وقد كان لقرار الولايات المتحدة بالإطاحة بالزعيم العراقي صدام حسين تأثير مباشر على ما يسمى بثورات الربيع العربي التي اجتاحت المنطقة في العامين الماضيين.
وقال عريب رنتاوي، من مركز القدس للدراسات السياسية ومقره عمان إن أعظم درس علمته حرب العراق للشارع العربي هو ألا يعتمد على الغرب في حل مشاكله.
وقد دفعت الشكوك حول نوايا الولايات المتحدة في المنطقة- وهي الشكوك التي أثارها غزو العراق- الحركات السياسية في العالم العربي إلى النأي بأنفسهم عن الغرب وعرض أنفسهم على أنهم حركات نابعة من داخل الوطن.
وقد بدأت حركات المعارضة في البلدان العربية في مرحلة ما بعد الربيع مثل تونس ومصر في اتهام الحكام الإسلاميين بأنهم "عملاء للغرب".
وقال رنتاوي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه بعد أن كان ينظر إليهم على أنهم أعداء للغرب، يواجه الإسلاميون حاليا اتهامات بأنهم يحملون أجندات غربية .. وبعد حرب العراق، أصبح الارتباط بالولايات المتحدة يعد بمثابة انتحار سياسي.
وخلال زيارته للقاهرة مؤخرا، تعرض وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لانتقادات من جانب شخصيات المعارضة، على الرغم من أنه شجعهم على إعادة النظر في مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة.
ومن بين أخطر مخلفات الغزو، الصراع بين القوى السنية والشيعية التي تسعى لفرض نفوذها.
ومن خلال الإطاحة بنظام صدام حسين السني، أزالت القوى الغربية القوة الوحيدة الموازنة لإيران الشيعية، مما أثار معركة طهران للهيمنة الإقليمية مع المملكة العربية السعودية.
وأدى هذا التنافس إلى اندلاع حروب بالوكالة ومواجهات سياسية امتدت من العراق إلى لبنان.
وقال مصطفى السيد، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، إنه ليس هناك شك في أن حرب العراق لم تعزز قوة إيران فقط، لكنها أججت توترات إقليمية بين القوى السنية والشيعية.
وقد أدى الصراع السعودي الإيراني في فترة ما بعد حرب العراق إلى مجموعة من الترتيبات والمتغيرات السياسية، حيث تمول طهران والرياض وتدعمان المسلحين السنة والشيعة في لبنان والعراق وحاليا في سورية.
وقال السيد للألمانية لو ان صدام مازال فى السلطة ، لما اندلع الكثير من هذه الصراعات على الإطلاق.
ومن أهم آثار الحرب هي أن أروقة السلطة في واشنطن ولندن وبروكسل، حيث يتم صنع القرار، أصبحت تستبعد التدخل العسكري في العالم العربي.
ورأى محللون أن غزو العراق والسنوات اللاحقة من الاضطرابات الطائفية الدموية في العراق، أضعفت اهتمام الغرب بالتدخل العسكري في سورية، وهي خطوة يقولون إنها أطالت بلا داع الصراع في هذه الدولة لمدة عامين .
وقال نديم شحادة الباحث في مؤسسة تشاتهام هاوس البحثية ومقرها لندن إن المخاوف من عراق ثان أدت إلى ضعف المواقف الغربية إزاء سورية وقد استغل النظام السوري هذه المخاوف.
ومضى شحادة يقول أن تزايد نفوذ المتمردين الجهاديين في سورية والطبيعة الطائفية لنظام الرئيس بشار الأسد قد دفعا العديد من قادة الدول الغربية إلى استنتاج تشبيهات خاطئة للعراق، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة وأوروبا إلى رفض تسليح قوات المعارضة السورية.
وأعتبر شحادة أن العديد من القادة الغربيين ينظرون إلى سورية ويعتقدون أنهم ينظرون إلى عراق جديد سيتكشف قريبا.
وأضاف أنه بدلا من تعلم الدروس الصحيحة من الغزو ودعم حركات المعارضة النابعة من الداخل، فإنهم يسمحون للصراع بالتحول إلى فوضى.
ومع استمرار النضال من أجل مستقبل العديد من الدول العربية في ساحات المعارك في الشوارع، يرى المراقبون إن أكبر درس لغزو العراق هو تقييد وتراجع القوة الغربية في المنطقة.
وقال رنتاوي إنه بعد 10 أعوام من حرب العراق، تعلم العالم العربي أن تغيير النظام لا يمكن أن ينجح إلا إذا جاء من الداخل، سواء كان ذلك بالانتخابات أو بالرصاص.
