تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

لمن تُبنى الدولة السورية؟

10/02/2026 - جمال حمّور

الرقة وقسد: سيرة جسور مُدمّرة

28/01/2026 - ياسين السويحة

سلامتك يا حلب

11/01/2026 - أنس حمدون


تايمزالبريطانية : السعودية قد تسمح لاسرائيل بالتحليق فوق اراضيها في حال توجيه ضربة الى ايران




لندن - أ ف ب - ذكرت صحيفة "تايمز" البريطانية السبت نقلا عن مصادر عسكرية في الخليج ان السعودية قد تسمح لاسرائيل بالتحليق فوق مجالها الجوي في حال توجيه ضربة الى ايران وقامت بتجارب لتكييف دفاعاتها الجوية


الاهداف الاكثر ترجيحا لغارة اسرائيلية محتملة في ايران هي مفاعل نطنز وبوشهر وقم لتخصيب اليورانيوم
الاهداف الاكثر ترجيحا لغارة اسرائيلية محتملة في ايران هي مفاعل نطنز وبوشهر وقم لتخصيب اليورانيوم
وافادت هذه المصادر ان استخدام هذا الممر الجوي الضيق في شمال البلاد يمكن ان يتيح بلوغ اهداف في ايران بشكل اسرع.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري اميركي في المنطقة قوله ان "السعوديين اعطوا اذنا للاسرائيليين بالتحليق (فوق اراضيهم) فيما يغضون الطرف" عن ذلك.

وقال المصدر نفسه "انهم (السعوديون) قاموا بتجارب للتحقق من عدم حصول اي تدخل لطائراتهم القتالية والا يتم اسقاط اي منها. تم كل ذلك بالاتفاق مع وزارة الخارجية الاميركية".

ورغم العلاقات المتوترة مع اسرائيل يرى السعوديون في طهران تهديدا اقليميا وهم قلقون مثل الاسرائيليين من تطور برنامج ايران النووي.

ونقلت الصحيفة البريطانية ايضا عن مصادر في السعودية قولها ان الجميع يعلم في اوساط الدفاع في المملكة بحصول ترتيب في حال شنت اسرائيل هجوما على ايران. وقال احد هذه المصادر "اننا على علم جميعا بالامر. سنسمح لهم (الاسرائيليين) بالمرور وسنغض الطرف".

والاهداف الاكثر ترجيحا لغارة اسرائيلية محتملة في ايران هي مفاعل نطنز وبوشهر وقم (وسط) لتخصيب اليورانيوم ومصنع اصفهان (وسط) ومفاعل اراك (غرب) للمياه الثقيلة بحسب تايمز.

وتبنى مجلس الامن الدولي الاربعاء رزمة رابعة من العقوبات على ايران منذ 2006 لرفضها تعليق برنامجها النووي في حين تشتبه اسرائيل والدول الغربية بان طهران تسعى الى امتلاك السلاح الذري تحت غطاء برنامج مدني وهو ما تنفيه طهران

أ ف ب
الاثنين 14 يونيو 2010