عندما أعلن خبر أن استوديوهات شركة يونيفرسال سوف تشرف على انتاج القصة، بدأت التكهنات تسري كالنار في الهشيم، لدرجة أن وسائل إعلامية جادة مثل "هوليوود ريبورتر"، تساءلت عما إذا كان الفيلم سيتناول المشاكل التي يمر بها حاليا الثنائي الشهير: براد بيت وانجلينا جولي، واللذان كانا قد تعارفا أثناء تصوير أول عمل جمع بينهما "السيد والسيدة سميث"، عام 2005، وكان بيت وقتها تربطه علاقة رسمية بنجمة مسلسل "الأصدقاء" جنيفر آنستون.
من المعروف أن براد وانجلينا مرتبطان حاليا ولديهما من الأبناء ستة، أربعة منهم بالتبني. وقد نجحا معا في تطوير مشوارهما المهني، حيث دخل بيت عالم الانتاج ونجح في الحصول على الأوسكار كمنتج عن فيلمه "12 عاما من العبودية"، أما انجلينا فقد خاضت تجربة الإخراج، وقدمت أكثر من عمل خلف الكاميرا، تتوج بهذا المشروع الاجتماعي العاطفي حول مشاكل الزواج.
وقطعا للشك باليقين، ردا منها على كل التكهنات، أكدت انجلينيا أن العمل فني بحت وليس له أية علاقة بالواقع. إلا أن هذا لم يخرس جميع الألسنة فالإثارة والتكهنات لا تزال قائمة، خاصة عندما يرى الجمهور مرة أخرى المواقف التي تجمع بين الثنائي المثالي: "برانجلينا" بعد مرور عشر سنوات على ارتباطهما.
"أعتمد على الجمهور لكي يعرف أنه إذا كانت القصة وثيقة الصلة بنا، فما كنا لننجز هذا العمل مطلقا"، أكدت انجلينا في لقاء حضره زوجها وأجراه معها توم بروكو وعرض على قناة إن بي سي (NBC)، موضحة "نعيش حالة من الاستقرار التام، والمشاكل التي سيراها المشاهد على الشاشة لا علاقة لنا بها في الواقع".
لكن حقيقة الأمر أن الجانب الشخصي من فيلم "بجانب البحر"، يتعلق بواقعة وفاة والدة النجمة، مارشلين برتراند، وليس بمشاكلها العاطفية مع براد بيت. توضح انجلينا أن "هناك جانبا من الفيلم يتناول المرة التي زرت فيها أمي في المستشفى، عندما عرفت لأول مرة أنها مصابة بالسرطان. وقد الهمتني هذه اللحظات قصة عميقة، صورتها في مالطا، موقع ملائم للإيقاع الأوروبي الذي تدور في إطاره أحداث الفيلم"، مشيرة إلى أن هذا المكان وفر لهما الخصوصية التي كانا يحتاجان إليها لإتمام تصوير الفيلم.
بالنسبة لبراد بيت، كان الفيلم يعد تحديا، أخذا في الاعتبار أنها المرة الثانية التي يلتقي فيها بزوجته أمام الكاميرا بعد كل هذه السنوات، ولكن هذه المرة تختلف عن السابقة حيث تقف انجلينا خلف الكاميرا، وهو اختلاف جوهري مقارنة بـ"السيد والسيدة سميث"، وهي التجربة التي يتذكرها الثنائي بحنين وحميمية كبيرة، ألا أنهما من ناحية أخرى يعتبرانها دون المستوى مقارنة بالنضج الفني الذي حققاه في مسيرتهما خلال تلك السنوات.
ويؤكد بيت أيضا أن الفيلم الجديد " ليس من هذه النوعية من الأفلام التي تسرد القصص بالصورة التقليدية، على العكس يقدم العمل نظرة متأملة وناضجة لكل التحديات التي تواجه الحب عند مرحلة معينة من العمر وتؤدي إلى الضياع. وبطبيعة الحال يختلف هذا العمل كلية عن (السيد والسيدة سميث)". موضحا أن "هذا الفيلم يبدأ من تلك المرحلة التي يقف فيها الزوجان على مبعدة من شهر عسلهما المنصرم منذ فترة، ليواجها رتابة الحياة التي تتكرر تفاصيلها يوما بعد يوم، بينما تتلاشى العواطف".
بالرغم من ذلك تشير التوقعات أنه ليس من المرجح أن يحقق الفيلم النجاح المنشود، وتستند التوقعات إلى ارقام مشاهدة الفيديو إلاعلاني عن الفيلم، والتي لم تتجاوز 750 ألف مشاهدة منذ طرحه وحتى الآن، وهي أرقام متدنية للغاية مقارنة بأفلام الأبطال الخارقين التي تحقق ملايين المشاهدات في بضعة أيام.
