وقال بارزاني للصحافيين "البشمركة حققوا ملحمة تاريخية خلال هذين اليومين حيث لم تكن بتوقعاتنا ان نحقق كل هذه الانتصارات".
واضاف "خلال 48 ساعة فتحت قطعات البشمركة طريقين رئيسين الى جبل سنجار"، كما تمكنت من "تحرير جزء كبير من مدينة سنجار".
واكد ان العملية "ستتوقف عند هذا الحد لاعادة النظر في خطتنا لانه لم يمكن في توقعاتنا تحقيق كل هذه الانتصارات في هذه الفترة القصيرة".
وشارك في العملية التي بدأت الاربعاء، نحو ثمانية آلاف مقاتل كردي، دعمهم طيران التحالف بنحو 50 غارة منذ الاثنين.
واشار مجلس الامن القومي الكردي الى ان العملية كانت "الاكبر والاكثر نجاحا" ضد تنظيم "الدولة الاسلامية"، منذ الهجوم الكاسح الذي شنه في العراق في حزيران/يونيو، وادى الى سيطرته على مناطق واسعة من البلاد، ابرزها الموصل، كبرى مدن شمال البلاد.
واعرب بارزاني عن استعداد البشمركة للمشاركة في استعادة الموصل، الواقعة الى الشرق من سنجار، قائلا "سوف نشارك اذا طلبت منا الحكومة العراقية، واكيد ستكون لنا شروطنا".
وكان رئيس اقليم كردستان اعرب خلال مقابلة مع قناة "العربية" الفضائية هذا الاسبوع، ان استعادة الموصل يجب ان تكون تحت اشراف حكومة بغداد وبمشاركة قواتها الامنية، وان البشمركة مستعدة للمساهمة في ذلك.
وحذر من ان قيام البشمركة بمفردها بمحاولة طرد تنظيم "الدولة الاسلامية" من الموصل قد يؤدي الى "حرب عربية كردية (...) وهذا ما لا يمكن ان اقبل به".
ويمكن لاعادة السيطرة على سنجار التضييق على طرق امداد التنظيم المتطرف بين الموصل ومناطق سيطرته في سوريا.
وهاجم التنظيم في آب/اغسطس منطقة سنجار، موطن الاقلية الايزيدية، ما دفع المئات من عائلاتها للجوء الى الجبل. وتمكن مقاتلون اكراد غالبيتهم سوريون بعد اسابيع، من فك الحصار الاول الذي فرضه التنظيم. الا ان الجهاديين عاودوا فرض الحصار في تشرين الاول/اكتوبر.
وتولى عناصر من البشمركة ومقاتلون اكراد سوريون ومتطوعون ايزيديون الدفاع عن السكان العالقين في الجبل والذين عانوا نقصا في المساعدات.
وشكلت المعاناة التي تعرض لها الايزيديون احد الاسباب المعلنة لتشكيل الولايات المتحدة تحالفا دوليا بدأ في آب/اغسطس توجيه ضربات جوية ضد التنظيم في العراق، ووسع هجماته في الشهر التالي لتشمل سوريا.
واكد بارزاني في تصريحاته اليوم "لن نترك شبرا من ارض كردستان لداعش (الاسم الذي يعرف به التنظيم)، واي مكان يتواجد فيه داعش سنضربه".
ويخوض مقاتلون سوريون اكراد منذ منتصف ايلول/سبتمبر، معارك ضارية ضد التنظيم الذي يحاول السيطرة على مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) في شمال سوريا. وانضم قرابة 150 عنصر من البشمركة مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الى هؤلاء في عملية الدفاع عن المدي
واضاف "خلال 48 ساعة فتحت قطعات البشمركة طريقين رئيسين الى جبل سنجار"، كما تمكنت من "تحرير جزء كبير من مدينة سنجار".
واكد ان العملية "ستتوقف عند هذا الحد لاعادة النظر في خطتنا لانه لم يمكن في توقعاتنا تحقيق كل هذه الانتصارات في هذه الفترة القصيرة".
وشارك في العملية التي بدأت الاربعاء، نحو ثمانية آلاف مقاتل كردي، دعمهم طيران التحالف بنحو 50 غارة منذ الاثنين.
واشار مجلس الامن القومي الكردي الى ان العملية كانت "الاكبر والاكثر نجاحا" ضد تنظيم "الدولة الاسلامية"، منذ الهجوم الكاسح الذي شنه في العراق في حزيران/يونيو، وادى الى سيطرته على مناطق واسعة من البلاد، ابرزها الموصل، كبرى مدن شمال البلاد.
واعرب بارزاني عن استعداد البشمركة للمشاركة في استعادة الموصل، الواقعة الى الشرق من سنجار، قائلا "سوف نشارك اذا طلبت منا الحكومة العراقية، واكيد ستكون لنا شروطنا".
وكان رئيس اقليم كردستان اعرب خلال مقابلة مع قناة "العربية" الفضائية هذا الاسبوع، ان استعادة الموصل يجب ان تكون تحت اشراف حكومة بغداد وبمشاركة قواتها الامنية، وان البشمركة مستعدة للمساهمة في ذلك.
وحذر من ان قيام البشمركة بمفردها بمحاولة طرد تنظيم "الدولة الاسلامية" من الموصل قد يؤدي الى "حرب عربية كردية (...) وهذا ما لا يمكن ان اقبل به".
ويمكن لاعادة السيطرة على سنجار التضييق على طرق امداد التنظيم المتطرف بين الموصل ومناطق سيطرته في سوريا.
وهاجم التنظيم في آب/اغسطس منطقة سنجار، موطن الاقلية الايزيدية، ما دفع المئات من عائلاتها للجوء الى الجبل. وتمكن مقاتلون اكراد غالبيتهم سوريون بعد اسابيع، من فك الحصار الاول الذي فرضه التنظيم. الا ان الجهاديين عاودوا فرض الحصار في تشرين الاول/اكتوبر.
وتولى عناصر من البشمركة ومقاتلون اكراد سوريون ومتطوعون ايزيديون الدفاع عن السكان العالقين في الجبل والذين عانوا نقصا في المساعدات.
وشكلت المعاناة التي تعرض لها الايزيديون احد الاسباب المعلنة لتشكيل الولايات المتحدة تحالفا دوليا بدأ في آب/اغسطس توجيه ضربات جوية ضد التنظيم في العراق، ووسع هجماته في الشهر التالي لتشمل سوريا.
واكد بارزاني في تصريحاته اليوم "لن نترك شبرا من ارض كردستان لداعش (الاسم الذي يعرف به التنظيم)، واي مكان يتواجد فيه داعش سنضربه".
ويخوض مقاتلون سوريون اكراد منذ منتصف ايلول/سبتمبر، معارك ضارية ضد التنظيم الذي يحاول السيطرة على مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) في شمال سوريا. وانضم قرابة 150 عنصر من البشمركة مطلع تشرين الثاني/نوفمبر الى هؤلاء في عملية الدفاع عن المدي


الصفحات
سياسة









