تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


بريطانيا تؤكد تشبثها بجبل طارق بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي




لندن - أكد وزير الخارجية البريطاني الجديد بوريس جونسون إن بلاده لن تقبل نقل شعب جبل طارق إلى سيادة أي دولة أخرى. وأن بريطانيا ستناقش مستقبل هذه المنطقة خلال مفاوضاتها مع الاتحاد الأوروبي بعد أن اختار البريطانيون الخروج من الكتلة الأوروبية. وكانت إسبانيا صرحت بأنها ستسعى لحكم جبل طارق بشكل مشترك مع بريطانيا بعد قرار البريكسيت.


أكد بوريس جونسون وزير الخارجية البريطاني التزام بلاده بجبل طارق، وقال إن بريطانيا ستضم تلك المنطقة بشكل كامل في مناقشاتها مع الاتحاد الأوروبي في أعقاب التصويت الشهر الماضي بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إن جونسون أبلغ رئيس وزراء جبل طارق فابيان بيكاردو خلال محادثات جرت في لندن إن بريطانيا لن توافق مطلقا على نقل شعب جبل طارق إلى سيادة دولة آخرى رغما عنهم. وأغلب الناس الذين يعيشون في جبل طارق مواطنون بريطانيون يحملون جوازات سفر بريطانية على الرغم من أن آلاف الإسبان يعبرون من إسبانيا يوميا للعمل هناك.

وفي الشهر الماضي قال القائم بأعمال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل جارثيا- مارجايو إن اسبانيا ستسعى لحكم جبل طارق بشكل مشترك مع بريطانيا بعد التصويت بالانسحاب من الاتحاد الأوروبي.

وتعد شبه الجزيرة الصغيرة التي تقع قبالة الساحل الجنوبي لإسبانيا أرضا بريطانية منذ عام 1713 وتُعرف بالنسبة لسكانها البالغ عددهم 30 ألف نسمة باسم "الصخرة" وهي محور خلاف كبير في العلاقات بين بريطانيا وإسبانيا. وتطالب إسبانيا بالسيادة على جبل طارق منذ فترة طويلة.

وقال جونسون في بيان إن "شعب جبل طارق أبدى مرارا وبشكل ساحق رغبته في البقاء تحت السيادة البريطانية وسنحترم رغبته". ورفض 99 في المئة من سكان جبل طارق السيادة المشتركة مع إسبانيا في استفتاء جرى في 2002 .

وأضاف البيان "لن ندخل مطلقا في ترتيبات ينتقل بموجبها شعب جبل طارق إلى سيادة دولة أخرى رغم عن إرادته،
وعلاوة على ذلك لن تدخل المملكة المتحدة مطلقا في أي عملية مفاوضات بشأن السيادة لا تتضمن جبل طارق. سنواصل القيام بأي عمل ضروري لحماية جبل طارق وشعبها واقتصادها بما في ذلك الحفاظ على حدود سارية بشكل جيد بين جبل طارق وإسبانيا".

وقال جارثيا- مارجايو إن اسبانيا ستضغط من أجل استبعاد جبل طارق من أي مفاوضات عامة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بشأن انسحاب بريطانيا من الاتحاد.

ولكن جونسون قال لبيكاردو اليوم السبت إن جبل طارق ستشكل بشكل فعلي جزءا من المحادثات.

فرانس24 - أ ف ب
الاحد 17 يوليو 2016