وقال وراويت بانبرونج رئيس شرطة إقليم كرابي إنه تم تشديد الإجراءات الأمنية في المدن الشهيرة بوكيت وكرابي وبانج-نجا، عقب تلقى معلومة بشأن احتمالية شن هجمات في هذه المنطقة.
وأضاف أنه تم نشر مزيد من رجال الشرطة على الشواطئ والأماكن السياحية والمطارات، كما تم إقامة نقطة تفتيش أمنية على الأقل عند كل مركز شرطة في الأقاليم الثلاثة.
وتأتي هذه المعلومة قبل شهرين من حلول الذكرى السنوية الأولى لسلسلة الهجمات التي ضربت عدة أقاليم بجنوب تايلاند، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 30 أخرين في آب/أغسطس الماضي.
ومن أعنف الهجمات التي شهدتها تايلاند، انفجار قنبلة في منتجع هوا هين المزدحم، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 20 أخرين.
وقد شهدت كرابي وبوكيت وبانج-نجا هجمات حرق عمد، ولكن لم تقع خسائر بشرية.
وقد أعلنت حركة باريسان ريفولوسي ناسيونال الانفصالية الإسلامية عن مسؤوليتها عن الهجمات التي وقعت بجنوب تايلاند.
وأشار وراويت إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الجماعة الانفصالية هي التي سوف تستهدف المدن الثلاث هذا العام.
ويشار إلى أن تايلاند ذات أغلبية بوذية، ولكنها تعاني من التمرد في جنوبها المتاخم لماليزيا منذ عقود، مما أودى بحياة أكثر من 6500 شخص منذ عام 2004
وأضاف أنه تم نشر مزيد من رجال الشرطة على الشواطئ والأماكن السياحية والمطارات، كما تم إقامة نقطة تفتيش أمنية على الأقل عند كل مركز شرطة في الأقاليم الثلاثة.
وتأتي هذه المعلومة قبل شهرين من حلول الذكرى السنوية الأولى لسلسلة الهجمات التي ضربت عدة أقاليم بجنوب تايلاند، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من 30 أخرين في آب/أغسطس الماضي.
ومن أعنف الهجمات التي شهدتها تايلاند، انفجار قنبلة في منتجع هوا هين المزدحم، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 20 أخرين.
وقد شهدت كرابي وبوكيت وبانج-نجا هجمات حرق عمد، ولكن لم تقع خسائر بشرية.
وقد أعلنت حركة باريسان ريفولوسي ناسيونال الانفصالية الإسلامية عن مسؤوليتها عن الهجمات التي وقعت بجنوب تايلاند.
وأشار وراويت إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الجماعة الانفصالية هي التي سوف تستهدف المدن الثلاث هذا العام.
ويشار إلى أن تايلاند ذات أغلبية بوذية، ولكنها تعاني من التمرد في جنوبها المتاخم لماليزيا منذ عقود، مما أودى بحياة أكثر من 6500 شخص منذ عام 2004


الصفحات
سياسة









