تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


بلير: أمريكا كانت عازمة على غزو العراق بنا أو بدوننا"




لندن - قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إنه حاول "العمل مع هيئة الأمم المتحدة" لكنه وافق على مضض على غزو العراق في عام 2003 لأن "الولايات المتحدة كانت عازمة على الحرب، بنا أو بدوننا".

ووصف بلير قرار غزو العراق بأنه كان " الأصعب والأكثر خطورة وألما" عندما كان رئيسا للوزراء.

ويعترف بلير أن تحليل المعلومات الاستخباراتية حول تطوير صدام حسين لأسلحة الدمار الشامل " اتضح أنها كانت خاطئة"، وتبين أن فترة ما بعد الغزو كانت "أكثر دموية مما نتخيل."


وقال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إن قراره للمشاركة في عمليات غزو العراق ،والتي قادتها الولايات المتحدة عام 2003 ، قد اتخذ "بنية حسنة ومن أجل ما اعتقدت أنه الأفضل لصالح الدولة".

وردا على ما خلص إليه تحقيق بهذا الشأن ، اعترف بلير بأن هناك "انتقادات خطيرةتتطلب إجابات جادة" ، واعدا بأن "يرد بالتفاصيل" في وقت لاحق اليوم.

وذكر بلير :"سوف أتحمل المسؤولية كاملة عن أي أخطاء دون استثناء أو عذر".

ورفض المزاعم التى تشير غلى أن غزو العراق هو "سبب الإرهاب الذي نراه اليوم سواء في الشرق الأوسط أو أي مكان آخر في العالم".

  قال رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير إنه، بناء على المعلومات التي كانت لديه قبل ارسال قوات للمشاركة في غزو العراق بقيادة الولايات المتحدة في عام 2003،سوف يتخذ نفس القرار اليوم

واعترف بلير بحدوث " أخطاء في التخطيط والعملية" في دور بريطانيا في الغزو لكنه قال " سوف اتخذ نفس القرار (مرة أخرى)".

وأضاف أنه قرر غزو العراق "لأنني اعتقدت أنه القرار الصائب ، استنادا إلى المعلومات (المتاحة)".

وقال بلير إنه اعتقد "أن التكلفة البشرية للتقاعس ستكون أكبر" من تكلفة الغزو.

د ب ا
الخميس 7 يوليو 2016