تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
عيون المقالات

مدرسة هارفارد في التفاوض

15/04/2026 - د. محمد النغيمش

علماؤنا سبب علمانيتنا

15/04/2026 - عدي شيخ صالح

أهم دلالات حرب البرهان – حميدتي

14/04/2026 - محمد المكي أحمد

سوريا أمام لحظة الحقيقة

06/04/2026 - عالية منصور

موت الأخلاق

06/04/2026 - سوسن الأبطح

كاسك يا وطن

06/04/2026 - ماهر سليمان العيسى

سوريا أولاً

06/04/2026 - فراس علاوي

لماذا يقف السوريون على الحياد في حرب إيران؟

06/04/2026 - طالب عبد الجبار الدغيم

عيوب متجددة للمعارضة السورية

02/04/2026 - حسام جزماتي


تجمع المهنيين يتهم"المجلس العسكري"بمهاجمة حشد سلمي




قال تجمع المهنيين السودانيين إن قوات المجلس العسكري الانتقالي أطلقت الغاز المسيل للدموع على متظاهرين احتشدوا أمام مقر التجمع في العاصمة الخرطوم الأحد.


وأضاف التجمع، أبرز مكونات قوى "إعلان الحرية والتغيير"، في بيان: "سيرت لجان ثوار أحياء البراري وشرق الخرطوم مواكب (مسيرات) إلى مقر تجمع المهنيين في الخرطوم، بغرض تسليم مذكرة بمقترحاتهم حول وثيقة الإعلان الدستوري".

وتجري مكونات قوى التغيير، قائدة الحراك الشعبي، مشاورات بشأن تلك الوثيقة؛ تمهيدًا لجلسة مفاوضات مباشرة مع المجلس العسكري، الثلاثاء.

وتحدد الوثيقة واجبات ومسؤوليات مجلس السيادة المقترح لإدارة شؤون السودان، خلال مرحلة انتقالية تنتهي بإجراء انتخابات.

وتابع تجمع المهنيين: "تجمعت المواكب السلمية أمام المقر، وخاطبها عدد من ممثلي لجان الأحياء وتجمع المهنيين، وفي أسلوب سافر وغادر وخارج على القانون هاجمت قوات المجلس العسكري الانقلابي هذا التجمع السلمي للثوار بالغاز المسيل للدموع".

ومضى قائلًا إن "هذه الممارسات غير القانونية، التي درجت عليها قوات المجلس العسكري، منافية لما يدعيه حول الحرص على أهداف الثورة وانتقال مقاليد الحكم لسلطة مدنية وتأسيس دولة القانون والمؤسسات".

وتحمل قوى التغيير، المجلس العسكري، المسؤولية عن مقتل عشرات المحتجين، خاصة خلال فض قوات أمنية لاعتصام أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، في 3 يونيو/ حزيران الماضي، وهو ما ينفيه المجلس.

واعتبر تجمع المهنيين ما حدث أمام مقره "محاولة لجر جموع الثوار المتمسكين بالسلمية إلى دائرة العنف".

ويتولى المجلس العسكري الحكم منذ أن عزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، عمر البشير من الرئاسة (1989: 2019)، تحت وطأة احتجاجات شعبية منددة بتردي الوضع الاقتصادي.

وطالب التجمع بـ"ضرورة الانتقال الفوري لمقاليد الحكم لسلطة انتقالية مدنية تضطلع بتحقيق أهداف الثورة".

ووقع المجلس العسكري وقوى التغيير، في 17 يوليو/تموز الجاري، اتفاق "الإعلان السياسي" بشأن تقاسم السلطة خلال المرحلة الانتقالية.

وأعرب المجلس العسكري مرارًا عن اعتزامه تسليم السلطة إلى المدنيين، لكن لدى بعض مكونات قوى التغيير مخاوف من احتمال احتفاظ الجيش بالسلطة، كما حدث في دول عربية أخرى.


وكالات - الاناضول
الاحد 28 يوليو 2019