تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


الى اي مدى بوتين مستعد للذهاب في اوكرانيا؟




بروكسل - يشير محللون الى ان روسيا قد تتمكن من الذهاب بعيدا في اوكرانيا من خلال استراتيجية "النزاع المجمد" التي جربتها في بلدان اخرى، وقد تنتهي حتى بضم حوالى نصف الاراضي الاوكرانية.


واتهمت كييف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالسعي الى "الاستيلاء على اوكرانيا كاملة"، وهو سيناريو ممكن لدى خبراء يرون ان الكرملين عازم على حل عسكري.

وصرح رئيس الوزراء الاوكراني ارسيني ياتسينيوك السبت ان هدف بوتين ليس فحسب ضم منطقتي دونيتسك ولوغانسك الانفصاليتين بل الغاء اوكرانيا كبلد مستقل.

وتتهم الدول الغربية روسيا بارسال اكثر من الف جندي للقتال في اوكرانيا الى جانب المتمردين الموالين لروسيا، الامر الذي تنفيه موسكو.

ومنذ الاتفاق على وقف اطلاق النار بين كييف والمتمردين في 5 ايلول/سبتمبر ما زالت المنطقة الممتدة من لوغانسك الى بحر ازوف على الحدود الروسية خارجة عن سيطرة الحكومة الاوكرانية.

واشار عدد من المحللين الى ان روسيا سبق ان بدات تقتطع دولة صغيرة تجيز لها ابقاء الضغوط على كييف، كما فعلت في جورجيا حيث دعمت جمهوريتين انفصاليتين فيها في 2008، وكذلك في ترانسدنياستر المولدافية حيث دعمت الانفصاليين.

والاثنين صرح امين عام الحلف الاطلسي اندرس فوغ راسموسن ان "طموحات روسيا الطويلة الامد تكمن في انشاء منطقة نفوذ في محيطها القريب" ومنع الدول المتاخمة من الانضمام الى تحالفات على غرار الاتحاد الاوروبي او الحلف الاطلسي.

كما يعتقد بعض المحللين ان بوتين الذي اعتاد استخدام عبارة "نوفوروسيا"، او روسيا الجديدة، الشائعة في حقبة القياصرة لوصف بعض مناطق اوكرانيا، يطمح الى الذهاب ابعد من ذلك.

وصرح اولريك سبيك الباحث في مؤسسة الابحاث كارنيغي يوروب في بروكسل "ان المدى الذي ستذهبه روسيا في جنوب اوكرانيا رهن بحسابات الكرملين: كم عدد الضحايا المقبول؟ كم من الضرر في العلاقات مع الغرب يمكن تحمله؟"

وتابع "وهل يمكن لمنطقة تم اخضاعها ان تدار تحت سيطرة الروس، ام انها ستشهد باستمرار حرب اطراف ابدية؟"

ويتوقع باحثون في معهد الشؤون الدولية الذي يتخذ مقرا له في وارسو ان يشن متمردو اوكرانيا الموالون لروسيا هجوما جديدا على القوات الحكومية هذا الشتاء في معرض بحثهم في السيناريوهات الاكثر ترجيحا.

واشاروا الى ان النتيجة الاكثر ترجيحا هي تدخل روسي في اواخر تشرين الاول/اكتوبر لاقامة ممر بري بطول 300 كلم وعرض 50 كلم لضمان وصول الامدادات بالطاقة والغذاء الى القرم التي ضمتها روسيا.

اما السيناريو الثاني فيرجح "بنسبة 30%" اعلان روسيا عن اقامة "نوفوروسيا" في الشطر الجنوبي في اوكرانيا مدعومة بـ50 الى 70 الف جندي روسيا وربط ترانسدنياستر المولدوفية بالقرم، بحسبهم.

وسيتلقى الاقتصاد الاوكراني ضربة قاسية في حال اي تحرك مماثل سيكلف البلاد سبع مدن مرفئية من بينها اوديسا، ومحطتين للطاقة النووية، بحيث تقدر خسارة اجمالي الناتج الداخلي بنسبة 27%.
كما ستخسر البلاد مليون شخص يقيمون في المنطقة المعنية.

لكن السيناريو الاكثر سوءا هو تقسيم كامل للبلاد بحيث يسيطر 100 الف جندي روسي على الشرق الصناعي.
وصرح جيلز كير من مجموعة الابحاث تشاتام هاوس في لندن لفرانس برس "جميع هذه السيناريوهات واقعية. الامر رهن بالمقاييس الزمنية".

ولطالما حذرت مجموعة ابحاث رويال يونايتد سرفيسز العسكرية البريطانية من سيناريوهات مماثلة مؤكدة ان صناعة الاسلحة الروسية الضخمة تعتمد على اوكرانيا في 30% من عناصرها الرئيسية، لا سيما الطائرات والصواريخ، ما قد يغري موسكو بالتدخل.

واشار كير الى ان بوتين لديه اليد العليا نتيجة "صبره الاستراتيجي"، لان الديموقراطيات الغربية عليها ان تقلق اكثر حيال دوراتها السياسية المحلية.

وصرح ان "روسيا تتحرك في اثناء نظر الاخرين الى مكان اخر"، على غرار اجتياح جورجيا في اثناء الالعاب الاولمبية في بكين في 2008.

وتابع ان "المبادرة بين ايديهم بالكامل".

اليكس ريكارت، ميشال فياتو في وارسو
الثلاثاء 16 سبتمبر 2014