واضافة الى البراءة من قتل المتظاهرين قضت محكمة جنايات شمال القاهرة ببراءة الرئيس المصري الأسبق حسنى مبارك في قضية التربح وبيع الغاز الطبيعى الى اسرائيل.
كما قضت محكمة جنايات شمال القاهرة اليوم السبت بانقضاء الدعوى الجنائية عن الرئيس المصري الأسبق حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال ورجل الاعمال الهارب حسين سالم في قضية فيلات شرم الشيخ والعطايا .
كذلك قضت محكمة جنايات شمال القاهرة ببراءة وزير الداخلية المصري الاسبق حبيب العادلى وعدد من مساعديه فى قضية قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير 2011
وفي هذه المحاكمة عدة محطات رئيسية استحقت المتابعة وشغلت الرأي العام المصري والعربي. واستمرت منذ بدايتها وحتى الآن من 3 سنوات وشهر. وكانت المحكمة استمعت خلال الجلسات إلى شهادات كل من المشير طنطاوي والفريق سامي عنان، واللواء عمر سليمان ومنصور عيسوي وحمود وجدي وزيري الداخلية السابقين. واستمعت إلى مرافعات الدفاع عن المتهمين في عدد من الجلسات.
وقد شكل الحكم صدمة لاهالي شهداء الثورة المصرية التي قامت ضد نظام مبارك في الخامس والعشرين من يناير ٢٠١١ ومن المنتظر ان تشهد مصر تفاعلات كثيرة بعد
هذا الحكم الذي يعقب حم بالمؤبد بالقضية ذاتها تم نقضه سابقا لتتم اعادة المحاكمة
وعقدت الجلسة اليوم وسط إجراءات أمنية مشددة في مقر قاعة المحاكمة بأكاديمية الشرطة ، شرق القاهرة .
وهذا هو الحكم الثالث في هذه القضية، المستمرة منذ ثلاثة أعوام ، حيث انتهت المحاكمة الأولي، في حزيران/يونيو 2012، بمعاقبة مبارك والعادلي بالسجن المؤبد، ثم حكمت محكمة النقض بإلغاء هذا الحكم، وإعادة المحاكمة من جديد.
وأكد المستشار محمود الرشيدي رئيس المحكمة أن أوراق الاحالة في القضية تتضمن 7 اتهامات تصنف كل منها على انها جناية ، مشيرا إلى أن المحكمة نظرت أوراق القضية بموجب أمري إحالة وأدلة ثبوت .
ولفت أن الحكم في القضية محرر في 1430 صفحة ، لافتا إلى أن عدد مصابي "ثورة يناير" المثبت لديه 1588 مصابا والعدد الاجمالي للشهداء المثبت لديه 239 شخصا ، واعتمدت المحكمة على 19 شاهدا في إصدار حكمها .
كما قضت محكمة جنايات شمال القاهرة اليوم السبت بانقضاء الدعوى الجنائية عن الرئيس المصري الأسبق حسنى مبارك ونجليه علاء وجمال ورجل الاعمال الهارب حسين سالم في قضية فيلات شرم الشيخ والعطايا .
كذلك قضت محكمة جنايات شمال القاهرة ببراءة وزير الداخلية المصري الاسبق حبيب العادلى وعدد من مساعديه فى قضية قتل المتظاهرين خلال ثورة 25 يناير 2011
وفي هذه المحاكمة عدة محطات رئيسية استحقت المتابعة وشغلت الرأي العام المصري والعربي. واستمرت منذ بدايتها وحتى الآن من 3 سنوات وشهر. وكانت المحكمة استمعت خلال الجلسات إلى شهادات كل من المشير طنطاوي والفريق سامي عنان، واللواء عمر سليمان ومنصور عيسوي وحمود وجدي وزيري الداخلية السابقين. واستمعت إلى مرافعات الدفاع عن المتهمين في عدد من الجلسات.
وقد شكل الحكم صدمة لاهالي شهداء الثورة المصرية التي قامت ضد نظام مبارك في الخامس والعشرين من يناير ٢٠١١ ومن المنتظر ان تشهد مصر تفاعلات كثيرة بعد
هذا الحكم الذي يعقب حم بالمؤبد بالقضية ذاتها تم نقضه سابقا لتتم اعادة المحاكمة
وعقدت الجلسة اليوم وسط إجراءات أمنية مشددة في مقر قاعة المحاكمة بأكاديمية الشرطة ، شرق القاهرة .
وهذا هو الحكم الثالث في هذه القضية، المستمرة منذ ثلاثة أعوام ، حيث انتهت المحاكمة الأولي، في حزيران/يونيو 2012، بمعاقبة مبارك والعادلي بالسجن المؤبد، ثم حكمت محكمة النقض بإلغاء هذا الحكم، وإعادة المحاكمة من جديد.
وأكد المستشار محمود الرشيدي رئيس المحكمة أن أوراق الاحالة في القضية تتضمن 7 اتهامات تصنف كل منها على انها جناية ، مشيرا إلى أن المحكمة نظرت أوراق القضية بموجب أمري إحالة وأدلة ثبوت .
ولفت أن الحكم في القضية محرر في 1430 صفحة ، لافتا إلى أن عدد مصابي "ثورة يناير" المثبت لديه 1588 مصابا والعدد الاجمالي للشهداء المثبت لديه 239 شخصا ، واعتمدت المحكمة على 19 شاهدا في إصدار حكمها .


الصفحات
سياسة









