ويستقيل البابا /85 عاما/ ألماني المولد رسميا الساعة الثامنة مساء الخميس المقبل (1900 مساء الخميس بتوقيت جرينتش) ، في أول استقالة يقدمها بابا الفاتيكان منذ القرن الخامس عشر.
وقال بنديكت في قداس الأحد الأخير له قبل الاستقالة رسميا إن :"الرب يطلب مني تكريس نفسي بشكل أكبر للعبادة والتأمل . ولكن ذلك لا يعني التخلي عن الكنيسة ، بل العكس".
وأضاف البابا بالقول :"إذا كان الرب يطلب مني ذلك فإنه لكي أتمكن من مواصلته بنفس الإخلاص والحب الذي اعتدت عليه حتى الآن، ولكن بشكل أكثر ملائمة لعمري وقوتي".
ورد الحضور على كلمة البابا بالتصفيق وهتفوا "فليحيا البابا" ، كما رفعوا اللافتات والأعلام .
وقدر المتحدث باسم الفاتيكان ، الأب فيدريكو لومباردي ، عدد الحضور بمئة ألف شخص.
وشكر البابا الحضور وقال لهم "سنكون دائما قريبين في العبادة".
كما نشر بنديكت رسالة على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي ، والذي بدأ استخدامه في كانون أول/ديسمبر الماضي ، قال فيها "في هذه الأيام المهمة ، أسألكم الدعاء لي وللكنيسة ، واثقا كما كنت دائما بالعناية الإلهية".
وقبل الاستقالة ، يلتقي بنديكت باتباع الكنيسة يوم الأربعاء المقبل في لقاء جماهيري في ساحة القديس بطرس أيضا .
وسيتوجه في اليوم التالي لمقر الإقامة الصيفي لبابا الفاتيكان في مدينة كاستل جاندولفو بضواحي روما ، قبل أن يعود للإقامة في دير يجري ترميمه حاليا داخل جدران الفاتيكان. ومن المتوقع أن يجري تنصيب البابا الجديد بحلول عيد الفصح ، بعد اجتماع سري مقرر في آذار/مارس المقبل.
وتعهد بنديكت بعدم التدخل في هذه العملية ، وأن يحتجب عن الأنظار بمجرد اختيار خلفه ، رافضا ما تردد حول أن الكنيسة الكاثوليكية سيكون لها اثنان من البابوات . ومع ذلك فإنه لم يتضح بعد اللقب الرسمي الذي سيحمله بنديكت بعد الاستقالة.
وخلال الأيام الأخيرة ، أشارت وسائل إعلام إيطالية بأن قرار البابا بنديكت بالاستقالة جاء بعد اطلاعه على نتائج تحقيق داخلي حول سلسلة من الفضائح المالية والجنسية في الفاتيكان.
وانتقد الفاتيكان هذه التقارير الإعلامية وأصر على أن قرار بنديكت يتعلق فقط بضعف صحته نتيجة التقدم في السن.
وقال بنديكت في قداس الأحد الأخير له قبل الاستقالة رسميا إن :"الرب يطلب مني تكريس نفسي بشكل أكبر للعبادة والتأمل . ولكن ذلك لا يعني التخلي عن الكنيسة ، بل العكس".
وأضاف البابا بالقول :"إذا كان الرب يطلب مني ذلك فإنه لكي أتمكن من مواصلته بنفس الإخلاص والحب الذي اعتدت عليه حتى الآن، ولكن بشكل أكثر ملائمة لعمري وقوتي".
ورد الحضور على كلمة البابا بالتصفيق وهتفوا "فليحيا البابا" ، كما رفعوا اللافتات والأعلام .
وقدر المتحدث باسم الفاتيكان ، الأب فيدريكو لومباردي ، عدد الحضور بمئة ألف شخص.
وشكر البابا الحضور وقال لهم "سنكون دائما قريبين في العبادة".
كما نشر بنديكت رسالة على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي ، والذي بدأ استخدامه في كانون أول/ديسمبر الماضي ، قال فيها "في هذه الأيام المهمة ، أسألكم الدعاء لي وللكنيسة ، واثقا كما كنت دائما بالعناية الإلهية".
وقبل الاستقالة ، يلتقي بنديكت باتباع الكنيسة يوم الأربعاء المقبل في لقاء جماهيري في ساحة القديس بطرس أيضا .
وسيتوجه في اليوم التالي لمقر الإقامة الصيفي لبابا الفاتيكان في مدينة كاستل جاندولفو بضواحي روما ، قبل أن يعود للإقامة في دير يجري ترميمه حاليا داخل جدران الفاتيكان. ومن المتوقع أن يجري تنصيب البابا الجديد بحلول عيد الفصح ، بعد اجتماع سري مقرر في آذار/مارس المقبل.
وتعهد بنديكت بعدم التدخل في هذه العملية ، وأن يحتجب عن الأنظار بمجرد اختيار خلفه ، رافضا ما تردد حول أن الكنيسة الكاثوليكية سيكون لها اثنان من البابوات . ومع ذلك فإنه لم يتضح بعد اللقب الرسمي الذي سيحمله بنديكت بعد الاستقالة.
وخلال الأيام الأخيرة ، أشارت وسائل إعلام إيطالية بأن قرار البابا بنديكت بالاستقالة جاء بعد اطلاعه على نتائج تحقيق داخلي حول سلسلة من الفضائح المالية والجنسية في الفاتيكان.
وانتقد الفاتيكان هذه التقارير الإعلامية وأصر على أن قرار بنديكت يتعلق فقط بضعف صحته نتيجة التقدم في السن.


الصفحات
سياسة








