وللوهلة الأولى يبدو أن الفيلم يحمل جميع مقومات الترشح للأوسكار، بالرغم من ذلك، مع احتشاد كل هذه الأسماء الكبيرة، سيكون من الصعب بروز أي أداء فردي من بينها، حيث يضم فريق العمل كلا من براد بيت وكريسيتيان بيل جنبا إلى جنب مع ستيف كاريل وريان جوسلنيج. الطريف في الأمر أن بيل، آخر من قام بتجسيد شخصية باتمان، هو الوحيد بين هؤلاء النجوم الحاصل على الأوسكار كممثل، فيما اكتفى الباقون بالحصول على الكثير من الترشيحات في أعوام سابقة.
أما عن موضوع الفقاعة العقارية التي كانت السبب في اندلاع الأزمة المالية العالمية، فبرغم طرافته يتسم بالصعوبة والحساسية الشديدة في معالجته سينمائيا، لأنه يضع المشاهد أمام قصة بدايتها معروفة وكذلك نهايتها، وهنا تأتي براعة مكاي الي نجح في تقديم رؤية شديدة الروعة لكتاب مايكل لويز الشهير "الأزمة الكبرى: داخل آلة يوم الحساب".
تجدر الإشارة إلى أن "الأزمة الكبرى" ليس أول تجربة لكتب المحلل السياسي والخبير الاقتصادي الأمريكي مايكل لويز مع السينما، حيث سبق وأن قدم له براد بيت "كرة المال"، ولعبت ساندرا بولوك دور البطولة في الفيلم المأخوذ عن قصته "الجانب المظلم"، ونالت الأوسكار كأفضل ممثله عن هذا الدور.
وحرص مكاي في معالجته على الإبقاء على الجانب الوثائقي من العمل، تقديرا منه للجهد الكبير الذي بذله المؤلف في الكشف عن تلاعب المؤسسات المصرفية وكيفية استغلالها للفقاعة العقارية، ودهاليز عالم وول ستريت، مثلما فعل من قبل في كتبه "ثقافة المال" و"لعبة البوكر الكاذبة".
وعلى الرغم من أن الفيلم يدخل ضمن أعمال البطولة الجماعية نظرا للأسماء الكبيرة التي يضمها فريق العمل، إلا أن المساحة الأكبر كانت من نصيب كريستيان بيل، حيث يقوم بدور شاب متحمس لأغاني الميتال، ويدرس العديد من الرهون العقارية، مما يقوده لاكتشاف الفقاعة التي على وشك الانفجار.
ومن ثم تدور حبكة الفيلم حول علاقة المصرفي بوول ستريت (جوسلينج) ومدير صناديق استثمارية صغير (hedge fund) "كاريل"، ورجل مصارف سابق، "براد بيت"، حيث تتقاطع الخيوط بينهم في خضم دوامة ضخمة من ملايين الدولارات، تؤدي خسارتها إلى فقدان الملايين من الأمريكيين لمنازلهم.
يشار إلى أن مكاي نجح في تقديم نفسه كقائد أوركسترا محترف بصورة غير متوقعة، نظرا لأنه حتى الآن لم يقدم سوى أعمال كوميدية، مثل "الأخ غير الشقيق" و"مذيع الربط: أسطورة رون برجندي"، وكلاهما من بطولة ويل فيريل، وهي أعمال لم تحقق الكثير سواء جماهيريا أو على مستوى النقاد.
"كنت قد بدأت في قراءة الكتاب في العاشرة والنصف مساء، وفكرت أني لن أقرأ أكثر من 40 صفحة، ولكن لم استطع أن اتركه قبل الانتهاء منه في فجر اليوم التالي"، يوضح المخرج، معربا عن مدى انبهاره بالكتاب الذي يستعرض مدى الفساد والتقصير، الذي أدى إلى انهيار منظومة المؤسسات المالية الأمريكية. الطريف في الأمر أنه لم يفكر في تقديم العمل للسينما، كما لم يتصور أن تقوم الشركة المنتجة بإسناد المهمة له، أخذا في الاعتبار تاريخه مع الأعمال الكوميدية.
بدوره أعرب بيل عن ولعه بالكتاب ومدى انجذابه للشخصية التي جسدها على الشاشة، مشيرا إلى أنها كانت شخصية غير نمطية. وعن رأيه فيها يقول "مايك شخص ناجح، ولكنه غير تقليدي فهو لا يفرط في التواصل مع الآخرين. أعتقد أنه من أنزه الشخصيات التي قدمتها في حياتي".
يشار إلى أن للنجم البريطاني الأصل، لم تتح له كثيرا فرصة التواصل مع رفاقه من فريق العمل أثناء التصوير، نظرا لأن غالبية المشاهد التي يقوم بها تتطلب أداء منفردا، ولهذا بدا له الفيلم اكتشافا حين شاهده مكتملا لأول مرة "لم تكن لدي أدنى فكرة على الإطلاق عنما يجري، ولكن ها أنا أرى ما صنعه آدم وأجده جيدا في الواقع". ويتعين على بيل ومكاي الانتظار ليريا إن كان الجمهور سيشاركهما الرأي، وإن كان النقاد سيعتبرون العمل مؤهلا للترشح للأوسكار أو غيرها من الجوائز الكبرى هذا الموسم.
