وقال مدير منظمة آيسفني للتنمية الإجتماعية، جلال شيخاني، لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.ا) "تدير منظمتنا التي تأسست عام 2015 وبدعم من منظمتين ألمانيتين، عشين(دارين) للأطفال الأيتام ودار للناجيات الأيزيديات وجميعهم من أيزيديي شنكال(الاسم الكردي لقضاء سنجار) ومن ضحايا تنظيم داعش".
وأضاف أن"هناك 42 طفلا يتيما وثمانية نساء ناجيات من قيضة تنظيم داعش، موضحا أن "منظمتنا تستقبل الاطفال اليتامى التي تقل أعمارهم عن 18 عاما، وحين تصل اعمارهم 18 سنة يغادرون العش ونستقبل غيرهم، مشيرا إلى أن "هناك 12 متطوعا أيزيديا يعملون في المنظمة".
وتابع أن "منظمة WHH (عالم بلا جياع) الألمانية تتكفل بدفع أجور ثلاثة منازل لعيش الاطفال وللناجيات،بالاضافة إلى دفع أجور الموظفين وأجور الماء والكهرباء والانترنت".
وأشار إلى أن"هناك كذلك منظمة الحوار الأيزيدي المسيحي الألمانية التي تتكفل ببقية مصاريف الاطفال والنساء مثل الخدمات الصحية والملبس والمأكل وبقية الاحتياجات الاساسية العامة".
وقال "منظمتنا قامت بتوقيع عقد مع منظمة WHH لمدة تسعة أشهر كبداية واستلمنا ثلاثة مشاريع تدعمها هذه المنظمة، وهي: مشروع للخياطة النسائية للنساء النازحات، ومشروع لتعليم الحلاقة الرجالي والنسائي للنازحين الايزديين، ومشروع لمكافحة القمل في المخيمات".
وأشار إلى أن "المشروع الأول سيدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل بالإضافة إلى تكفل هذه المنظمة ببناء قاعة خاصة لمنظمتنا لدعم الايزديين، حيث تم صرف حوالي 150 الف دولار لهذه المشاريع إعتبارا من بداية شهر نيسان/أبريل ولغاية نهاية العام الحالي".
وعند تفقد إحدى غرف الدور رأينا فتاة تحمل كتابا بيدها، وعلامات القلق ظاهرة على وجهها وهي تكتم حسرة عميقة داخلها، فتقربت منها، وقلت لها هل لنا أن نتعرف فقالت ودون تردد "انا هدية صباح عمري 16 عاما من مجمع سيبا شيخدري جنوب شنكال".
سألتها: وكيف جئت إلى هنا؟
فردت قائلة "لقد جئت إلى هذا العش منذ عامين،كنت قد هربت مع والدي ووالدتي واخوتي وأخواتي الخمسة يوم دخول داعش لمنطقتنا،وبسبب عدم وجود مكان في سيارة جارنا للجميع عند الهروب، فقد بقي والدي ووالدتي وشقيقي وشقيقتي الاكبر في البيت ووقعوا بيد داعش".
وأضافت أنه "منذ ذلك اليوم لا أعرف شيئا عنهم وماذا حل بهم؟.
لقد وصلت مع عوائل أخرى هاربة من داعش إلى بلدة شاريا الايودية (قرب دهوك) وبسبب الوضع السيء في المخيم لم اكمل دراستي حيث كنت في الصف الخامس الابتدائي حينئذ ".
وتابعت"عند وصولنا مع شقيقي وشقيقتي الصغرى إلى شاريا بسلام واستقرارنا في مخيم شاريا للنازحين أردت اكمال دراستي، لكنهم قالوا لي ان" عمرك تجاوز مرحلة الدراسة الابتدائية". فلم يتم قبولي في المدرسة إلى أن جئنا إلى هذا العش حيث بدأنا بأخذ بعض الدورس النفسية والترفيهية والأعمال المنزلية".
وأوضحت أنها" لاتحتاج شيئا هنا فالحياة تسير إلا حالتي النفسية وقلقي الشديد على والدي وأفراد عائلتي الذين لا اعرف عنهم أي شيء".
