تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


تخفيض التصنيف الائتماني لبريطانيا ومطالبات بتسريع الخروج





لندن - طالب فرانك فالتر- شتاينماير وزير خارجية المانيا بريطانيا بضرورة اللجوء الى المادة "50" من معاهدة لشبونة " في اسرع وقت" من اجل الدخول فى مفاوضات الخروج من الاتحاد الاوروبي.
وفي الوقت ذاته
خفضت وكالة "موديز" توقعات التصنيف الائتماني في بريطانيا من "مستقر" إلى "سلبي" اليوم السبت في أعقاب تصويت البلاد بالانسحاب من الاتحاد الاوروبي.


 
وقال شتاينماير بعد لقائه مع نظرائه من فرنسا وإيطاليا ودول بينولوكس/هولندا وبلجيكا ولوكسمبورج/ وهي الدول الاعضاء المؤسسة للاتحاد الاوروبي "يتعين بدء العملية بعد اللجوء للمادة ..50 في أسرع وقت ممكن لتفادي مأزق يطول أمده".

وتعرض الاجتماع الذي عقد في "فيلا بورسيج" وهو دار ضيافة وزارة الخارجية خارج برلين لانتقادات من قبل هؤلاء الذين يقولون إن أي محاولة للاصلاح يتعين أن تشمل جميع الدول الاعضاء المتبقية وعددها 27 دولة.
وقالت الوكالة، ومقرها الولايات المتحدة، إن التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، واستقالة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون "سينذران بفترة طويلة من عدم اليقين للمملكة المتحدة تصاحبها تداعيات سلبية على توقعات النمو للبلاد على المدى المتوسط".

اقتصاديا جاءت خطوة "موديز " بتخفيض التصنيف الائتماني بعد أن تراجعت أسواق الاسهم في مختلف أنحاء العالم أمس الجمعة وهوى الجنيه الاسترليني إلى مستويات لم يشهدها منذ عام 1985 .

وقالت الوكالة إن "التداعيات الاقتصادية والمالية لنتائج الاستفتاء غير مؤكدة بشكل كبير، حيث أنها تعتمد بشكل حاسم على نتيجة المفاوضات المستقبلية مع الاتحاد الاوروبي بالاضافة إلى شركاء تجاريين آخرين".

وأوردت موديز ثلاثة عوامل يمكن أن تؤدي إلى تراجع التصنيف الائتماني البريطاني: إذا طالت فترة المفاوضات التجارية، وهناك مؤشرات بأنه يمكن أن يكون هناك قيود بشكل كبير على الوصول إلى السوق الوحيد الاوروبي، وإذا كان هناك تقدم ضئيل في تقليص العجز في الموازنة، وإذا تعرضت العملة لضغوط أكبر وسط "تدفقات كبيرة ومستمرة لرؤوس المال".

د ب ا
السبت 25 يونيو 2016