تم إيقاف أقسام اللغات الأجنبية مؤقتا على أمل ان تعود لاحقا بعد ان تتغير الظروف

الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بخمس لغات عالمية
الهدهد: صحيفة اليكترونية عربية بأربع لغات عالمية
Rss
Facebook
Twitter
App Store
Mobile



عيون المقالات

الأسدية: ولادة المجرم السفاح

10/05/2026 - أحمد برقاوي

في أهمية مدوّنة

10/05/2026 - عمر كوش

حُفرة التضامن... حيث سقطت النخب

10/05/2026 - عالية منصور

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

07/05/2026 - عبد الرحمن الراشد

"الحزب" يرفض دخول تفاوض لن يُدعَى إليه

29/04/2026 - عبدالوهاب بدرخان

في التيه العلوي

27/04/2026 - حسام جزماتي


تركيا تشدد لهجتها تجاه النمسا و الاخيرة تطالب ضبط النفس




تصاعدت حدة اللهجة بين أنقرة وفيينا بعد أن وصف وزير الخارجية التركي النمسا اليوم الجمعة بأنها "عاصمة العنصرية المتطرفة". وجاء ذلك بعد أن دعا المستشار النمساوي إلى وقف المحادثات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي.


دعا وزير الخارجية النمساوي سيباستيان كورتس تركيا اليوم الجمعة إلى الاعتدال في تصريحاتها وأفعالها بعد أن وصف نظيره التركي النمسا بأنها "عاصمة العنصرية المتطرفة".

وأدلى وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو بهذه التصريحات بعد أن قال المستشار النمساوي كريستيان كيرن إنه سيبدأ مناقشة بين الزعماء الأوروبيين لوقف محادثات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي بسبب مشاكلها الديمقراطية والاقتصادية.

ونسب متحدث إلى كورتس قوله "أرفض بشدة انتقاد وزير خارجية تركيا للنمسا. ندعو أنقرة لأن تكون معتدلة في اختيار كلماتها وتحركاتها (في الداخل) وأن تقوم بواجباتها."

وقالت الحكومة النمساوية الخميس أن تركيا غير مؤهلة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عقب حملة القمع التي تشنها أنقرة بعد المحاولة الانقلابية الأخيرة، داعية الاتحاد إلى مناقشة إنهاء محادثات العضوية مع تركيا.

وتضررت مساعي أنقرة للانضمام إلى الاتحاد، والتي أحييت مؤخرا، بعد تصريحات الرئيس رجب طيب أردوغان بأنه قد يعيد العمل بعقوبة الإعدام بعد المحاولة الانقلابية في 15 تموز/يوليو.

وصرح المستشار النمساوي كريستيان كيرن لصحيفة "داي برس" في تعليقات نشرت الخميس "علينا أن نواجه الحقيقة: إن مفاوضات العضوية لم تعد الآن سوى مجرد خيال".وأضاف "نحن نعلم أن المعايير الديمقراطية في تركيا ليست كافية مطلقا لتخولها للانضمام".

وردا على سؤال لتلفزيون "أو إر إف" حول ما إذا كان يرغب في وقف المحادثات، قال كيرن إنه سيبدأ نقاشا حول المسألة في قمة القادة في 16 أيلول/سبتمبر.

من ناحيته، وصف وزير الدفاع النمساوي هانز بيتر دوسكوزيل تركيا بأنها "دكتاتورية"، مضيفا "مثل هذه الدول لا مكان لها في الاتحاد الأوروبي".

وصرح لوكالة أنباء النمسا في مقابلة نشرت الخميس "جاء الوقت لنقول بوضوح إنه يجب تعليق أو إنهاء مفاوضات انضمام تركيا".

وأضافت الحكومة النمساوية أنه إضافة إلى مسألة الحقوق، فإن الاقتصاد التركي لا يزال أقل من معدل اقتصاد دول الاتحاد الأوروبي، وينخفض بشكل كبير عن متطلبات العضوية.