في واقع الأمر، يبدو أن هذه التجربة تعد محاولة من جولي لإثبات وجودها وتألقها، خاصة مع انطلاق موسم الجوائز الكبرى في هوليوود، الذي يتوج بالأوسكار، أكثر من مجرد السعي وراء الإيرادات، تريد جولي إثبات قدرتها على جمع كافة خيوط اللعبة بين أصابعها: الوقوف خلف الكاميرا وكتابة السيناريو، بالإضافة للتمثيل. ولكن لا يزال عليها الانتظار لتعرف راي النقاد وإلى أي مدى ستتوافق مع طموحاتها.
من المعروف أن براد وانجلينا مرتبطان حاليا ولديهما من الأبناء ستة، أربعة منهم بالتبني. وقد نجحا معا في تطوير مشوارهما المهني، حيث دخل بيت عالم الانتاج ونجح في الحصول على الأوسكار كمنتج عن فيلمه "12 عاما من العبودية"، أما انجلينا فقد خاضت تجربة الإخراج، وقدمت أكثر من عمل خلف الكاميرا، تتوج بهذا المشروع الاجتماعي العاطفي حول مشاكل الزواج.
وقطعا للشك باليقين، ردا منها على كل التكهنات، أكدت انجلينيا أن العمل فني بحت وليس له أية علاقة بالواقع. إلا أن هذا لم يخرس جميع الألسنة فالإثارة والتكهنات لا تزال قائمة، خاصة عندما يرى الجمهور مرة أخرى المواقف التي تجمع بين الثنائي المثالي: "برانجلينا" بعد مرور عشر سنوات على ارتباطهما.
"أعتمد على الجمهور لكي يعرف أنه إذا كانت القصة وثيقة الصلة بنا، فما كنا لننجز هذا العمل مطلقا"، أكدت انجلينا في لقاء حضره زوجها وأجراه معها توم بروكو وعرض على قناة إن بي سي (NBC)، موضحة "نعيش حالة من الاستقرار التام، والمشاكل التي سيراها المشاهد على الشاشة لا علاقة لنا بها في الواقع".
لكن حقيقة الأمر أن الجانب الشخصي من فيلم "بجانب البحر"، يتعلق بواقعة وفاة والدة النجمة، مارشلين برتراند، وليس بمشاكلها العاطفية مع براد بيت. توضح انجلينا أن "هناك جانبا من الفيلم يتناول المرة التي زرت فيها أمي في المستشفى، عندما عرفت لأول مرة أنها مصابة بالسرطان. وقد الهمتني هذه اللحظات قصة عميقة، صورتها في مالطا، موقع ملائم للإيقاع الأوروبي الذي تدور في إطاره أحداث الفيلم"، مشيرة إلى أن هذا المكان وفر لهما الخصوصية التي كانا يحتاجان إليها لإتمام تصوير الفيلم.
بالنسبة لبراد بيت، كان الفيلم يعد تحديا، أخذا في الاعتبار أنها المرة الثانية التي يلتقي فيها بزوجته أمام الكاميرا بعد كل هذه السنوات، ولكن هذه المرة تختلف عن السابقة حيث تقف انجلينا خلف الكاميرا، وهو اختلاف جوهري مقارنة بـ"السيد والسيدة سميث"، وهي التجربة التي يتذكرها الثنائي بحنين وحميمية كبيرة، ألا أنهما من ناحية أخرى يعتبرانها دون المستوى مقارنة بالنضج الفني الذي حققاه في مسيرتهما خلال تلك السنوات.
ويؤكد بيت أيضا أن الفيلم الجديد " ليس من هذه النوعية من الأفلام التي تسرد القصص بالصورة التقليدية، على العكس يقدم العمل نظرة متأملة وناضجة لكل التحديات التي تواجه الحب عند مرحلة معينة من العمر وتؤدي إلى الضياع. وبطبيعة الحال يختلف هذا العمل كلية عن (السيد والسيدة سميث)". موضحا أن "هذا الفيلم يبدأ من تلك المرحلة التي يقف فيها الزوجان على مبعدة من شهر عسلهما المنصرم منذ فترة، ليواجها رتابة الحياة التي تتكرر تفاصيلها يوما بعد يوم، بينما تتلاشى العواطف".
بالرغم من ذلك تشير التوقعات أنه ليس من المرجح أن يحقق الفيلم النجاح المنشود، وتستند التوقعات إلى ارقام مشاهدة الفيديو إلاعلاني عن الفيلم، والتي لم تتجاوز 750 ألف مشاهدة منذ طرحه وحتى الآن، وهي أرقام متدنية للغاية مقارنة بأفلام الأبطال الخارقين التي تحقق ملايين المشاهدات في بضعة أيام.
في واقع الأمر، يبدو أن هذه التجربة تعد محاولة من جولي لإثبات وجودها وتألقها، خاصة مع انطلاق موسم الجوائز الكبرى في هوليوود، الذي يتوج بالأوسكار، أكثر من مجرد السعي وراء الإيرادات، تريد جولي إثبات قدرتها على جمع كافة خيوط اللعبة بين أصابعها: الوقوف خلف الكاميرا وكتابة السيناريو، بالإضافة للتمثيل. ولكن لا يزال عليها الانتظار لتعرف راي النقاد وإلى أي مدى ستتوافق مع طموحاتها.


الصفحات
سياسة