كما قال، ازاد خديدة ابراهيم/13عاما/ طالب في الصف السادس الابتدائي من مركز قضاء شنكال "لدي ثمانية اشقاء وشقيقات وقد وقعنا يوم الكارثة جميعا تحت قبضة داعش، وبعد سنتين من الخطف تحررنا أنا واثنتان من شقيقاتي ووالدتي حيث تم تهريبنا من مدينة الرقة ووصلنا إلى كردستان وبقي والدي وخمسة من أشقائي وشقيقاتي بيد داعش".
أردته أن يتحدث عن السنتين التي أمضاهما في الخطف، فقال "لن انسى اصعب موقف وهو عندما اخذوا اشقائي إلى القتال ومعسكرات التدريب، فهذا الموقف لازال يرعبني".
وتابع انه "منذ فترة وصلتنا معلومات تفيد بان اخي الكبير واسمه ايمن يقاتل في صفوف داعش وقد تم غسل دماغه مثل الكثيرين من أصدقائي الذين وقعوا في يد داعش".
سألته هل تخاف الآن من شيء فرد "هنا لا ينقصني شيء ولكني حزين على عائلتي ومرعوب من ما فعله بنا داعش".
وأشار ازاد إلى انه "منهمك في تحضير بعض الدروس مثل اللغة الانجليزية واللغة العربية والرياضيات وايضا الفنية والترفيهية التي تتطلبها الدراسة".
وهنا توقف وقال بكل ما لبراءة الأطفال من معنى "لو أرى والدي مرة اخرى ساطلب منه أن لا يتركني ثانية".
فبادرت بسؤاله: مالذي الذي يشغل بالك غير همك وقلقك على عائلتك ؟
فقال بثقة"لدي حلم وهو أن أصبح طبيبا كي اقوم بعلاج جميع الاطفال اليتامى مثلي وضحايا الحروب".
وقالت، المدرسة، سولاف خلف درويش، وهي إحدى المدرسات التي تعطي لأطفال العش محاضرات يومية "أنا أعطي الأطفال هنا دروسا يومية في الرياضيات والعربية والأنجليزية والديانة الايزدية والعلوم العامة".
وأضافت انه "في بداية مشروعنا كان التعامل مع هؤلاء الأطفال صعبا جدا ولكن بدأت أوضاعهم تتحسن تدريجيا".
واوضحت"ولكن مازال بعضهم يعيش تحت تأثير الصدمة النفسية وأحيانا يتصرفون باسلوب غريب وبعنف وعصبية، ولكننا نحاول أن نتعامل معهم كل حسب طبعه وحالته النفسية".
وأضاف أن"هناك 42 طفلا يتيما وثمانية نساء ناجيات من قيضة تنظيم داعش، موضحا أن "منظمتنا تستقبل الاطفال اليتامى التي تقل أعمارهم عن 18 عاما، وحين تصل اعمارهم 18 سنة يغادرون العش ونستقبل غيرهم، مشيرا إلى أن "هناك 12 متطوعا أيزيديا يعملون في المنظمة".
وتابع أن "منظمة WHH (عالم بلا جياع) الألمانية تتكفل بدفع أجور ثلاثة منازل لعيش الاطفال وللناجيات،بالاضافة إلى دفع أجور الموظفين وأجور الماء والكهرباء والانترنت".
وأشار إلى أن"هناك كذلك منظمة الحوار الأيزيدي المسيحي الألمانية التي تتكفل ببقية مصاريف الاطفال والنساء مثل الخدمات الصحية والملبس والمأكل وبقية الاحتياجات الاساسية العامة".
وقال "منظمتنا قامت بتوقيع عقد مع منظمة WHH لمدة تسعة أشهر كبداية واستلمنا ثلاثة مشاريع تدعمها هذه المنظمة، وهي: مشروع للخياطة النسائية للنساء النازحات، ومشروع لتعليم الحلاقة الرجالي والنسائي للنازحين الايزديين، ومشروع لمكافحة القمل في المخيمات".
وأشار إلى أن "المشروع الأول سيدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل بالإضافة إلى تكفل هذه المنظمة ببناء قاعة خاصة لمنظمتنا لدعم الايزديين، حيث تم صرف حوالي 150 الف دولار لهذه المشاريع إعتبارا من بداية شهر نيسان/أبريل ولغاية نهاية العام الحالي".
وعند تفقد إحدى غرف الدور رأينا فتاة تحمل كتابا بيدها، وعلامات القلق ظاهرة على وجهها وهي تكتم حسرة عميقة داخلها، فتقربت منها، وقلت لها هل لنا أن نتعرف فقالت ودون تردد "انا هدية صباح عمري 16 عاما من مجمع سيبا شيخدري جنوب شنكال".