وقال عريب رنتاوي، من مركز القدس للدراسات السياسية ومقره عمان إن أعظم درس علمته حرب العراق للشارع العربي هو ألا يعتمد على الغرب في حل مشاكله.
وقد دفعت الشكوك حول نوايا الولايات المتحدة في المنطقة- وهي الشكوك التي أثارها غزو العراق- الحركات السياسية في العالم العربي إلى النأي بأنفسهم عن الغرب وعرض أنفسهم على أنهم حركات نابعة من داخل الوطن.
وقد بدأت حركات المعارضة في البلدان العربية في مرحلة ما بعد الربيع مثل تونس ومصر في اتهام الحكام الإسلاميين بأنهم "عملاء للغرب".
وقال رنتاوي لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إنه بعد أن كان ينظر إليهم على أنهم أعداء للغرب، يواجه الإسلاميون حاليا اتهامات بأنهم يحملون أجندات غربية .. وبعد حرب العراق، أصبح الارتباط بالولايات المتحدة يعد بمثابة انتحار سياسي.
وخلال زيارته للقاهرة مؤخرا، تعرض وزير الخارجية الأمريكي جون كيري لانتقادات من جانب شخصيات المعارضة، على الرغم من أنه شجعهم على إعادة النظر في مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة.
ومن بين أخطر مخلفات الغزو، الصراع بين القوى السنية والشيعية التي تسعى لفرض نفوذها.
ومن خلال الإطاحة بنظام صدام حسين السني، أزالت القوى الغربية القوة الوحيدة الموازنة لإيران الشيعية، مما أثار معركة طهران للهيمنة الإقليمية مع المملكة العربية السعودية.
وأدى هذا التنافس إلى اندلاع حروب بالوكالة ومواجهات سياسية امتدت من العراق إلى لبنان.
وقال مصطفى السيد، أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة، إنه ليس هناك شك في أن حرب العراق لم تعزز قوة إيران فقط، لكنها أججت توترات إقليمية بين القوى السنية والشيعية.
وقد أدى الصراع السعودي الإيراني في فترة ما بعد حرب العراق إلى مجموعة من الترتيبات والمتغيرات السياسية، حيث تمول طهران والرياض وتدعمان المسلحين السنة والشيعة في لبنان والعراق وحاليا في سورية.
وقال السيد للألمانية لو ان صدام مازال فى السلطة ، لما اندلع الكثير من هذه الصراعات على الإطلاق.
ومن أهم آثار الحرب هي أن أروقة السلطة في واشنطن ولندن وبروكسل، حيث يتم صنع القرار، أصبحت تستبعد التدخل العسكري في العالم العربي.
ورأى محللون أن غزو العراق والسنوات اللاحقة من الاضطرابات الطائفية الدموية في العراق، أضعفت اهتمام الغرب بالتدخل العسكري في سورية، وهي خطوة يقولون إنها أطالت بلا داع الصراع في هذه الدولة لمدة عامين .
وقال نديم شحادة الباحث في مؤسسة تشاتهام هاوس البحثية ومقرها لندن إن المخاوف من عراق ثان أدت إلى ضعف المواقف الغربية إزاء سورية وقد استغل النظام السوري هذه المخاوف.
ومضى شحادة يقول أن تزايد نفوذ المتمردين الجهاديين في سورية والطبيعة الطائفية لنظام الرئيس بشار الأسد قد دفعا العديد من قادة الدول الغربية إلى استنتاج تشبيهات خاطئة للعراق، الأمر الذي دفع الولايات المتحدة وأوروبا إلى رفض تسليح قوات المعارضة السورية.
وأعتبر شحادة أن العديد من القادة الغربيين ينظرون إلى سورية ويعتقدون أنهم ينظرون إلى عراق جديد سيتكشف قريبا.
وأضاف أنه بدلا من تعلم الدروس الصحيحة من الغزو ودعم حركات المعارضة النابعة من الداخل، فإنهم يسمحون للصراع بالتحول إلى فوضى.
ومع استمرار النضال من أجل مستقبل العديد من الدول العربية في ساحات المعارك في الشوارع، يرى المراقبون إن أكبر درس لغزو العراق هو تقييد وتراجع القوة الغربية في المنطقة.
وقال رنتاوي إنه بعد 10 أعوام من حرب العراق، تعلم العالم العربي أن تغيير النظام لا يمكن أن ينجح إلا إذا جاء من الداخل، سواء كان ذلك بالانتخابات أو بالرصاص.


الصفحات
سياسة








