وفي 13 كانون ثان/يناير 2012، تحت قيادة شيتينو، انحرفت كونكورديا عن خط سيرها، وتم توجيهها لتقترب بشدة من جزيرة جيليو الإيطالية، حيث اصطدمت بصخور وانقلبت جزئيا. ومن بين 4429 شخصا كانوا على متنها، توفى 32 شخصا من بينهم 12 ألمانيا.
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" ووسائل إعلام إيطالية أخرى أن محكمة النقض أيدت الأحكام الصادرة عن محكمة ابتدائية في 2015، وعن محكمة استئناف أدنى درجة بعد ذلك بعام ، ورفضت طلبات الادعاء بتوقيع حكم أشد.
وأدين شيتينو /56 عاما/ بالقتل الخطأ، والتسبب في إصابات متعددة، والتخلي عن السفينة وغيرها من الجرائم الخطيرة. وكان شيتينو مطلق السراح حتى اليوم، لأن أحكام السجن في إيطاليا لا تنفذ عادة إلا بعد استنفاد جميع درجات التقاضي.
وعقب صدور الحكم، ذهب القبطان الى سجن ريبيبيا فى روما لتسليم نفسه، حسبما ذكره محامي الدفاع سافيريو سينيس للصحفيين. ونقل سينيس عن شيتينو قوله: " إنني اؤمن بالعدالة ويجب احترام الأحكام [لذا] سأذهب إلى السجن".
وعلى الرغم من أن الحكم نهائي، قال سينيس إنه سيحاول الطعن أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
وفي جلسة الاستماع النهائية اليوم الجمعة، أخفق سينيس في إقناع المحكمة بأن تقبل كدليل، شريط فيديو عام يكرر فيه شيتينو مبررات معروفة، مثل أنه لم يتمكن من تجنب القفز من السفينة لأنها كانت منحرفة بشدة.
وطالب المحامي بإعادة المحاكمة، قائلا إن حقوق موكله قد انتهكت خلال إجراءات المحكمة السابقة، وعزا الكارثة إلى معدات السفينة "التي تم تخريبها" وإلى "مؤامرة من قبل الضباط" لتضليل القبطان بشأن موضع كونكورديا.
وقال المحامي الالماني هانز راينهارد الذي مثل نحو 30 من الناجين وأقارب الضحايا في العديد من الدعاوى القضائية، أن اهم شيء لعملائه هو أن يعاقب القبطان.
وقال راينهارد لوكالة الأنباء الالمانية (د ب أ) إن "الضحايا يريدون إغلاق القضية" معلنا انه "واثق من أن" القضاة يعرفون ما يفعلونه وسيبحثون في القضية بشكل صحيح ".
وأضاف راينهارد "لن ينسى أحد هذه القضية، اسم شيتينو سيظل مرتبطا بصورة السفينة الغارقة".
وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية "أنسا" ووسائل إعلام إيطالية أخرى أن محكمة النقض أيدت الأحكام الصادرة عن محكمة ابتدائية في 2015، وعن محكمة استئناف أدنى درجة بعد ذلك بعام ، ورفضت طلبات الادعاء بتوقيع حكم أشد.
وأدين شيتينو /56 عاما/ بالقتل الخطأ، والتسبب في إصابات متعددة، والتخلي عن السفينة وغيرها من الجرائم الخطيرة. وكان شيتينو مطلق السراح حتى اليوم، لأن أحكام السجن في إيطاليا لا تنفذ عادة إلا بعد استنفاد جميع درجات التقاضي.
وعقب صدور الحكم، ذهب القبطان الى سجن ريبيبيا فى روما لتسليم نفسه، حسبما ذكره محامي الدفاع سافيريو سينيس للصحفيين. ونقل سينيس عن شيتينو قوله: " إنني اؤمن بالعدالة ويجب احترام الأحكام [لذا] سأذهب إلى السجن".
وعلى الرغم من أن الحكم نهائي، قال سينيس إنه سيحاول الطعن أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.
وفي جلسة الاستماع النهائية اليوم الجمعة، أخفق سينيس في إقناع المحكمة بأن تقبل كدليل، شريط فيديو عام يكرر فيه شيتينو مبررات معروفة، مثل أنه لم يتمكن من تجنب القفز من السفينة لأنها كانت منحرفة بشدة.
وطالب المحامي بإعادة المحاكمة، قائلا إن حقوق موكله قد انتهكت خلال إجراءات المحكمة السابقة، وعزا الكارثة إلى معدات السفينة "التي تم تخريبها" وإلى "مؤامرة من قبل الضباط" لتضليل القبطان بشأن موضع كونكورديا.
وقال المحامي الالماني هانز راينهارد الذي مثل نحو 30 من الناجين وأقارب الضحايا في العديد من الدعاوى القضائية، أن اهم شيء لعملائه هو أن يعاقب القبطان.
وقال راينهارد لوكالة الأنباء الالمانية (د ب أ) إن "الضحايا يريدون إغلاق القضية" معلنا انه "واثق من أن" القضاة يعرفون ما يفعلونه وسيبحثون في القضية بشكل صحيح ".
وأضاف راينهارد "لن ينسى أحد هذه القضية، اسم شيتينو سيظل مرتبطا بصورة السفينة الغارقة".


الصفحات
سياسة