سألتها: وكيف جئت إلى هنا؟
فردت قائلة "لقد جئت إلى هذا العش منذ عامين،كنت قد هربت مع والدي ووالدتي واخوتي وأخواتي الخمسة يوم دخول داعش لمنطقتنا،وبسبب عدم وجود مكان في سيارة جارنا للجميع عند الهروب، فقد بقي والدي ووالدتي وشقيقي وشقيقتي الاكبر في البيت ووقعوا بيد داعش".
وأضافت أنه "منذ ذلك اليوم لا أعرف شيئا عنهم وماذا حل بهم؟.
لقد وصلت مع عوائل أخرى هاربة من داعش إلى بلدة شاريا الايودية (قرب دهوك) وبسبب الوضع السيء في المخيم لم اكمل دراستي حيث كنت في الصف الخامس الابتدائي حينئذ ".
وتابعت"عند وصولنا مع شقيقي وشقيقتي الصغرى إلى شاريا بسلام واستقرارنا في مخيم شاريا للنازحين أردت اكمال دراستي، لكنهم قالوا لي ان" عمرك تجاوز مرحلة الدراسة الابتدائية". فلم يتم قبولي في المدرسة إلى أن جئنا إلى هذا العش حيث بدأنا بأخذ بعض الدورس النفسية والترفيهية والأعمال المنزلية".
وأوضحت أنها" لاتحتاج شيئا هنا فالحياة تسير إلا حالتي النفسية وقلقي الشديد على والدي وأفراد عائلتي الذين لا اعرف عنهم أي شيء".
كما قال، ازاد خديدة ابراهيم/13عاما/ طالب في الصف السادس الابتدائي من مركز قضاء شنكال "لدي ثمانية اشقاء وشقيقات وقد وقعنا يوم الكارثة جميعا تحت قبضة داعش، وبعد سنتين من الخطف تحررنا أنا واثنتان من شقيقاتي ووالدتي حيث تم تهريبنا من مدينة الرقة ووصلنا إلى كردستان وبقي والدي وخمسة من أشقائي وشقيقاتي بيد داعش".
أردته أن يتحدث عن السنتين التي أمضاهما في الخطف، فقال "لن انسى اصعب موقف وهو عندما اخذوا اشقائي إلى القتال ومعسكرات التدريب، فهذا الموقف لازال يرعبني".
وتابع انه "منذ فترة وصلتنا معلومات تفيد بان اخي الكبير واسمه ايمن يقاتل في صفوف داعش وقد تم غسل دماغه مثل الكثيرين من أصدقائي الذين وقعوا في يد داعش".
سألته هل تخاف الآن من شيء فرد "هنا لا ينقصني شيء ولكني حزين على عائلتي ومرعوب من ما فعله بنا داعش".
وأشار ازاد إلى انه "منهمك في تحضير بعض الدروس مثل اللغة الانجليزية واللغة العربية والرياضيات وايضا الفنية والترفيهية التي تتطلبها الدراسة".
وهنا توقف وقال بكل ما لبراءة الأطفال من معنى "لو أرى والدي مرة اخرى ساطلب منه أن لا يتركني ثانية".
فبادرت بسؤاله: مالذي الذي يشغل بالك غير همك وقلقك على عائلتك ؟
فقال بثقة"لدي حلم وهو أن أصبح طبيبا كي اقوم بعلاج جميع الاطفال اليتامى مثلي وضحايا الحروب".
وقالت، المدرسة، سولاف خلف درويش، وهي إحدى المدرسات التي تعطي لأطفال العش محاضرات يومية "أنا أعطي الأطفال هنا دروسا يومية في الرياضيات والعربية والأنجليزية والديانة الايزدية والعلوم العامة".
وأضافت انه "في بداية مشروعنا كان التعامل مع هؤلاء الأطفال صعبا جدا ولكن بدأت أوضاعهم تتحسن تدريجيا".
واوضحت"ولكن مازال بعضهم يعيش تحت تأثير الصدمة النفسية وأحيانا يتصرفون باسلوب غريب وبعنف وعصبية، ولكننا نحاول أن نتعامل معهم كل حسب طبعه وحالته النفسية".


الصفحات
سياسة









