الملا عبد الغني برادار
وقالت الوزارة في بيان "بهدف مواصلة تسهيل عملية المصالحة الافغانية، سيتم الافراج غدا عن قيادي معتقل من طالبان هو الملا عبد الغني برادار".
وسارعت الحكومة الافغانية التي تطالب منذ فترة طويلة السلطات الباكستانية بالافراج عن الملا برادار، الى الترحيب بهذا القرار.
وقال ايمال فايزي المتحدث باسم الرئيس الافغاني حميد كرزاي لفرانس برس "نرحب بانجاز هذه المرحلة"، مضيفا "انه امر كنا نطالب به منذ وقت طويل. هذا شكل جزءا من اهداف الرئيس (كرزاي) خلال زيارته لباكستان (الشهر الفائت)، اذن نحن راضون".
وادى اعتقال الملا برادار العام 2010 في باكستان الى اتهام اسلام اباد بالسعي الى تقويض مبادرات السلام في افغانستان.
ومع الافراج عن برادار، يرتفع الى 34 عدد متمردي طالبان الذين افرجت عنهم باكستان منذ العام الفائت. ويامل المسؤولون الافغان في ان تشجع هذه التدابير مفاوضات السلام بين كابول والمتمردين.
كذلك، تامل السلطات الافغانية ان الملا برادار سيتمكن بعد الافراج عنه من اقناع طالبان ببدء مفاوضات في محاولة لتطبيع الوضع في افغانستان مع اقتراب موعدي الانتخابات الرئاسية في نيسان/ابريل المقبل وانسحاب قوات الحلف الاطلسي بحلول نهاية 2014.
وكان سرتاج عزيز كبير المستشارين الدبلوماسيين لرئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف اعلن الاثنين لفرانس برس انه سيتم الافراج عن الملا برادار "هذا الاسبوع".
واوضح انه لن يتم تسليم برادار لسلطات كابول وقال "يعود اليه ان يقرر ما اذا كان يريد العيش هنا (في باكستان) او في مكان اخر يختاره".
واعتقل الملا برادار في بداية 2010 في كراتشي بجنوب باكستان في عملية قادتها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) وامنيون باكستانيون.
وحتى الان، يبدو ان عمليات الافراج عن متمردي طالبان لم يكن لها اثر ايجابي على عملية التفاوض في افغانستان. حتى ان العديد من المفرج عنهم عادوا الى العمل المسلح ضد القوات الحكومية الافغانية والقوات الدولية.
وسارعت الحكومة الافغانية التي تطالب منذ فترة طويلة السلطات الباكستانية بالافراج عن الملا برادار، الى الترحيب بهذا القرار.
وقال ايمال فايزي المتحدث باسم الرئيس الافغاني حميد كرزاي لفرانس برس "نرحب بانجاز هذه المرحلة"، مضيفا "انه امر كنا نطالب به منذ وقت طويل. هذا شكل جزءا من اهداف الرئيس (كرزاي) خلال زيارته لباكستان (الشهر الفائت)، اذن نحن راضون".
وادى اعتقال الملا برادار العام 2010 في باكستان الى اتهام اسلام اباد بالسعي الى تقويض مبادرات السلام في افغانستان.
ومع الافراج عن برادار، يرتفع الى 34 عدد متمردي طالبان الذين افرجت عنهم باكستان منذ العام الفائت. ويامل المسؤولون الافغان في ان تشجع هذه التدابير مفاوضات السلام بين كابول والمتمردين.
كذلك، تامل السلطات الافغانية ان الملا برادار سيتمكن بعد الافراج عنه من اقناع طالبان ببدء مفاوضات في محاولة لتطبيع الوضع في افغانستان مع اقتراب موعدي الانتخابات الرئاسية في نيسان/ابريل المقبل وانسحاب قوات الحلف الاطلسي بحلول نهاية 2014.
وكان سرتاج عزيز كبير المستشارين الدبلوماسيين لرئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف اعلن الاثنين لفرانس برس انه سيتم الافراج عن الملا برادار "هذا الاسبوع".
واوضح انه لن يتم تسليم برادار لسلطات كابول وقال "يعود اليه ان يقرر ما اذا كان يريد العيش هنا (في باكستان) او في مكان اخر يختاره".
واعتقل الملا برادار في بداية 2010 في كراتشي بجنوب باكستان في عملية قادتها وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) وامنيون باكستانيون.
وحتى الان، يبدو ان عمليات الافراج عن متمردي طالبان لم يكن لها اثر ايجابي على عملية التفاوض في افغانستان. حتى ان العديد من المفرج عنهم عادوا الى العمل المسلح ضد القوات الحكومية الافغانية والقوات الدولية.


الصفحات
سياسة








