تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


بريطانيا تمنع إعلانا لجوليا روبرتس بسبب معالجته والتلاهب بصوره رقميا




لندن - منعت بريطانيا إعلانين تجميليين للممثلة جوليا روبرتس، وعارضة الأزياء كريستي تورلينغتون، بسبب ما قيل إنه تم التلاعب بصور رقمياً واستخدام "أدوات" معالجة الصور.


الممثلة الأمريكية جوليا روبرتس
الممثلة الأمريكية جوليا روبرتس
وأصدرت وكالة ستاندرز الإعلانية البريطانية قرار المنع بعد أن اشتكت السياسية جو سوينسون من أن الإعلانين، اللذين يعودان لماركتين من إنتاج "لوريال"، هما "لانكوم" و"مايبيلاين" ، خضعا لمعالجة بالصور. وأقرت شركة "لوريال" باستخدام برنامج الفوتوشوب في معالجة الصور، وإضفاء لمسات جمالية عليها.

غير أن الشركة العملاقة في مجال معدات وأدوات التجميل "الكوزموتيكس"، زعمت أنها "أوضحت بدقة" التأثيرات التي تضفيها المنتج "مايبيلاين"، وهو المنتج "الأساس" الذي يستخدم في إزالة مظاهر التقدم في العمر، بالإضافة إلى تأثيرات لانكوم.

ووصفت الشركة صورة جوليا روبرتس، التي قام بالتقاطها مصور المشاهير ماريو تستينو"، بأنها "صورة ملهمة."
غير أن المؤسسة المعنية بالمعايير قالت إن الإعلانين مضللان، فيهما مبالغة بقدرة المنتجين اللذين يتم الترويج لهما في إزالة التجاعيد.

وكانت سوينسون قد شنت حملة ضد استخدام الصور غير الواقعية في الأزياء والإعلانات، وقالت إنه من "المثير للصدمة" عدم السماح لمؤسسة المعايير بالإطلاع على الصورة الأصلية لجوليا روبرتس.
ورحبت عضو البرلمان الاسكتلندية بقرار المنع، وقالت إنه يجب أن يعمل كنداء لليقظة بالنسبة للمعلنين، وحثتهم على العودة إلى الواقعية.

وأضافت أن الصور التي تخلو من عيوب جلدية، والتي تتضمن عارضات نحيفات، متواجدة في كل مكان، ولكنها لا تعكس الواقع.
وتابعت بقولها: "بوجود واحد من كل أربع أشخاص يشعر بالاكتئاب بشأن جسمه، فإن الوقت يكون قد حان لدراسة أثر هذه الصور المثالية على تشويه فكرتنا عن الجمال."

سي ان ان
الاحد 31 يوليو 2011