وقال أندريس راميريز سيلفا، المنسق العام للجنة المكسيكية لمساعدة اللاجئين (كومار)، لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "لقد طلب 548 شخصا فقط اللجوء في أول أسبوعين من شهر (نيسان/)أبريل، ونقدر أن العدد على الأكثر سيكون حوالي 1000 شخص طوال الشهر.. في (آذار/) مارس كان لدينا 5300 طلب."
وحظرت المكسيك المهام غير الأساسية، وبالتالي أوقفت دراسة طلبات اللاجئين مؤقتا، باستثناء تلقي طلبات اللجوء الجديدة.
وأغلقت عدة دول في أمريكا الوسطى حدودها بسبب أزمة فيروس كورونا.
وقال راميريز سيلفا "بمجرد انتهاء مشكلة فيروس كورونا هذه، نقدر أنه ستكون هناك زيادة ملحوظة في عدد الطلبات التي سنتلقاها".
وفي العام الماضي، تلقت المكسيك حوالي 70600 طلب لجوء، بزيادة سنوية قدرها 138 بالمئة.
وكان قاض اتحادي مكسيكي قد أمر في وقت سابق يوم الجمعة بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين في مراكز الهجرة في المكسيك الذين ينتمون إلى مجموعات معرضة بشكل خاص للخطر بسبب مرض (كوفيد-19) الذي يتسبب فيه فيروس كورونا المستجد.
وأمر القاضي بضرورة أن تمنح السلطات المكسيكية حقوق الإقامة المؤقتة والوصول إلى الرعاية الصحية للمهاجرين وطالبي اللجوء الأكثر عرضة للخطر بسبب فيروس كورونا، مثل الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما والذين يعانون من حالات مرضية مزمنة.
وقد قدمت حوالي 40 منظمة مدنية طلبا للإفراج عن المهاجرين. وأكدت تلك المنظمات أن السلطات فشلت في حماية السلامة البدنية والمعنوية للمهاجرين فيما يتعلق بتفشي الوباء الحالي.
ولم يتضح على الفور عدد الأشخاص الذين سيجري إطلاق سراحهم من إجمالي 65 مركز احتجاز للهجرة في أنحاء البلاد.
كما أمر القاضي بتنفيذ جميع بروتوكولات الوقاية الصحية اللازمة والبحث عن الأشخاص الذين يعانون من أعراض محتملة وذلك لمنع انتشار الفيروس.


الصفحات
سياسة









