذا القطاع اسلحة الى هذه الدول تبلغ قيمتها 22 مليار دولار بين 2005 و2009

ا ف ب
الاحد 20 نوفمبر 2011