وافادت قوات اليونيفل في بيانها "بعد الإطلاع على المعلومات التي قدمتها السلطات اللبنانية، تبين للامين العام للامم المتحدة ان الادعاءات ضد الموظف لا يبدو انها على صلة بوظيفته الرسمية، وبالتالي لا تنطبق الحصانة من الإجراءات القانونية على هذه القضية".
واضافت ان السلطات اللبنانية "تسلمت موظف اليونيفيل المعني" الذي يعمل لديها منذ نحو عشرين عاما.
وكان الامن العام اللبناني اعلن الاحد "القبض على شبكة تجسس تعمل لصالح العدو الاسرائيلي في منطقة الجنوب" وتضم لبنانيا وسوريا مع زوجته اللبنانية.
واوضح المتحدث باسم قوات اليونيفل اندريا تيننتي لوكالة فرانس برس ان الموظف اللبناني "كان موجودا داخل مجمع اليونيفل عندما طلبته السلطات" اللبنانية بهدف توقيفه.
وقال تيننتي انه بعد مراجعة "مقر الامم المتحدة في نيويورك لتحديد ما اذا كانت الحصانة تنطبق على هذه الحالة" كان الجواب ان "الحصانة من الاجراءات القانونية لا تنطبق عليه".
وبحسب بيان الامن العام الاحد، اعترف الموقوفون خلال التحقيق معهم "انهم قاموا وبتكليف من مشغليهم بجمع معلومات عن شخصيات وأهداف أمنية وعسكرية بغية استهدافها لاحقا، وبتصوير طرقات ومسالك وأماكن حساسة داخل مناطق الجنوب (لبنان)، وإرسال الأفلام الى مشغليهم لاستثمارها في اعتداءات لاحقة".
ولبنان واسرائيل في حالة حرب، ولم يتم ترسيم الحدود بينهما بشكل رسمي.
ومنذ العام 2009، اوقفت السلطات اللبنانية اكثر من مئة شخص بتهمة التجسس لصالح اسرائيل وخصوصا في صفوف العسكريين والموظفين في قطاع الاتصالات.
كما اوقف حزب الله الذي يتمتع بنفوذ واسع في جنوب لبنان ويملك جهازا خاصا بمكافحة التجسس احد مسؤوليه صيف 2014 بتهمة العمالة لاسرائيل. وكان يتولى مهام التنسيق في الوحدة المسؤولة عن "العمليات الامنية" التي ينفذها الحزب خارج لبنان.
وتحتل اسرائيل منذ حرب حزيران/يونيو 1967 منطقة مزارع شبعا المتاخمة لبلدة شبعا ويطالب لبنان باستعادتها، بينما تقول الامم المتحدة انها تعود الى سوريا، كون اسرائيل استولت عليها من الجيش السوري.
واضافت ان السلطات اللبنانية "تسلمت موظف اليونيفيل المعني" الذي يعمل لديها منذ نحو عشرين عاما.
وكان الامن العام اللبناني اعلن الاحد "القبض على شبكة تجسس تعمل لصالح العدو الاسرائيلي في منطقة الجنوب" وتضم لبنانيا وسوريا مع زوجته اللبنانية.
واوضح المتحدث باسم قوات اليونيفل اندريا تيننتي لوكالة فرانس برس ان الموظف اللبناني "كان موجودا داخل مجمع اليونيفل عندما طلبته السلطات" اللبنانية بهدف توقيفه.
وقال تيننتي انه بعد مراجعة "مقر الامم المتحدة في نيويورك لتحديد ما اذا كانت الحصانة تنطبق على هذه الحالة" كان الجواب ان "الحصانة من الاجراءات القانونية لا تنطبق عليه".
وبحسب بيان الامن العام الاحد، اعترف الموقوفون خلال التحقيق معهم "انهم قاموا وبتكليف من مشغليهم بجمع معلومات عن شخصيات وأهداف أمنية وعسكرية بغية استهدافها لاحقا، وبتصوير طرقات ومسالك وأماكن حساسة داخل مناطق الجنوب (لبنان)، وإرسال الأفلام الى مشغليهم لاستثمارها في اعتداءات لاحقة".
ولبنان واسرائيل في حالة حرب، ولم يتم ترسيم الحدود بينهما بشكل رسمي.
ومنذ العام 2009، اوقفت السلطات اللبنانية اكثر من مئة شخص بتهمة التجسس لصالح اسرائيل وخصوصا في صفوف العسكريين والموظفين في قطاع الاتصالات.
كما اوقف حزب الله الذي يتمتع بنفوذ واسع في جنوب لبنان ويملك جهازا خاصا بمكافحة التجسس احد مسؤوليه صيف 2014 بتهمة العمالة لاسرائيل. وكان يتولى مهام التنسيق في الوحدة المسؤولة عن "العمليات الامنية" التي ينفذها الحزب خارج لبنان.
وتحتل اسرائيل منذ حرب حزيران/يونيو 1967 منطقة مزارع شبعا المتاخمة لبلدة شبعا ويطالب لبنان باستعادتها، بينما تقول الامم المتحدة انها تعود الى سوريا، كون اسرائيل استولت عليها من الجيش السوري.


الصفحات
سياسة









