تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


بوتين يلتقي الرئيس الايراني الجديد في 13 ايلول/سبتمبر في قرغيزستان




موسكو, - اعلن المستشار الدبلوماسي للكرملين اليوم الجمعة ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيلتقي الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني في 13 ايلول/سبتمبر في بشكيك عاصمة قرغيزستان على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون.


بوتين يلتقي الرئيس الايراني الجديد في 13 ايلول/سبتمبر في قرغيزستان


وقال اوشاكوف في تصريحات نقلتها وكالات الانباء الروسية "تلقينا اقتراح زملائنا الايرانيين بتنظيم لقاء كهذا في 13 ايلول/سبتمبر (...) وافقنا وسنقوم بالتحضير لهذا الاجتماع".
وسيكون هذا اللقاء الاول بين بوتين وروحاني وثاني قمة روسية-ايرانية هذه السنة حيث التقى الرئيس الروسي الرئيس الايراني السابق محمود احمدي نجاد في تموز/يوليو في موسكو على هامش منتدى حول الغاز.

وافادت صحيفة "كومرسانت" الروسية في تموز/يوليو ان بوتين سيزور ايران في منتصف اب/اغسطس لكن الكرملين نفى هذه المعلومات.
ونصب رجل الدين المعتدل حسن روحاني الذي وعد خلال حملته الانتخابية باعتماد مرونة اكبر في الحوار مع الغرب، رئيسا لايران في 3 اب/اغسطس.

وعبرت روسيا والولايات المتحدة عن "تفاؤل حذر" ازاء الملف النووي الايراني بعد انتخاب روحاني في حزيران/يونيو. وعبر الرئيس الروسي خصوصا عن الامل في ان تفتح "فرص جديدة لحل المسالة النووية الايرانية".

والمحادثات بين طهران ومجموعة الدول الست (روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا، الى جانب المانيا) تتعثر من عدة سنوات حول مسالة تعليق تخصيب اليورانيوم في ايران. وانتهى اخر اجتماع بين الطرفين في نيسان/ابريل في كازاخستان الى فشل.
ويشتبه الغربيون في ان ايران تسعى لامتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامجها النووي المدني وهو ما تنفيه طهران بشدة.

هذا و قد كان من المفترض ان يلتقي الاميركيون والروس الجمعة في واشنطن في اطار اجتماع وزاري يفترض ان يبقي الحوار جاريا بين القوتين العظميين التي يسود التوتر علاقاتهما وبعد يومين من الغاء قمة بين الرئيسين باراك اوباما وفلاديمير بوتين.

وهذا اللقاء الذي سيضم وزيرا الخارجية والدفاع الاميركيين جون كيري وتشاك هيغل الى نظيريهما الروسيين سيرغي لافروف وسيرغي شويغو، سيعقد في مقر وزارة الخارجية قبيل الظهر قبل اجتماع بين وزيري الخارجية. ويجري كيري ولافروف لقاءات واتصالات هاتفية بشكل منتظم فيما يعرف ان علاقات شخصية طيبة تربط بينهما.

لكن العلاقات الدبلوماسية بين العدوين السابقين ابان الحرب الباردة تدهورت الى حد قل نظيره منذ سنوات، منذ ان الغى الرئيس اوباما الاربعاء اجتماع قمة مع نظيره الروسي. وكانت هذه القمة مقررة في مطلع ايلول/سبتمبر في موسكو قبل انعقاد قمة مجموعة العشرين في 5 و6 ايلول/سبتمبر في سانت بطرسبورغ التي يتوقع مع ذلك ان يشارك فيها اوباما.

ولتبرير هذه الخطوة غير المسبوقة منذ ستينات القرن الماضي في تاريخ العلاقات الاميركية الروسية الصاخبة، تذرعت واشنطن ب"عدم احراز تقدم مؤخرا" في عدد من الملفات مثل المنظومة الدفاعية الصارزخية وخفض الانتشار النووي والتجارة وحقوق الانسان. ويقول الاميركيون انهم اصيبوا ايضا ب"خيبة امل" من الروس في قضية ادوارد سنودن.

كذلك عبرت موسكوعن "خيبة املها" من قرار الرئيس الاميركي.
لكن بالرغم من ذلك لم يتحدث اي من البلدين عن قطيعة.

وفي هذا الصدد اكد المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني "ان علاقاتنا مع الروس هامة، اننا نتحدث في مواضيع عديدة، ونجحنا في التعاون وايجاد ميادين جديدة للتعاون". وعددت نظيرته في الخارجية الاميركية جنيفر بساكي "نقاط التوافق" مثل "افغانستان، ايران، كوريا الشمالية" وايضا نقاط "الخلاف" مثل "سوريا والمنظومة الدفاعية الصاروخية وحقوق الانسان" اضافة الى الخلاف حول قضية سنودن.

وقد تدهورت العلاقات الفاترة اصلا بين البلدين منذ ان منحت موسكو اللجوء الموقت الى ادوارد سنودن المستشار المعلوماتي في وكالة الامن القومي الذي كشف برنامج مراقبة للاتصالات الالكترونية تطبقه الاستخبارات الاميركية.
ويتوقع ان يطلب كيري تحديدا من لافروف اسقاط وضع اللاجىء عن سنودن للتمكن من ترحيله الى الولايات المتحدة للمحاكمة بحسب بساكي.

وجاءت قضية سنودن لتضاف الى جملة مواضيع خلافية بين الولايات المتحدة وروسيا منذ عودة الرئيس بوتين الى الكرملين في ايار/مايو 2012. ففي خلال سنة منعت موسكو الاميركيين من تبني اطفال ايتام من روسيا وسنت قانونا يفرض على المنظمات غير الحكومية الممولة من الخارج بان تسجل ك"عملاء للخارج" كما قمعت "الدعاية المثلية الجنس" امام القاصرين. الى ذلك فان مواقف البلدين على طرفي نقيض بخصوص سوريا بالرغم من جهودهما لتنظيم مؤتمر سلام.

وفي ظل ولاية ديمتري مدفيديف سلف بوتين اقترح اوباما فكرته الشهيرة ب"اعادة اطلاق" العلاقات الثنائية. واعتبر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الدوما الروسي اليكسي بوشكوف ان الغاء قمة بوتين واوباما تعني "دفن اعادة الاطلاق نهائيا".

لكن ستيفن بايفر من مركز بروكينغز للابحاث لفت الى انه "في الملفات الكبرى --عدم الانتشار النووي، التجارة الثنائية (...) ايران، كوريا الشمالية-- فان مصالح البلدين تتلاقى (...) ويفترض ان تتمكن الولايات المتحدة وروسيا من التعاون في الكثير من المجالات"، كما نقل عنه الموقع الالكتروني للمركز.

ويرى سيليست والاندر البرفسور في الجامعة الاميركية ايضا ان الاميركيين "لا يريدون اقفال الباب امام كل شيء"، و"كون الروس لم يلغوا رحلتهم يدل على انهم لا يرغبون ايضا في كسر العلاقة".

ا ف ب - يكولا ريفيز
الجمعة 9 أغسطس 2013