أما عن موضوع الفقاعة العقارية التي كانت السبب في اندلاع الأزمة المالية العالمية، فبرغم طرافته يتسم بالصعوبة والحساسية الشديدة في معالجته سينمائيا، لأنه يضع المشاهد أمام قصة بدايتها معروفة وكذلك نهايتها، وهنا تأتي براعة مكاي الي نجح في تقديم رؤية شديدة الروعة لكتاب مايكل لويز الشهير "الأزمة الكبرى: داخل آلة يوم الحساب".
تجدر الإشارة إلى أن "الأزمة الكبرى" ليس أول تجربة لكتب المحلل السياسي والخبير الاقتصادي الأمريكي مايكل لويز مع السينما، حيث سبق وأن قدم له براد بيت "كرة المال"، ولعبت ساندرا بولوك دور البطولة في الفيلم المأخوذ عن قصته "الجانب المظلم"، ونالت الأوسكار كأفضل ممثله عن هذا الدور.
وحرص مكاي في معالجته على الإبقاء على الجانب الوثائقي من العمل، تقديرا منه للجهد الكبير الذي بذله المؤلف في الكشف عن تلاعب المؤسسات المصرفية وكيفية استغلالها للفقاعة العقارية، ودهاليز عالم وول ستريت، مثلما فعل من قبل في كتبه "ثقافة المال" و"لعبة البوكر الكاذبة".
وعلى الرغم من أن الفيلم يدخل ضمن أعمال البطولة الجماعية نظرا للأسماء الكبيرة التي يضمها فريق العمل، إلا أن المساحة الأكبر كانت من نصيب كريستيان بيل، حيث يقوم بدور شاب متحمس لأغاني الميتال، ويدرس العديد من الرهون العقارية، مما يقوده لاكتشاف الفقاعة التي على وشك الانفجار.
ومن ثم تدور حبكة الفيلم حول علاقة المصرفي بوول ستريت (جوسلينج) ومدير صناديق استثمارية صغير (hedge fund) "كاريل"، ورجل مصارف سابق، "براد بيت"، حيث تتقاطع الخيوط بينهم في خضم دوامة ضخمة من ملايين الدولارات، تؤدي خسارتها إلى فقدان الملايين من الأمريكيين لمنازلهم.
يشار إلى أن مكاي نجح في تقديم نفسه كقائد أوركسترا محترف بصورة غير متوقعة، نظرا لأنه حتى الآن لم يقدم سوى أعمال كوميدية، مثل "الأخ غير الشقيق" و"مذيع الربط: أسطورة رون برجندي"، وكلاهما من بطولة ويل فيريل، وهي أعمال لم تحقق الكثير سواء جماهيريا أو على مستوى النقاد.
"كنت قد بدأت في قراءة الكتاب في العاشرة والنصف مساء، وفكرت أني لن أقرأ أكثر من 40 صفحة، ولكن لم استطع أن اتركه قبل الانتهاء منه في فجر اليوم التالي"، يوضح المخرج، معربا عن مدى انبهاره بالكتاب الذي يستعرض مدى الفساد والتقصير، الذي أدى إلى انهيار منظومة المؤسسات المالية الأمريكية. الطريف في الأمر أنه لم يفكر في تقديم العمل للسينما، كما لم يتصور أن تقوم الشركة المنتجة بإسناد المهمة له، أخذا في الاعتبار تاريخه مع الأعمال الكوميدية.
بدوره أعرب بيل عن ولعه بالكتاب ومدى انجذابه للشخصية التي جسدها على الشاشة، مشيرا إلى أنها كانت شخصية غير نمطية. وعن رأيه فيها يقول "مايك شخص ناجح، ولكنه غير تقليدي فهو لا يفرط في التواصل مع الآخرين. أعتقد أنه من أنزه الشخصيات التي قدمتها في حياتي".
يشار إلى أن للنجم البريطاني الأصل، لم تتح له كثيرا فرصة التواصل مع رفاقه من فريق العمل أثناء التصوير، نظرا لأن غالبية المشاهد التي يقوم بها تتطلب أداء منفردا، ولهذا بدا له الفيلم اكتشافا حين شاهده مكتملا لأول مرة "لم تكن لدي أدنى فكرة على الإطلاق عنما يجري، ولكن ها أنا أرى ما صنعه آدم وأجده جيدا في الواقع". ويتعين على بيل ومكاي الانتظار ليريا إن كان الجمهور سيشاركهما الرأي، وإن كان النقاد سيعتبرون العمل مؤهلا للترشح للأوسكار أو غيرها من الجوائز الكبرى هذا الموسم.


الصفحات
سياسة









