تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

التحديات السورية والأمل الأردني

11/08/2025 - د. مهند مبيضين

مقاربة الأسد لا تزال تحكم البلد.

08/08/2025 - مضر رياض الدبس

سورية في العقل الأميركي الجديد

05/08/2025 - باسل الحاج جاسم

سمومُ موازينِ القوى

28/07/2025 - غسان شربل

من نطنز إلى صعدة: مواد القنبلة في قبضة الوكيل

24/07/2025 - السفير د. محمد قُباطي


اوباما واردوغان مع تعزيز الديمقراطية و "المزيد من الضغط" على سوريا





نيويورك - بحث الرئيس الاميركي باراك اوباما ورئيس الوزراء التركي طيب رجب اردوغان الثلاثاء "ضرورة ممارسة المزيد من الضغط" على القمع الذي يقوم به النظام السوري، حسب ما اعلنت مسؤولة في البيت الابيض.
وقالت ليز شيروود-راندال وهي مستشارة في البيت الابيض للشؤون الاوروبية ان اوباما واردوغان اللذين اجريا محادثات مطولة بعد ظهر الثلاثاء على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك "تحدثا عن ضرورة ممارسة المزيد من الضغط على النظام (نظام الرئيس بشار الاسد) للتوصل الى مخرج يتجاوب مع تطلعات الشعب السوري".


اوباما واردوغان مع تعزيز الديمقراطية و "المزيد من الضغط" على سوريا
واضافت ان "الرئيس تحدث عن الجهود التي يبذلها الاتراك والاسرائيليون لاصلاح علاقاتهما بعد الحادث المأسوي الذي تعرضت له السفينة" الانسانية التي كانت متوجهة الى غزة و"اشار الى الاهمية التي يعلقها على حل هذه المسألة".

وكان اوباما قد وصف بعد لقاء اردوغان في وقت سابق، تركيا بانها بانها "حليف كبير داخل الحلف الاطلسي" وشاكرا لاردوغان "كل العمل الذي تم القيام به في افغانستان".
وينتشر نحو 1800 جندي تركي في افغانستان في اطار قوة ايساف التابعة للحلف الاطلسي.


واكد اوباما ان المسؤول التركي "اتخذ قرارات في شان موضوعات عدة لتعزيز الديموقراطية" في اشارة واضحة الى الدور الذي اضطلعت به انقرة في الازمة الليبية والثورات العربية.

ومن ناحيته، قال اردوغان الذي ترجم تصريحه الى الانكليزية ان الولايات المتحدة وبلاده تقيمان علاقات "شراكة مثالية".
ولكن لم يشر لا اوباما ولا اردوغان الى الملف الاسرائيلي الفلسطيني الذي يطغى على مفكرة الجمعية العامة هذا الاسبوع في نيويورك، في ضوء قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتقديم طلب عضوية فلسطين الى مجلس الامن الدولي الجمعة.

وانقرة هي على غرار اسرائيل حليف لواشنطن في الشرق الاوسط. ولكن العلاقات بين البلدين تدهورت كثيرا خلال الاسابيع الماضية.
وترفض انقرة التي طردت السفير الاسرائيلي من تركيا، تطبيع علاقاتها مع اسرائيل طالما ان الدولة العبرية لم تعتذر عن مقتل تسعة اتراك خلال هجوم اسرائيلي على اسطول دولي كان يحاول كسر الحصار الذي تفرضه اسرائيل حول غزة في ايار/مايو 2010.

ــــــــــــــــــــ

ا ف ب
الاربعاء 21 سبتمبر 2011