وأشار الاستطلاع الذي شمل 4735 شخصاً من مختلف الشرائح العمرية، من بينهم 400 مواطن مسلم، إلى أن المجتمع البلجيكي يبدو حالياً منغلقاً ورافضاً للآخر أكثر من أي وقت مضى.
وأوضح معدو الاستطلاع أن أجواء عدم اليقين وأزمة الهوية التي تعاني منها أوروبا بكاملها تنعكس على تصرفات وقناعات الناس في البلاد، فـ"هناك ميل لتحميل المسلمين مسؤولية كل المشاكل الاجتماعية، بما في ذلك البطالة والعنف والتفكك بين الشرائح الاجتماعية"، حسب نتائج الاستطلاع.
ونبه الاستطلاع إلى وجود خلط كبير بين المهاجرين والمسلمين والعرب والإرهابيين، حيث يعتقد 65% من المواطنين أن "المهاجر هو على الأرجح مسلم وبالتالي إرهابي".
كما توصل الاستطلاع إلى نتائج مفادها أن سبعة مواطنين بلجيكيين من أصل عشرة يعتقدون أن المهاجرين يريدون فرض طريقة حياتهم في البلاد، ويتواجد هذا الاعتقاد "لدى المتقدمين بالعمر والأوساط الشعبية، حيث يعتقد الناس هنا أن بلجيكا باتت على أبواب غزو إسلامي".
ويعتقد المواطنون أن 30% من سكان بلجيكا هم من المسلمين، بينما الواقع والأرقام الرسمية تقول أن عدد المسلمين لم يتجاوز 5,8% فقط حسب الإحصائيات الرسمية لعام 2010، ما يدل على عمق الهوة بين المُتخيل والواقع.
ونبه معدو الاستطلاع إلى خطورة انتشار ظاهرة التعميم وذلك بسبب وجود التهديد الإرهابي، إذ يعتقد أربعة مواطنين من أصل عشرة يأن الجالية الإسلامية "متواطئة" مع الأعمال الإرهابي.
ويشير الاستطلاع إلى 43% من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن مفهوم المواطنة لا يتطابق مع الإسلام.
أما المسلمين المشاركين في الاستطلاع، فقد عبر 70% منهم عن شعورهم بأن الآخرين لازالوا ينظرون إليهم على أنهم غرباء، رغم أنهم يحملون الجنسية البلجيكية، كما أشار 60% منهم أن الإسلام يتعرض للهجوم، و"هذا الشعور موجود لدى النساء بشكل خاص ومرده بالتأكيد إلى ارتداء الحجاب"، حسب معدي الاستطلاع.
ولايزال المسلمون في بلجيكا، كما جاء في نتائج الاستطلاع، ينظرون بعين الريبة إلى اليهود، ويرون أن الخطأ يعود إلى سوء تصرفات "الغرب".
ويخلص معدو الاستطلاع إلى نتيجة مفادها أن المجتمع دخل في حلقة مفرغة من الرفض والرفض المتبادل، حيث الغائب الأكبر هو الحوار الحقيقي.
وأوضح معدو الاستطلاع أن أجواء عدم اليقين وأزمة الهوية التي تعاني منها أوروبا بكاملها تنعكس على تصرفات وقناعات الناس في البلاد، فـ"هناك ميل لتحميل المسلمين مسؤولية كل المشاكل الاجتماعية، بما في ذلك البطالة والعنف والتفكك بين الشرائح الاجتماعية"، حسب نتائج الاستطلاع.
ونبه الاستطلاع إلى وجود خلط كبير بين المهاجرين والمسلمين والعرب والإرهابيين، حيث يعتقد 65% من المواطنين أن "المهاجر هو على الأرجح مسلم وبالتالي إرهابي".
كما توصل الاستطلاع إلى نتائج مفادها أن سبعة مواطنين بلجيكيين من أصل عشرة يعتقدون أن المهاجرين يريدون فرض طريقة حياتهم في البلاد، ويتواجد هذا الاعتقاد "لدى المتقدمين بالعمر والأوساط الشعبية، حيث يعتقد الناس هنا أن بلجيكا باتت على أبواب غزو إسلامي".
ويعتقد المواطنون أن 30% من سكان بلجيكا هم من المسلمين، بينما الواقع والأرقام الرسمية تقول أن عدد المسلمين لم يتجاوز 5,8% فقط حسب الإحصائيات الرسمية لعام 2010، ما يدل على عمق الهوة بين المُتخيل والواقع.
ونبه معدو الاستطلاع إلى خطورة انتشار ظاهرة التعميم وذلك بسبب وجود التهديد الإرهابي، إذ يعتقد أربعة مواطنين من أصل عشرة يأن الجالية الإسلامية "متواطئة" مع الأعمال الإرهابي.
ويشير الاستطلاع إلى 43% من المستطلعة آراؤهم يعتقدون أن مفهوم المواطنة لا يتطابق مع الإسلام.
أما المسلمين المشاركين في الاستطلاع، فقد عبر 70% منهم عن شعورهم بأن الآخرين لازالوا ينظرون إليهم على أنهم غرباء، رغم أنهم يحملون الجنسية البلجيكية، كما أشار 60% منهم أن الإسلام يتعرض للهجوم، و"هذا الشعور موجود لدى النساء بشكل خاص ومرده بالتأكيد إلى ارتداء الحجاب"، حسب معدي الاستطلاع.
ولايزال المسلمون في بلجيكا، كما جاء في نتائج الاستطلاع، ينظرون بعين الريبة إلى اليهود، ويرون أن الخطأ يعود إلى سوء تصرفات "الغرب".
ويخلص معدو الاستطلاع إلى نتيجة مفادها أن المجتمع دخل في حلقة مفرغة من الرفض والرفض المتبادل، حيث الغائب الأكبر هو الحوار الحقيقي.


الصفحات
سياسة









