تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي

التفكير النقدي.. ببساطة

27/04/2026 - مؤيد اسكيف

لا تجعلوا إرث الأسد ذريعة

27/04/2026 - فراس علاوي

جبل الجليد السُّوري

17/04/2026 - موسى رحوم عبَّاس

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد


اوباما والدالاي لاما سيحضران حفلا مخصصا "لاحترام حرية الديانة"




واشنطن - اعلن البيت الابيض الجمعة ان الرئيس الاميركي باراك اوباما والدالاي لاما سيشاركان الخميس المقبل في واشنطن في حفلة عامة، في خطوة ستثير غضب الصين على الارجح.


اوباما والدالاي لاما
اوباما والدالاي لاما
وقالت الناطقة باسم مجلس الامن القومي برناديت ميهان ان "الرئيس سيتحدث خلال "فطور وطني للصلاة" من اجل حرية الديانة. هذه السنة دعا المنظمون الدالاي لاما ايضا". الا ان البيت الابيض لم يشر الى اي لقاء مقرر بين الرجلين.

وقالت ميهان "كما فعل في الماضي، سيلتقي الرئيس عددا من القادة الدينيين خلال هذا الحدث لكن ليس لدينا اي لقاء محدد مع الدالاي لاما"، مؤكدة ان الرئيس اوباما يؤيد تعاليم الزعيم الروحي للبوذيين في التيبت وسعيه لحماية "التقاليد الدينية والثقافية واللغوية" لهذه المنطقة.

والتقى الرئيس الاميركي الدالاي لاما عدة مرات مما اثار غضب الصين.

وخلال لقائهما الاخير في البيت الابيض في شباط/فبراير 2014، استقبل الدالاي لاما "كزعيم روحي وثقافي محترم دوليا"، في تلميح الى انه لم يدع بصفته زعيم سياسي.

ولم يستقبل حينذاك في المكتب البيضاوي للرئيس بينما رفضت الرئاسة الاميركي السماح بدخول الصحافيين، لكن نشرت صورة للقاء.

وتعارض الصين منذ سنوات ان يلتقي قادة اجانب الدالاي لاما الذي فر من البلاد في 1959.

ويدعو الدالاي لاما الى ممنح التيبت مزيد من الحكم الذاتي. ويدين تيبتيون تزايد هيمنة اتنية الهان التي تشكل غالبية في الصين، وقمع ديانتهم وثقافتهم ويؤكدون انهم لا يستفيدون من التنمية الاقتصادية في المنطقة.

ا ف ب
السبت 31 يناير 2015