صحيفة لوفيغارو المحافظة تساءلت الجمعة "الى متى سيصمد الرئيس؟" واضافت "نشعر حتما باقتراب اللحظة التي سيجد فيها فرنسوا هولاند نفسه في حالة شلل تام (...). هذا اليوم سيكون عليه بالتاكيد اعادة الكلمة الى الناخبين".
واستنادا الى مقياس للراي اجراه معهد تي.ان.اس-فوريس قبل نشر الكتاب المثير لشريكة حياته السابقة فاليري تريرفيلر عن علاقتهما الخاصة، فان شعبية هولاند التي كانت 55% في بداية ولايته هبطت الى 13% فقط. وهي نسبة لم يسبق ان سجلها اي رئيس فرنسي قبله.
المحلل السياسي فيليب برود اعتبر ان هذه النسبة "يمكن بصعوبة ان تهبط اكثر" مذكرا في الوقت نفسه بانه "سيبقى رئيسا حتى عام 2017" كما يضمن له الدستور الفرنسي حتى وان سقطت حكومته مع حل الجمعية الوطنية.
وقد حدث بالفعل في تاريخ الجمهورية الخامسة ان اضطر رئيس اشتراكي (فرنسوا ميتران) الى التعايش مع اغلبية وحكومة من اليمين.
الا ان فيليب برود استبعد اجراء انتخابات مبكرة. وقال "الامر يتوقف على الاغلبية الاشتراكية". واوضح ان النواب الاشتراكيين "الناقمين" يدركون انهم اذا ما "اسقطوا حكومة مانويل فالس فانه سيتعين حل الجمعية الوطنية" الامر الذي "سيكون كارثيا" لما ينطوي عليه من خطر صعود المعارضة اليمينية واليمين المتطرف. واضاف هذا الخبير "اعتقد ان النواب الاشتراكيين سيتراجعون امام هذا الاحتمال الكارثي".
وبمبادرة من السلطة التنفيذية سيجرى تصويت على الثقة في 16 ايلول/سبتمبر الحالي بعد خطاب عن السياسة العامة لرئيس الوزراء. وسيكون على مانويل فالس على الاثر الاعداد لموازنة 2015.
ويملك الاشتراكيون اغلبية مطلقة مع 290 من 577 نائبا في الجمعية الوطنية. ويضم الجناح اليساري لهذه الاغلبية نحو 40 نائبا "ناقما" ينتقدون باستمرار القرارات التي تتخذها الحكومة.
ومنذ اب/اغسطس الماضي والانباء السيئة تتوالى على الرئيس.
الصدمة الاولى كانت في 25 اب/اغسطس مع استقالة الحكومة اثر الانتقادات العنيفة التي وجهها وزير الاقتصاد ارنو مونتبورغ لسياسة الحكومة الاقتصادية.
وعلى الاثر شكل مانويل فالس، الذي احتفظ بمنصبه، فريقا حكوميا جديدا خاليا من ممثلي الجناح اليساري للحزب الاشتراكي. لكن بعد ذلك بتسعة ايام اي الخميس الماضي تقدم وزير الدولة الجديد للتجارة الخارجية، القريب من الرجل الثاني في الحكومة لوران فابيوس وزير الخارجية، باستقالته. واقر توماس تيفينو، الذي قدم على انه النجم الصاعد في سماء اليسار، ب"التاخر في الاعلان عن ضرائبه وعن سدادها" الامر الذي يجعل من المستحيل بقائه في الحكومة.
على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي تضع الارقام هولاند في وضع محرج مع معدل نمو صفر ونسبة بطالة تاريخية (اكثر من 10%). فمنذ انتخاب هولاند في ايار/مايو 2012 سجل 500 الف عاطل اضافي في حين لم ينجح الرئيس في تحقيق ما تعهد به من عكس قوس البطالة.
واضافة الى السياسة والاقتصاد جاء عرض تفاصيل حياته الخاصة على الملأ ليزيد الطين بلة: مع الصدور المفاجىء هذا الاسبوع لكتاب فاليري تريرفيلر الذي جاء على هيئة اعترافات وكشف فاضح لمواقف ونكات محرجة لرئيس الدولة والذي اعتبره العديد من وسائل الاعلام "ضربة قاضية" له.
بعض العبارات التي جاءت في هذا الكتاب وعنونه "ميرسي بور لو مومون" (شكرا لهذه اللحظة) اثارت عاصفة من ردود الفعل المستهجنة. وتقول فاليري التي انفصلت عن الرئيس في 25 كانون الثاني/يناير الماضي في كتابها ان هولند "قدم نفسه على انه الرجل الذي لا يحب الاغنياء. في الحقيقة الرئيس لا يحب الفقراء. فهو ، رجل اليسار، يصفهم بانهم +بلا اسنان+ مزهوا بشدة بما يتمتع به من روح دعابة".
وقامت الحكومة بشن هجوم مضاد للتقليل من مصداقية هذا الكتاب الذي اعتبرته كتابا من نسج الخيال. لكن يبدو ان غريزة الفضول تغلبت على التحلي ب"الشرف" الذي دعا اليه مانويل فالس مع التهافت الشديد على المكتبات الفرنسية لشراء الكتاب. اضافة الى حقوق الترجمة الى الانكليزية التي بيعت على ما يبدو الى دار نشر اميركية.
