تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


تركيا تتطلع لتحسن العلاقات مع مصر والقيام بدور اكبر في سوريا




اسطنبول -
قال رئيس وزراء تركيا بن علي يلديريم السبت ان تركيا ترغب بالقيام بدور اكبر في الازمة السورية خلال الاشهر الستة المقبلة معتبرا ان الرئيس بشار الاسد هو احد الفاعلين في النزاع.

وقال يلديريم "نقول انه يجب وقف حمام الدم. لا ينبغي ان يقتل الرضع والاطفال والابرياء (...) ومن اجل هذا ستكون تركيا فاعلة اكثر عبر السعي الى منع استفحال (الوضع) خلال الاشهر الستة المقبلة"، من دون مزيد من التوضيح.

وقال يلديريم للصحافيين "شئنا ام ابينا، الاسد هو احد الفاعلين اليوم" في النزاع في هذا البلد "ويمكن محاورته من اجل المرحلة الانتقالية" قبل ان يضيف على الفور ان "هذا غير مطروح بالنسبة لتركيا


 واعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم السبت ان تركيا تريد تحسين علاقاتها مع مصر المتوترة منذ عزل الجيش الرئيس الاسلامي محمد مرسي في 2013.

وقال يلديريم للصحافة الاجنبية "نعتقد اننا بحاجة لتنمية العلاقات الاقتصادية والثقافية مع مصر كبلدين يقعان على ضفتي المتوسط".
واضاف "نعتقد انه علينا ان نبدأ من نقطة ما" ملمحا الى ان العملية تستلزم وقتا.
والعلاقات بين البلدين توترت في 2013 بعد ان عزل الجيش المصري الرئيس الاسلامي مرسي الحليف القريب للرئيس رجب طيب اردوغان وحزبه حزب العدالة والتنمية.
وكان اردوغان دان "الانقلاب" على مرسي.
وامتنعت الرئاسة المصرية عن ادانة الانقلاب الفاشل في تركيا منتصف الشهر الماضي.
وهذه ليست المرة الاولى التي يعرب يلديريم فيها عن الامل في تطبيع العلاقات مع القاهرة. ففي حزيران/يونيو اعلن انه لا يريد "عداء دائما" مع دول مثل مصر او سوريا.
والسعودية البلد النافذ في المنطقة واحد الداعمين الرئيسيين للرئيس عبد الفتاح السيسي، اجرت تقاربا مع تركيا وترغب في مصالحة بين القاهرة وانقرة.
ويبدو ان انقرة عادت لتعتمد هذا العام سياستها السابقة التي تقوم على "صفر مشاكل مع الدول المجاورة". وفي حزيران/يونيو تقاربت تركيا مع روسيا واسرائيل.

واكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم السبت ان الولايات المتحدة هي "شريكنا الاستراتيجي وليست عدونا"، داعيا الى ازالة التوترات في وقت تشهد العلاقات توترا بعد طلب انقرة تسليم الداعية فتح الله غولن.
وقال يلديريم في مؤتمر صحافي "يمكن ان يكون هناك تقلبات (في العلاقات) بين البلدين" لكن "علينا ازالة ما يتسبب بتدهور علاقاتنا" في اشارة الى الخلاف حول تسليم الداعية غولن المقيم في المنفى بالولايات المتحدة والذي تتهمه انقره بتدبير محاولة الانقلاب في 15 تموز/يوليو.
وتطالب انقرة باصرار من واشنطن تسليمها "الارهابي"، التي لا تبدو على عجلة من امرها لتسوية هذا الملف. ونفى الداعية البالغ ال75 من العمر المقيم في المنفى طوعا في الولايات المتحدة منذ 1999، بشدة اي تورط في الانقلاب الفاشل.
لكن مسألة تسليمه ستكون في صلب المباحثات التي سيجريها الاسبوع المقبل في انقرة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن، وهو اكبر مسؤول غربي يزور تركيا منذ الانقلاب الفاشل.
واكد يلديريم زيارة وفد تقني لتركيا الاثنين لاجراء مباحثات قانونية قبل ايام من زيارة بايدن التي لم يحدد موعدها بعد.
واضاف "آمل في اتمام هذا الاجراء بشكل ايجابي للبلدين وان تتبدد التساؤلات حول اميركا لدى الرأي العام التركي".
وكان يلديريم اكد والرئيس رجب طيب اردوغان في الاسابيع الاخيرة وجود موجة كبيرة من المشاعر المناهضة لاميركا في تركيا.


ا ف ب
السبت 20 أغسطس 2016