وفي آذار/مارس الماضي، وقعت تركيا مع الاتحاد الأوروبي اتفاقا مثيرا للجدل وافقت بموجبه أنقرة على استقبال مهاجرين بعد إعادتهم من جزر يونانية وصلوا إليها مقابل حوافز مالية وسياسية.

ومن بين هذه الحوافز، منح الأتراك حق دخول دول الاتحاد الأوروبي دون تأشيرات، وتقديم مليارات اليوروهات لتركيا وتعجيل محادثات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي.

إلا أن المستشار النمساوي كريستيان كيرن قال إن وقف المحادثات مع تركيا سينسف الاتفاق بشأن اللاجئين. وقال "اقتصاديا نحن لنا اليد العليا، تركيا تعتمد علينا".

ووصف وزير شؤون الاتحاد الأوروبي التركي عمر تشليك تصريحات كيرن بأنها "مزعجة للغاية".
وقال "الانتقاد هو حق ديمقراطي، ولكن يجب أن تكون هناك مسافة بين انتقاد تركيا وبين العداء لتركيا".

ورغم أن المفوضية الأوروبية رفضت التعليق مباشرة على تصريحات المستشار النمساوي، إلا أن نائبة المتحدث باسم المفوضية مينا أندريفا قالت إن محادثات الانضمام تعتمد على مجموعة من المتطلبات ومن بينها "احترام حكم القانون وحقوق الانسان والحريات الأساسية".

فيما اعتبر رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر في مقابلة مع التلفزيون الألماني، أن وقف المفاوضات مع تركيا بشأن انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي سيكون "خطأ كبيرا على صعيد السياسة الخارجية" .

رد وزير الخارجية النمساوي على تويتر على تصريحات نظيره التركي بخصوص اتهامه النمسا بالعنصرية، وطلب منه ضبط النفس وطالب تركيا بتخفيف لهجتها وأفعالها. وكان وزير الخارجية التركي وصف تصريحات المستشار النمساوي كريستيان كيرن بالبشعة، بعد أن طالب بوقف مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.

تبادلت تركيا والنمسا كلاما غير ودي الجمعة، إذ اتهمت أنقرة فيينا بالعنصرية، في حين دعتها الأخيرة إلى تخفيف لهجتها غداة تبادل انتقادات حادة بينهما بشأن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

وقال وزير الخارجية التركي مولود شاووش أوغلو للتلفزيون التركي إن "العنصرية هي عدو حقوق الإنسان. الأفضل للمستشار النمساوي (كريستيان كيرن) أن يهتم بشؤون بلاده. النمسا هي اليوم عاصمة العنصرية المتشددة". ووصف شاوش تصريحات كيرن الذي دعا إلى وقف مفاوضات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي بـ"البشعة".

وسرعان ما رد وزير خارجية النمسا سيباستيان كورز على تويتر بقوله "أحض وزير الخارجية التركي على ضبط النفس وأرفض انتقاداته بشدة. على تركيا تخفيف لهجتها وأفعالها".

وقال كيرن "علينا أن نواجه الحقيقة: مفاوضات الانضمام لم تعد سوى وهم، القوانين الديمقراطية التركية غير كافية لتبرير انضمامها" إلى الاتحاد الأوروبي.

أما وزير الدفاع النمساوي هانس بيتر دوسكزيل فشبه النظام التركي بـ"الديكتاتورية"، في وقت ينفذ الرئيس رجب طيب أردوغان حملة تطهير واسعة منذ محاولة الانقلاب في منتصف تموز/يوليو.

وفي سلسلة تغريدات صعد وزير الشؤون الأوروبية التركي عمر تشيليك لهجته ووصف تصريحات المسؤولين النمساويين بأنها "معادية لتركيا وتتسم بخطاب يميني متطرف".

وقال "أولئك الذين لم يعربوا عن تضامنهم مع ديموقراطيتنا ليس لهم الحق بالتشكيك في مكتسباتنا الديموقراطية" بعد أن لامت أنقرة الغرب واتهمته بعدم التضامن معها إثر الانقلاب.

فرانس24 - أ ف ب
الجمعة 5 أغسطس 2016