واستنادا الى مقياس للراي اجراه معهد تي.ان.اس-فوريس قبل نشر الكتاب المثير لشريكة حياته السابقة فاليري تريرفيلر عن علاقتهما الخاصة، فان شعبية هولاند التي كانت 55% في بداية ولايته هبطت الى 13% فقط. وهي نسبة لم يسبق ان سجلها اي رئيس فرنسي قبله.
المحلل السياسي فيليب برود اعتبر ان هذه النسبة "يمكن بصعوبة ان تهبط اكثر" مذكرا في الوقت نفسه بانه "سيبقى رئيسا حتى عام 2017" كما يضمن له الدستور الفرنسي حتى وان سقطت حكومته مع حل الجمعية الوطنية.
وقد حدث بالفعل في تاريخ الجمهورية الخامسة ان اضطر رئيس اشتراكي (فرنسوا ميتران) الى التعايش مع اغلبية وحكومة من اليمين.
الا ان فيليب برود استبعد اجراء انتخابات مبكرة. وقال "الامر يتوقف على الاغلبية الاشتراكية". واوضح ان النواب الاشتراكيين "الناقمين" يدركون انهم اذا ما "اسقطوا حكومة مانويل فالس فانه سيتعين حل الجمعية الوطنية" الامر الذي "سيكون كارثيا" لما ينطوي عليه من خطر صعود المعارضة اليمينية واليمين المتطرف. واضاف هذا الخبير "اعتقد ان النواب الاشتراكيين سيتراجعون امام هذا الاحتمال الكارثي".
وبمبادرة من السلطة التنفيذية سيجرى تصويت على الثقة في 16 ايلول/سبتمبر الحالي بعد خطاب عن السياسة العامة لرئيس الوزراء. وسيكون على مانويل فالس على الاثر الاعداد لموازنة 2015.
ويملك الاشتراكيون اغلبية مطلقة مع 290 من 577 نائبا في الجمعية الوطنية. ويضم الجناح اليساري لهذه الاغلبية نحو 40 نائبا "ناقما" ينتقدون باستمرار القرارات التي تتخذها الحكومة.
ومنذ اب/اغسطس الماضي والانباء السيئة تتوالى على الرئيس.
الصدمة الاولى كانت في 25 اب/اغسطس مع استقالة الحكومة اثر الانتقادات العنيفة التي وجهها وزير الاقتصاد ارنو مونتبورغ لسياسة الحكومة الاقتصادية.
وعلى الاثر شكل مانويل فالس، الذي احتفظ بمنصبه، فريقا حكوميا جديدا خاليا من ممثلي الجناح اليساري للحزب الاشتراكي. لكن بعد ذلك بتسعة ايام اي الخميس الماضي تقدم وزير الدولة الجديد للتجارة الخارجية، القريب من الرجل الثاني في الحكومة لوران فابيوس وزير الخارجية، باستقالته. واقر توماس تيفينو، الذي قدم على انه النجم الصاعد في سماء اليسار، ب"التاخر في الاعلان عن ضرائبه وعن سدادها" الامر الذي يجعل من المستحيل بقائه في الحكومة.
على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي تضع الارقام هولاند في وضع محرج مع معدل نمو صفر ونسبة بطالة تاريخية (اكثر من 10%). فمنذ انتخاب هولاند في ايار/مايو 2012 سجل 500 الف عاطل اضافي في حين لم ينجح الرئيس في تحقيق ما تعهد به من عكس قوس البطالة.
واضافة الى السياسة والاقتصاد جاء عرض تفاصيل حياته الخاصة على الملأ ليزيد الطين بلة: مع الصدور المفاجىء هذا الاسبوع لكتاب فاليري تريرفيلر الذي جاء على هيئة اعترافات وكشف فاضح لمواقف ونكات محرجة لرئيس الدولة والذي اعتبره العديد من وسائل الاعلام "ضربة قاضية" له.
بعض العبارات التي جاءت في هذا الكتاب وعنونه "ميرسي بور لو مومون" (شكرا لهذه اللحظة) اثارت عاصفة من ردود الفعل المستهجنة. وتقول فاليري التي انفصلت عن الرئيس في 25 كانون الثاني/يناير الماضي في كتابها ان هولند "قدم نفسه على انه الرجل الذي لا يحب الاغنياء. في الحقيقة الرئيس لا يحب الفقراء. فهو ، رجل اليسار، يصفهم بانهم +بلا اسنان+ مزهوا بشدة بما يتمتع به من روح دعابة".
وقامت الحكومة بشن هجوم مضاد للتقليل من مصداقية هذا الكتاب الذي اعتبرته كتابا من نسج الخيال. لكن يبدو ان غريزة الفضول تغلبت على التحلي ب"الشرف" الذي دعا اليه مانويل فالس مع التهافت الشديد على المكتبات الفرنسية لشراء الكتاب. اضافة الى حقوق الترجمة الى الانكليزية التي بيعت على ما يبدو الى دار نشر اميركية.


الصفحات
سياسة









